كل ما يجب أن تعرفينه عن اضطرابات الأكل وعلاقتها بمشاكل الخصوبة



  • كل ما يجب أن تعرفينه عن اضطرابات الأكل وعلاقتها بمشاكل الخصوبة كل ما يجب أن تعرفينه عن اضطرابات الأكل وعلاقتها بمشاكل الخصوبة
  • كل ما يجب أن تعرفينه عن اضطرابات الأكل وعلاقتها بمشاكل الخصوبة كل ما يجب أن تعرفينه عن اضطرابات الأكل وعلاقتها بمشاكل الخصوبة
  • كل ما يجب أن تعرفينه عن اضطرابات الأكل وعلاقتها بمشاكل الخصوبة كل ما يجب أن تعرفينه عن اضطرابات الأكل وعلاقتها بمشاكل الخصوبة
هنادي نصّار   Aug 05, 2017
Follow Me on Pinterest

في حال كنت من للنساء اللواتي عانين من اضطراب الأنوريكسيا أو فقدان الشهية العصبي في سن المراهقة واستطعت تجاوزه والشفاء منه، ولكنك تخشين المعاناة  من مشاكل في الحمل بعد الزواج، يعني أن هذا المقال مخصص لك.

أولاً، تجدر الإشارة إلى أن تجاوز هذا الاضطراب والنجاح في السيطرة عليه هو إنجاز يستحق التقدير والتهنئة، لأنه يتطلب الكثير من الشجاعة والإرادة. ولكن الخبر الأفضل هو أن فرصك بالحمل واعدة، حتى ولو تطلب الأمر وقتاً أطول. ويجب أن تعرفي أنك بمجرد تجاوز موضوع الأنوركسيا، يعني أنك حضرت جسمك لخوض تجربة ناجحة وحمل صحيح.
وتجدر الإشارة إلى أن استمرار اضطرابات الأكل، سواء كان مرض فقدان الشهية العصبي أو النهام العصبي أو أي نوع آخر من الاضطرابات يضعف فرص الحمل ويسبب مشاكل في الخصوبة. في المحصلة، أظهرت نتائج إحدى الدراسات التي تناولت علاجات الخصوبة أن واحدة من كل خمسة نساء خضعن لهذه العلاجات كانت تعاني في مرحلة مبكرة من أحد اضطرابات الأكل.

ولكن ما هو الرابط بين اضطرابات الأكل ومشاكل الخصوبة؟ هذه الاضطرابات المذكورة أعلاه جميعها يمكن أن تؤدي إلى معاناة المرأة من وزن غير صحي، بسبب سوء الغذاء أو الانخفاض المفرط في دهون الجسم، مما يؤدي إلى تردي أداء نظام المرأة الدرقي المسؤول عن إفرازا الهورمونات، وبالتالي سيؤدي إلى تقطع الإباضة. هذا التقطع يمكن أن يفصل اضطراب الدورة الشهرية أو أن يوقف العادة الشهرية بشكل كلي لدى المرأة المصابة، فتعاني جراؤه من انخفاض في عدد بويضاتها أو حتى من فشل في المبيضين، وتعيش تجربة تحاكي انقطاع الطمث في سن الأربعين. 

هذه العوامل مجتمعة من شأنها أن تقلل فرص حصول الحمل، بالإضافة إلى زيادتها لمخاطر الإجهاض في أول مراحل الحمل. هذا ويجب ألا ننسى ان الاشخاص المصابين باضطرابات الأكل يعانون غالباً من اضطرابات نفسية أخرى كالتوتر والقلق المفرط والاكتئاب، تقودهم في كثير من الأحيان إلى ممارسات غير صحية كالتدخين والمزيد من اضطرابات الأكل، التي تزيد من تدني فرص الحمل. 

ولكن الخبر الجيد هو أن من 75% إلى 80% من النساء ينجحن في الحمل والإنجاب بعد شفائهن من اضطراب الأكل، أي أنك قطعت شوطاً كبيراً لتكوني واحدة من هؤلاء النساء. ولكن الأهم بالنسبة لك هو أن تكون صادقة تماماً مع طبيبك وأن تطلعيه على أية تراكمات باقية من أثر الاضطراب. 

وأخيراً، يجب أن تعرفي أن بعض حالات اضطراب الأكل تترك آثاراً للاسف حتى بعد سنوات على العلاج، ما يعني أنك قد تحتاجين لزيارة اختصاصي. أما في حال حصل الحمل، احرصي على اتباع نظام غذائي صحي وعلى شرب الكثير من السوائل لضمان رطوبة جسمك.

إذا أصبت بأي منها عليك قراءة هذه المعلومات

 

كلمات مفتاحية:
توبيك عن الام،

إضافة التعليقات

Loading the player....
استطلاع للرأي