هذه الطرق تجعل صباحك مع طفلك أكثر هدوءاً وأقل توتراً

اشترك في قناتنا على يوتيوب
Loading the player...




  • هذه الطرق تجعل صباحك مع طفلك أكثر هدوءاً وأقل توتراً هذه الطرق تجعل صباحك مع طفلك أكثر هدوءاً وأقل توتراً
  • هذه الطرق تجعل صباحك مع طفلك أكثر هدوءاً وأقل توتراً هذه الطرق تجعل صباحك مع طفلك أكثر هدوءاً وأقل توتراً
  • هذه الطرق تجعل صباحك مع طفلك أكثر هدوءاً وأقل توتراً هذه الطرق تجعل صباحك مع طفلك أكثر هدوءاً وأقل توتراً
  • هذه الطرق تجعل صباحك مع طفلك أكثر هدوءاً وأقل توتراً هذه الطرق تجعل صباحك مع طفلك أكثر هدوءاً وأقل توتراً
هنادي نصّار   Oct 11, 2017
Follow Me on Pinterest
الصباح هو الوقت الذي يستيقظ فيه الجميع ويستعدون لتمضية يومهم بالأعمال والمشاغل. غالباً ما يكون هذا الوقت مزدحماً فتصعب إدارته. ولكن ماذا عن الأطفال؟ وماذا عن الأمهات؟ إن كنتِ أماً، ولديك التزامات مبكرة أيضاً، فيجب عليك أن تعي جيداً كيف تنظّمي الوقت لتتمكني من تلبية حاجاتك وتحضري طفلك للذهاب إلى الحضانة أو المدرسة في الوقت المحدد. يمكن للأطفال أن يشكّلوا مشكلة صعبة بالفعل في الصباح لأسباب عديدة، أبرزها في ما يلي:
 
  • لا يفهمون معنى الطوارئ، لأنهم يعيشون لحظات الحاضر. بالنسبة إليهم، المرح هو الأهم. 
  • يجدون صعوبة في اتباع الإيقاع الذي حدده الأهل ليسيروا بناءً عليه، لأنه لا يناسب إيقاعهم الطبيعي المناسب لسنهم. 
  • لا يفهمون لماذا عليهم أن يسرعوا للذهاب إلى الحضانة.
  • يواجهون بعض الإرباك والضياع في الروتين الصباحي. 
  • يرفضون التعاون مع الوالدين لأنهم يرغبون دائماً في اتخاذ بعض القرارات بأنفسهم. 
  • لا يرغبون في التخلّي عن الراحة والأمان اللذين يشعران بهما في المنزل.
  • يخشون أن يعطي والداهما اهتماماً للعمل أكثر من اهتمامهما بهم.
  • استمرار شعورهم بالنعاس، لذا يواجهون توتراً أكبر عندما يجري استعجالهم خوفاً من التأخر على الحضانة. 
 
إن معرفتك لما يمنع طفلك من التعاون معك سيساعدك على وضع الاستراتيجية المناسبة للإسراع في تطبيق الروتين الصباحي. إن كان طفلك يشعر بالتعب، خفّفي عنه، ولكن اشرحي له أيضاً أهمية أن يستعد للمدرسة. والأهم، مهما كانت درجة المعاناة والإحباط التي تشعرين بها، لا تصرخي في وجهه وإيّاك أن تؤنّبيه جسدياً. 
 
إليك بعض الاستراتيجيات التي من شأنها أن تسهل المعاناة الصباحية عليك وعلى طفلك: 
 
  • استيقظي باكراً في الصباح بنحو يتيح لك ما يكفي من الوقت دون الحاجة إلى الاستعجال. هكذا، ستحافظين على هدوئك وستتفادين التعامل بعصبية مع طفلك. 
  • اشرحي لطفلك الروتين الصباحي كيف يعرف ما الذي ينتظره، وحافظي على بساطة الأمور ولا تكثري من المهام. 
  • اكتبي الروتين الصباحي على ورقة وعلّقيها على البراد، وارسمي كل نشاط في صورة كي يستمتع طفلك بالتعرف إلى الخطوة التي تنتظره. 
  • في حال كان طفلك لا يستطيع إنجاز مهامه بسرعة، فأيقظيه مبكراً في اليوم التالي ليحصل على الوقت الكافي. 
  • حثّي طفلك على التعاون لتفادي المشاكل. اطرحي عليه خيارات: عصير تفاح أو برتقال؟ معطف أزرق أو أخضر؟ 
  • قسّمي الوقت بنحو يسمح لطفلك باللعب قليلاً، وعديه بأن يعاود اللعب إن أنهى تحضيراته باكراً. 
  • هنئيه دوماً على أدائه لتشجّعيه على الاستمرار على هذا النحو. 
  • أعلميه قبل بعض الوقت أن ساعة الذهاب ستحين. 
  • في المساء، اختاري الملابس التي سيرتديها في اليوم التالي، وحضري فطوره، ووضبي حقيبته. 
  • عندما تشعرين بأن ابنك متعب، فليخلد إلى السرير باكراً في المساء. 
  • في حال كان لا يشعر بالجوع عند الاستيقاظ، حضري له بعض الأطعمة لتناولها في طريقه إلى الحضانة. 
 
أزمة الصباح اليومية كيف تحلّينها؟

 

 

 

إضافة التعليقات

استطلاع للرأي