الأبوان اليوم أكثر حزمًا في تربية أولادهما!



نواعم    Oct 29, 2014
Follow Me on Pinterest

يبدو أن أهل اليوم منخرطون بشكل استثنائي في تربية أطفالهم تربية حازمة غير متهاونة. فقد كشف المرصد المعنيّ بأمور العائلات في دراسته الأخيرة أنّ عددًا كبيرًا منهم لم يعودوا يتردّدون أو حتى يسألون ما إذا كان يجب أن يقاصصوا الطفل أم لا.

و في الوقت الذي لا تزال فيه حتى الآن الصفعة على المؤخرة موضوعًا حساسًا في النقاش سواء كان تأثيرها سلبيًا أو إيجابيًا لتربية الطفل تربية صالحة،  يبدو أن 84% من الأهل يقاصصون أطفالهم بطريقة ممنهجة عند ارتكابهم أيّ شيء مزعج كارتكاب حماقة، و التقلب المزاجي المفاجئ، أو حتى ارتكاب فعل يسبب الضحك. و مع ذلك كله، لم يعد الأهل يقعون في مسارات المصالحات التقليدية السريعة و المراضاة الفورية يعد حزن الطفل مثلًا. و قد وصفت إيزابيل مازارغيل، مؤسسة الدراسة، هؤلاء الأهل كأهل يهتمون برعاية أبنائهم: "إنهم موجودون بشكل كامل في حياة أبنائهم و يقومون بحمايتهم بجدية و وعي، و تربيتهم هي مزيج ضليع من الصرامة و المشاركة. و من الآن فصاعدًا، يُقدَّر أن تأخذ الوسائل التكنولوجية الكثير من المساحة و القيمة في الحياة اليومية لأطفالنا. و نذكر أن القصاصات الأكثر انتشارًا و التي يختارها الأهل اليوم لمعاقبة أطفالهم هي حرمانهم من ألعاب الفيديو الإلكترونية (79.4%)، و من ثم الحرمان من التلفاز (77.1%) و بعدها يأتي الإنترنت (54.8%)، و أخيرًا و في أسفل التصنيف، تأتي الصفعة (40%)".

في المحصلة، فإن الأهل  يتفاعلون بطريقة معاكسة مع التربية المهلهلة و المتهاونة التي تلقوها في صغرهم من أهلهم في أغلب الأوقات، و يبحثون عن طمأنة أطفالهم في سياق أكثر حيطة و حزمًا.
 

إضافة التعليقات

Loading the player....
استطلاع للرأي