خطوات مفيدة لمساعدة طفلك على تناول الطعام بمفرده



  • خطوات مفيدة لمساعدة طفلك على تناول الطعام بمفرده خطوات مفيدة لمساعدة طفلك على تناول الطعام بمفرده
  • خطوات مفيدة لمساعدة طفلك على تناول الطعام بمفرده خطوات مفيدة لمساعدة طفلك على تناول الطعام بمفرده
  • خطوات مفيدة لمساعدة طفلك على تناول الطعام بمفرده خطوات مفيدة لمساعدة طفلك على تناول الطعام بمفرده
  • خطوات مفيدة لمساعدة طفلك على تناول الطعام بمفرده خطوات مفيدة لمساعدة طفلك على تناول الطعام بمفرده
  • خطوات مفيدة لمساعدة طفلك على تناول الطعام بمفرده خطوات مفيدة لمساعدة طفلك على تناول الطعام بمفرده
هنادي نصّار   Feb 16, 2016
Follow Me on Pinterest

التطور المستمر هو من طبيعة الأطفال ونموّهم، وكذلك عاداتهم في تناول الطعام. لهذا السبب، إليك الخطوات التالية لترافقيه في تطوّر ونموّ مهارة تناول الطعام بمفرده.

علاقة الأطفال بالطعام

إن تناول الطعام الصحّي قد لا يعني بالنسبة للأطفال كما يعني لنا نحن الكبار، إذ يميل الطفل إلى استكشاف الطعام عبر اللعب بسبب طبيعته الفضولية، كما تتأثر تجربته بتناول طعام أيضاً بطريقة تعلمه للمهارة. اسمحي له بالاكتشاف والنظر، واللمس، والشعور... إنها طريقته ليتذوّق النكهات الجديدة وتركيبة الطعام.

أطعمة مناسبة

لتساعدي طفلك على تناول طعامه بدون مساعدة، قدّمي له الأطعمة الطرية كالموز والحبوب، لأنه يستطيع الإمساك بها بيده. الأطفال بطبيعتهم بحبون اكتشاف نكهات وأشكال جديدة من الأطعمة، أي إن ما ستقدمينه لهم لا بد أن يحظى باهتمامهم.

شجّعيه على الاستقلالية

كلما نجح طفلك أكثر، ازدادت ثقته بنفسه أكثر، وأصبح أكثر ترقباً وتلقياً أثناء وقت الوجبة. تجاهلي الحوادث الصغيرة، والاتساخ الذي قد يحصل معه، وركزي على نجاحه لتنمّي استقلاليته.

أدوات ويدان

لتساعديه على تناول طعامه بواسطة أدوات، قدّمي له في الوجبة نفسها أطعمة يستطيع الإمساك بها بيديه وأخرى يتناولها بالملعقة، ليغيّر وتيرة طعامه حسب درجة جوعه.

ليأكل ببطء

يمكن لتناول الطعام بسرعة أن يعطي مؤشراً خاطئاً لجوع طفلك، فيميل إلى تناول الكثير من الطعام. شجّعيه على تناول طعامه ببطء، وعلى مضغه جيداً، وعلى الاستمتاع بطعم كل لقمة. لذا لا تترددي في تقديم طعامه على شكل حصص صغيرة.

نوّعي الأطعمة

قدّمي له مجموعة متنوّعة من الأطعمة. لا تعتمدي على ما تحبينه وما لا تحبّينه أنت. دعيه يكتشف الفاكهة والخضار التي لا يعرفها، واللحوم والأسماك والحبوب والبهارات والأعشاب... ليصبح في فترة قصيرة قادراً على تناول جميع أنواع الأطعمة.

السلوك والمحيط

الطفل تماماً كالإسفنج، وإن كان المحيط من حوله على طاولة الطعام سلبياً، فستواجهين خطر أن يصبح صعب المراس في ما يتعلق بتناول الطعام. رتّبي جواً إيجابياً لطفلك على الطاولة، أقفلي التلفاز، وتفادي التركيز على ما يتناوله طفلك عبر طرح أحاديث إيجابية تجمعكم معاً. إذا رفض صغيرك طعامه أو رماه، لا تغضبي، وحافظي على هدوئك، وتذكري أنها فترة طبيعية  خلال نموّه. تجاهلي سلوكه من خلال وضع حدود واضحة، واسحبي طعامه إذا تعدّى حدوده.

علّميه عبر اللعب

إذا لم يحبّ طفلك ما قدمته له، حاولي أن تثيري اهتمامه اكثر بهذا الطعام عبر تقديم وصف مرح للأطباق. لوني الأطباق وشجعيه على عد القطع الصغيرة، أو على صنع الاشكال في طبقه.

مرحلة الـ"لا"

إن كان طفلك يمر بمرحلة الرفض، تفادي النوبات في ساعات الوجبات من خلال عرض أكثر من خيار عليه، وبكميات قليلة، ليتمكن من اختيار ما يريد تناوله، بدل أن يرفض طعامه رفضاً قاطعاً.

 

إضافة التعليقات

Loading the player....
استطلاع للرأي