ما الذي يجمع بين الموضة والتكنولوجيا؟



نواعم   Dec 04, 2014
Follow Me on Pinterest



شاركينا رأيك على هاشتاغ #note4fashion  واحظي بفرصة ربح هاتف Samsung Galaxy note 4.

قد يتعجب البعض من هذا السؤال، فالمجالان يبدوان بعيدين كل البعد أحدهما عن الآخر، لكن الحقيقة ليست كذلك أبداً.

فبعد الثورة التكنولوجية الحاصلة في السنوات الأخيرة، التي اقتحمت كل المجالات الحياتية المختلفة والمتنوّعة، باتت التكنولوجيا جزءاً لا يتجزأ من الموضة، ارتبطت بها ارتباطاً وثيقاً بصفتها تملك الطرق المثلى لتقديم الموضة على أكمل وجه. سواء كان عن طريق تحسينها بالتقنيات المتقدمة، أو تصويرها وعرضها على الوسائل المختلفة بأحدث الكاميرات ووسائل النقل المباشر والحيّ من عروض الموضة المختلفة، أو حتى الترويج لها على الشبكات الاجتماعية والمجلات الإلكترونية.

ومع الأجهزة الذكية المحمولة من هواتف وحواسب لوحية، ظهرت الحاجة للحافظات والشنط الأنيقة المناسبة لحفظ كل هذه المقتنيات التكنولوجية للمرأة، دون أن تؤثر لحظة على إطلالاتها اليومية، فتسابقت دور الأزياء على الدخول إلى عالم التكنولوجيا بتصميم حوافظ الآيفون و الآيباد والأجهزة اللوحية والحواسب المحمولة بأنواعها.

لم تكتفِ التكنولوجيا بهذا فقط، فمع الفتح التكنولوجي في الأجهزة الذكية القابلة للارتداء، تسابقت العديد من شركات البرمجة والتطوير والتقنيات على التعاون مع المصممين العالميين ودور الأزياء المعروفة، لتصميم أجهزتهم المرتداة التي تخاطب المرأة بالذات، وتقديمها بأفضل شكل يمكن أن يجذب المرأة الأنيقة أولاً، المعاصرة والمحبة للتكنولوجيا ثانياً.

فظهرت الأساور الرياضية الملونة الجذابة، وحتى تلك المطليّة بالذهب والفضة، وزاد الابتكار بتصميم قلائد لتتبع النشاط الجسدي والموقع الحالي، خواتم لفتح الأقفال المخصوصة، وأخرى لتحريك مؤشر التلفزيون كما السحر. ظهرت الساعات الذكية بالطبع لتحتل جزءاً كبيراً من عالم الأجهزة القابلة للارتداء، حتى إن بعض الخبراء يتوقعون أن تأخذ مكان الهواتف الذكية نفسها.
بعد ذلك ظهرت إلى الساحة نظارة غوغل، وتُعدّ أيضاً من الأجهزة القابلة للارتداء، في البداية قدمتها غوغل بتصميم حاد لا يُعنى بالمظهر، ثم بعد ذلك تعاونت مع علامات مختلفة في تصميم إطارات النظارات مثل علامة Ray-Ban، حتى إنها تعاونت مع المصممة ديان فون فورستنبرغ، وظهرت العارضات و هنّ يرتدينها على المنصة.

وكان لزاماً على المطورين مع هذا الاتجاه الجديد، تقديم التطبيقات المختلفة المخصصة للمرأة بالذات، فأتت التطبيقات المتخصصة في الجمال والأزياء، تطبيقات من علامات تجارية معروفة لترويج منتجاتها، وتطبيقات خاصة بإبداء النصائح للمرأة العاملة، الأم، الطالبة، وربة المنزل، في مايتعلق بالموضة المناسبة لهن في جميع الأوقات.

أما المجال الذي لا يزال يعد بالكثير من التعاون بين مجالي التكنولوجيا و الموضة، فهو مجال الطباعة الثلاثية الأبعاد، التي بدأت كفكرة خيالية لخدمة المجال الطبي أولاً، ونجحت بالفعل في ذلك، لتنتقل بعدها إلى عالم الموضة، ولينجح المصمّمون في طباعة قطع أكسسوارات كاملة ارتدتها العارضات في عرض علامة فيكتوريا سيكرت السنوي التلفزيوني، الذي استُخدمت فيه تقنيات متقدمة رباعية الأبعاد، نقلت بكاميرات خاصة لتنقل المشاهد إلى هذا العالم البصري الثريّ بتقنية متقدمة وحديثة.

وبالمثل قدّمت علامة رالف لورين عرضاً خاصاً رباعي الأبعاد في البوتيك الخاص بها في 888 Madison Avenue، بتقنيات صوت وإضاءة غير مسبوقتين نقلت الحاضرين إلى عالم مختلف من الرقيّ المجسم.

بالنظر إلى الإيقاع المتسارع في الثورة التكنولوجية التي تقدّم الجديد كل يوم، يمكننا أن نراهن أن التعاون بين التكنولوجيا والموضة لن يقف عند هذا الحد، و بالتأكيد ستكون الريادة وقتها لتلك العلامات التي عرفت مبكراً قيمة هذا الدمج والتطوير بين المجالين. وسارعت إلى المشاركة فيه.
 

إضافة التعليقات

Loading the player....