قصة مؤثرة: "خمس فتيات توأم تحوّلن إلى حقل تجارب و"صندوق للفرجة"



  • قصة مؤثرة: خمس فتيات توأم تحوّلن إلى حقل تجارب وصندوق للفرجة قصة مؤثرة: "خمس فتيات توأم تحوّلن إلى حقل تجارب و"صندوق للفرجة"
  • قصة مؤثرة: خمس فتيات توأم تحوّلن إلى حقل تجارب وصندوق للفرجة قصة مؤثرة: "خمس فتيات توأم تحوّلن إلى حقل تجارب و"صندوق للفرجة"
  • قصة مؤثرة: خمس فتيات توأم تحوّلن إلى حقل تجارب وصندوق للفرجة قصة مؤثرة: "خمس فتيات توأم تحوّلن إلى حقل تجارب و"صندوق للفرجة"
  • قصة مؤثرة: خمس فتيات توأم تحوّلن إلى حقل تجارب وصندوق للفرجة قصة مؤثرة: "خمس فتيات توأم تحوّلن إلى حقل تجارب و"صندوق للفرجة"
  • قصة مؤثرة: خمس فتيات توأم تحوّلن إلى حقل تجارب وصندوق للفرجة قصة مؤثرة: "خمس فتيات توأم تحوّلن إلى حقل تجارب و"صندوق للفرجة"
  • قصة مؤثرة: خمس فتيات توأم تحوّلن إلى حقل تجارب وصندوق للفرجة قصة مؤثرة: "خمس فتيات توأم تحوّلن إلى حقل تجارب و"صندوق للفرجة"
  • قصة مؤثرة: خمس فتيات توأم تحوّلن إلى حقل تجارب وصندوق للفرجة قصة مؤثرة: "خمس فتيات توأم تحوّلن إلى حقل تجارب و"صندوق للفرجة"
هنادي نصّار   Oct 21, 2017
Follow Me on Pinterest

قد يبدو المنزل الذي تقطنه هاتان المرأتان اليوم عادياً للمارة أمام زحمة البناء والمجمّعات التجارية، إلا أنه وقبل 83 سنة، كان محطاً لأنظار الكنديين والعالم جرّاء حدث يحصل مرة في المليار: ولادة توأم خماسي لخمس فتيات متطابقات وفق المقابلة التي ظهرت فيها توائم من الفتيات الخمس في موقع صحيفة "نيويورك تايمز". 

ويعود صحفي مخضرم بالذاكرة إلى تلك الفترة ويقول إن ولادة التوائم الخمسة، بنات عائلة "ديونز" كان حدثاً مفرحاً نشر الغبطة في المجتمع، في جوّ من التوتر والقتامة كانت تعيشه البلاد آنذاك. ويضيف أن ولادتهن قد احتلت الصفحات الأولى من الصحف المحلية والعالمية. 

بعد ولادة التوأم الخماسي، تدخّلت الحكومة الكندية وانتزعت الفتيات من والديهن بذريعة حمايتهن من الاستغلال. بعدها، وضعت الفتيات ليعشن في ما يشبه "حديقة بشرية" تُعرف بـ"كوينتلاند" ليتربين تربيةً تشبه التجارب العلمية، وحُدّدت ثلاثة أوقات في اليوم لزيارتهن من قبل الناس ومشاهدتهن وهن يلعبن فزارهن حوالى ثلاثة ملايين شخص عام 1930.

وعندما بلغن سن 18 عاماً، انتقلت الفتيات الخمس إلى مقاطعة الكيبيك لمتابعة تحصيلهن العلمي، إلا أنهن لم ينعمن بأي خصوصية، لأنهن كن لا تزلن ملاحقات من قبل الناس. 

في عام 1998، توفّيت اثنتان من الفتيات الخمسة "إيميلي" و"ماري"، في الوقت الذي كانت فيه الثلاث الأخريات يعشن في ظروف مادية مزرية. ولكن بعد موجة من الاحتجاجات، تلقين مبلع أربعة ملايين دولار كندي. بعد مدة، أقدم ابن إحداهن "إيفون"، على سرقة حصة والدته من المبلغ وفرّ خارج البلاد، ما أدى إلى وفاة والدته متأثرة بفرار ابنها.


سبب عودة قصة التوأم إلى الواجهة 


أما اليوم، فتتعامل العاصمة الكندية مع من بقي منهن بنحو اعتبرته فتيات "ديونز" على أنه إهانة، حيث قررت أن تتخلص من منزلهن، وأن تقدمه لمصلحة أحد مشاريع البلدية، دون أن تترك أثراً للتاريخ والحدث الذي يحمله هذا المنزل، أو دون أي خطة لتحويله إلى متحف يكرس الحدث الذي حصل داخله قبل سنوات. إلا أن لجنة من مجلس المدينة تعهدت بمناقشة القرار. 

هذا القرار البلدي كان السبب في عودة ظهور الأختين "آنيت" و"سيسيل" اللتين تصران على الاحتجاج والاعتراض على قرار التخلص من منزلهن التاريخي. فقالت سيسيل الموجودة حالياً في إحدى مستشفيات الرعاية في مونتريال: "القرار لا يمكن تقبله". أما آنيت فعبرت عن رغبتها بتحويل المنزل إلى رمز للسلام والسعادة والاحترام. 

وعادت سيسيل لتشدد على الاحترام، لأنهن افتقرن إليه كثيراً في حياتهن. فقد صرحت التوأمان المتبقيتان من الخماسي أن الدولة أبطلت صندوقاً للدعم المالي كان من المفترض أن يؤمن حياتهما حتى الممات. 

تحدثت آنيت وسيسيل كثيراً عن الحياة الصعبة التي عاشتاها، واعترفتا بأنهما وبعد إعادتهما إلى منزل ذويهما، تعرضتا للعنف والإساءة والتحرش الجنسي من والدهما. وأضافتا أنهن كن يعاملن كخادمات في المنزل، وأنهن كن مستعبدات. 

ولكن الأختين ليستا متفائلتين بمساعيهما، وغير مقتنعتين بأن الحكومة ستأخذ مخاوفهما بعين الاعتبار. 


قصة مؤثرة لاستغلال الأطفال ...

 

 

إضافة التعليقات

Loading the player....
استطلاع للرأي