للأمهات: نصائح مهمة لمواجهة مشكلة تراجع الحميمية بعد الولادة



  • للأمهات: نصائح مهمة لمواجهة مشكلة تراجع الحميمية بعد الولادة للأمهات: نصائح مهمة لمواجهة مشكلة تراجع الحميمية بعد الولادة
  • للأمهات: نصائح مهمة لمواجهة مشكلة تراجع الحميمية بعد الولادة للأمهات: نصائح مهمة لمواجهة مشكلة تراجع الحميمية بعد الولادة
  • للأمهات: نصائح مهمة لمواجهة مشكلة تراجع الحميمية بعد الولادة للأمهات: نصائح مهمة لمواجهة مشكلة تراجع الحميمية بعد الولادة
هنادي نصّار   Sep 28, 2017
Follow Me on Pinterest

تُعد الحميمية جزءاً أساسياً من العلاقة الزوجية، حيث أظهرت أكثر الدراسات العلمية أن الثنائي المتزوج الذي يعيش حياة حميمة مزدهرة ويواظب على التواصل الحميم مرة أسبوعياً على الأقل يعيش حياة زوجية سعيدة. ولكن آخر الدراسات التي أجريت في هذا الشأن بيّنت أن الآباء والأمهات ما عادوا ينعمون بالحميمية كما كان من سبقهم بعقد مضى. 

فقد بينت نتائج الدراسة التي ركّزت على فترة 2010-2014 أن العلاقات الحميمة تراجعت بمعدل 16 مرة سنوياً مقارنة بالفترة الواقعة بين 2000-2004. 

كما بيّنت النتائج أيضاً أن التراجع الأكبر في التواتر الحميمي شوهد بين الأهل الذين لديهم أولاداً في سن المدرسة وتتراوح أعمارهم بين ست و12 سنة. ولكن الخبر الجيد هو أن الأهل الذين يربّون أطفالاً دون ست سنوات كانوا يتمتعون بعلاقات حميمة تماماً كالأزواج الذين لم ينجبوا بعد. 

وأخيراً، شرح علماء الدراسة أن السن يلعب دوراً كبيراً في الحياة الحميمة، إذ إن النشاط الحميم بين الجنسين يكون في أوجه في سن الـ25 عاماً، ويبدأ بالتراجع بنسبة 3.2% مع كل عام. وأظهرت الأرقام أن العلاقات الحميمة تصل إلى 80 علاقة لدى الأشخاص في عشرينياتهم، وتنخفض إلى 60 علاقة في الـ45 سنة، وإلى 20 علاقة في الـ65 سنة. 
هل تعانين أنت من هذا التراجع؟ إن كنت تبحثين عن بعض الخطوات التي تنشّط حياتك الحميمة، إليك بعضها:

لبّي حاجات زوجك خارج غرفة النوم

كلما جعلت زوجك يشعر أنه شخص مهم بالنسبة إليك وأنك تحبينه، سيتقرّب منك أكثر في أوقاتكما الحميمة. إذ يقول خبراء العلاقات إن الحميمية العاطفية تزيد التقارب الجسدي، وإن الاستجابة العاطفية هي أفضل الوسائل التي تشجّع الزوجين على التقارب أكثر في حياتهما الحميمة. 

تقرّبي منه: اللمسات، والأحضان، والقُبل

من أهم أسباب ارتباط العلاقة الحميمة بالصحة الجيدة والرضى النفسي هو أنها تعزز الشعور بالعواطف التي يكنّها الزوجان كلّ تجاه الآخر. بمعنى أن التواصل الجسدي وحده ليس كافياً ليولّد السعادة على المدى الطويل. ويصر الخبراء على أن الأحضان والقبل قبل وبعد العلاقة الحميمة مهمة جداً وتحمل معاني كثيرة للزوجين! ودون العواطف التي يشعر بها الزوجان نتيجة التلامس بينهما، يفشل التواصل الجسدي في تحقيق الرضى والسعادة للزوجين. 

حاولي أن تكوني أقل توتراً أيتها الأم!

كلما كانت الزوجة هادئة ولطيفة، يزيد احتمال التقارب الحميمي بينها وبين زوجها عندما يكونا وحدهما. تقول الدراسات إن الأمهات اللواتي يشعرن بالاسترخاء في نظرتهن للحياة، أي أنها لا تقلق كثيراً حيال الأمور التي عليها حلها، تستطيع أن تجد السعادة بسهولة مع الآخرين خاصة زوجها. هذه المرأة تحديداً تتمتع بنشاط أكثر في حياتها، وتحصل على كافة الفوائد العاطفية والحميمية من زواجها.

كيف تواجهين مشكلة تراجع الحميمية بين الأزواج؟  

كلمات مفتاحية:
العلاقة الحميمة ،

إضافة التعليقات

Loading the player....
استطلاع للرأي