الأمّهات اللواتي ينتمين إلى هذه الفئة يضمنّ النجاح لفتياتهن!



  • الأمّهات اللواتي ينتمين إلى هذه الفئة يضمنّ النجاح لفتياتهن! الأمّهات اللواتي ينتمين إلى هذه الفئة يضمنّ النجاح لفتياتهن!
  • الأمّهات اللواتي ينتمين إلى هذه الفئة يضمنّ النجاح لفتياتهن! الأمّهات اللواتي ينتمين إلى هذه الفئة يضمنّ النجاح لفتياتهن!
  • الأمّهات اللواتي ينتمين إلى هذه الفئة يضمنّ النجاح لفتياتهن! الأمّهات اللواتي ينتمين إلى هذه الفئة يضمنّ النجاح لفتياتهن!
  • الأمّهات اللواتي ينتمين إلى هذه الفئة يضمنّ النجاح لفتياتهن! الأمّهات اللواتي ينتمين إلى هذه الفئة يضمنّ النجاح لفتياتهن!
نواعم    Oct 13, 2017
Follow Me on Pinterest

تكون العلاقات بين الأمهات وبناتهن أحياناً معقّدة ومشحونة، حتى أنها يمكن أن تتأرجح وبسهولة من حالة الحب المطلق إلى النفور والغضب. ولأنها ترى ابنتها انعكاساً لها، تشعر الأم دائماً أنها مضطرّة لحماية صغيرتها وإرشادها لتحقّق ما لم تتمكن هي من تحقيقه. في المقابل، تسعى الفتاة إلى عيش حياتها كما يحلو لها، ما يدفعها أحياناً إلى رفض القواعد التي فرضتها والدتها. لهذا السبب، تُصنّف بعض الأمهات على أنهن صارمات وقاسيات، وهو أمر ليس سيئاً أبداً!

مع بداية مرحلة المراهقة، ترى الأم أنها لم تعد مسؤولة عن طفلة، بل عن امرأة لم يكتمل نضوجها بعد. وكأم حامية، ستسعى بالطبع إلى حماية صغيرتها وبجميع الوسائل من مختلف المشاكل التي قد تواجهها في حياتها، كخيبات الأمل العاطفية. 

تشتعل الحرب بين الأم والابنة في هذه المرحلة لأتفه الأسباب، وخاصة مع موانع الخروج والتحفظات على الملابس. فمن جهة، هناك أم تعطي الدروس الضرورية، ومن جهة أخرى فتاة ترفض تلقيها، وتشعر بالذل بسبب سلطة والدتها الشديدة. تميل بعض الفتيات إلى اعتبار أمهاتهن السلطويات كعدوات لهن، ويحاولن مراراً إلى التخلص منها، مهما كلف الأمر. 

الأمّ الصارمة، ما تحتاج إليه جميع الفتيات!

إلى كل الفتيات اللواتي تردد أمهاتهن عبارة "يوماً ما، ستشكرينني" باستمرار، يجب أن يعرفن أنهن محقات، وهذا وفقاً لما أظهرته دراسة علمية أجراها باحثون بريطانيون أثبتوا أن فتيات الأمهات الصارمات يكبرن ويصبحن أكثر نجاحاً من بنات الأمهات الأكثر تساهلاً. 
بين عامي 2004 و2010، أجرى باحثون من جامعة إيسيكس في المملكة المتحدة دراسة تهدف إلى مقارنة مختلف أنواع التربية وتأثيراتها على الطفل. لهذه الغاية، تابع الباحثون طوال ست سنوات، نمو مجموعة من الفتيات كنّ في سن 13-14 عاماً عندما بدأت الدراسة. 
وأظهرت النتائج أن الفتيات اللواتي تربّين في كنف أمّ صارمة وقاسية كنّ الأكثر اتجاهاً نحو الدراسات العليا والنجاح في حياتهن المهنية، مقارنة بالفتيات اللواتي تربين لدى أمهات أقلّ شدة. كما تبين أيضاً أنهن أكثر وعياً وأقل عرضة للخطأ خلال سنوات مراهقتهن. 
هذا يعني أن الخيارات التي يقع عليها الأولاد والبالغون غالباً ما يتأثرون بتوقعات الوالدين، وتحديداً بتربية الأمّ.
هذا يعني أن التربية الصارمة للطفل من سن صغيرة يعلّمه كيف يصبح مسؤولاً، وكيف يصحح أخطاءه، ويتحمّل عواقب أخطائه. لذا، إن كانت ابنتك تمر بهذه التجربة، يجب أن تعرفي أنه سيأتي يوم تشكرك فيه ابنتك على كل ما فعلته لها، لأنها وبفضلك، ستكتسب قواها واستقلاليتها وثقتها بنجاحها. 
ورغم عدد المشاكل والصعوبات التي ستواجهها والخلافات التي ستنشب بينكما، ستنتهي مراهقتها يوماً وستلاحظ عظيم التضحيات التي بذلتها من أجلها والتي جعلت منها واحدة من أفضل النساء. 

فتيات هذا نوع من الأمهات أكثر نجاحاً

 

 

كلمات مفتاحية:
توبيك عن الام،

إضافة التعليقات

Loading the player....
استطلاع للرأي