للحوامل: العلاقة الحميمة يمكن أن تكون سبباً فعّالاً في إسراع ولادتك



  • للحوامل: العلاقة الحميمة يمكن أن تكون سبباً فعّالاً في إسراع ولادتك للحوامل: العلاقة الحميمة يمكن أن تكون سبباً فعّالاً في إسراع ولادتك
  • للحوامل: العلاقة الحميمة يمكن أن تكون سبباً فعّالاً في إسراع ولادتك للحوامل: العلاقة الحميمة يمكن أن تكون سبباً فعّالاً في إسراع ولادتك
  • للحوامل: العلاقة الحميمة يمكن أن تكون سبباً فعّالاً في إسراع ولادتك للحوامل: العلاقة الحميمة يمكن أن تكون سبباً فعّالاً في إسراع ولادتك
  • للحوامل: العلاقة الحميمة يمكن أن تكون سبباً فعّالاً في إسراع ولادتك للحوامل: العلاقة الحميمة يمكن أن تكون سبباً فعّالاً في إسراع ولادتك
هنادي نصّار   Aug 21, 2017
Follow Me on Pinterest

يرى الكثيرون أن العلاقة الحميمة المتكرّرة في الشهر الأخير من الحمل تسهّل عملية الولادة والمخاض. ولكن الردود العلميّة على هذه النظرية لا تزال مشكّكاً فيها حتى اليوم. 
يقترب حملك بسرعة من نهايته وترغبين في تسريع الأمور قليلاً. الأمر طبيعي جداً، فبعد تسعة أشهر من الانتظار، لا بد أنك تتوقين للتعرّف إلى صغيرك دون أن ننسى التعب الذي تشعرين به بسبب البطن الكبير والتعليقات المستمرة من قبل محيطك التي تشعرك أن الأوان قد حان... هذه الأمور مجتمعة، تجعلك تفكّرين بفكرة واحدة ودائماً: الولادة. لهذا السبب، إن عرفتِ أنه بإمكانك أن تعطي لنفسك دفعة صغيرة وطبيعية فلن ترفضي أبداً. لحسن حظك، يقول البعض إن الإكثار من التواصل الحميم بين الزوجين في الفترة الأخيرة من الشهر التاسع يعزّز فرص الولادة وانطلاق المخاض، وتُعرف هذه الطريقة بالـ"الانطلاقة الإيطالية"! 

يعزو داعمو هذه الطريقة الأمر إلى الدور الذي تلعبه الحيوانات المنوية في فبركة هورمون البروستاغلاندين الذي يساعد على انطلاق الانقباضات الرحمية. 

من ناحية أخرى، يمكن أيضاً إطلاق عملية المخاض طبياً لدى الحامل عبر حقنها بجل يحتوي على المادة نفسها ولكن بتركيبة صناعية. تجدر الإشارة إلى أن انطلاق الانقباضات يسمح بتمدّد عنق الرحم ما يسهل نزول الطفل، عدا أن التواصل الحميم بين الزوجين مصحوب ببلوغ المرأة للنشوة يعزّز فبركة هورمون الأوكسيتوسين الذي ينشّط العمل في الرحم.

لا دليل علميّاً

ولكن على الرغم من شهرة ما يُعرف بالـ"الانطلاقة الإيطالية" بين النساء الحوامل، لا تزال البراهين العلمية على هذه النظرية ضعيفة وقليلة حتى اليوم. فقد أظهرت دراسة نُشرت عام 2012 أن النساء اللواتي ينشطن على الصعيد الحميم في الشهر الأخير من حملهن يواجهن تأخيراً في الولادة أكثر من النساء اللواتي امتنعن عن الجماع. فضلاً عن أن دراسة أميركية ليست بقديمة، أظهرت أيضاً أن العلاقة الحميمة المنتظمة والمتكرّرة في الشهر الأخير من الحمل لم تحدث تغييرات كثيرة في عنق الرحم. 
ولكن على الرغم من هذه النتائج، لا تزال هذه الفكرة تنتقل عبر الأجيال والنساء الحوامل يعملن بها. لكنّك يجب أن تعرفي أنه بعلاقة حميمة أو بدونها، سينطلق المخاض في أي لحظة، وأن الولادة حاصلة لا محالة، ولا داعي للاستعجال.

إن لم تنفع فلن تضر! 

 

إضافة التعليقات

Loading the player....
استطلاع للرأي