هكذا تحوّلين الخطأ إلى إصلاح يعلّم أطفالك المسؤولية



  • هكذا تحوّلين الخطأ إلى إصلاح يعلّم أطفالك المسؤولية هكذا تحوّلين الخطأ إلى إصلاح يعلّم أطفالك المسؤولية
  • هكذا تحوّلين الخطأ إلى إصلاح يعلّم أطفالك المسؤولية هكذا تحوّلين الخطأ إلى إصلاح يعلّم أطفالك المسؤولية
  • هكذا تحوّلين الخطأ إلى إصلاح يعلّم أطفالك المسؤولية هكذا تحوّلين الخطأ إلى إصلاح يعلّم أطفالك المسؤولية
هنادي نصّار   Oct 27, 2017
Follow Me on Pinterest

يقول خبراء تربية الأطفال إنه عندما يرتكب الطفل خطأً ما، يجب أن تستمعي لوجهة نظره قبل أن تحكمي عليه، حتى تعلّميه كيف يتحمّل مسؤولياته. لا شك أن هذه النصيحة صائبة، لأن الأخطاء هي الوسيلة المثلى ليتعلّم الصغار. أما إن أصرّت الأم على توبيخ طفلها أو إهماله في كل مرة يخطئ فيها، فيجب أن تحضر نفسها لتحمّل بعض العواقب: 

  •  تراجع في احترام الطفل لنفسه
  •  خوف من الفشل والمبادرة في المستقبل
  •  ميل إلى الكذب وتمويه أخطائه

أما اعتماد الحوارات المثمرة، فلا شك أنها ستؤدي إلى زيادة وعي الطفل، ومنحه الفرص الضرورية لتصحيح الأخطاء التي يرتكبها. 

فن الضبط

إن مفهوم  الإصلاح هو مفهوم تحريري وغني بالدروس! تحريري لأنه يحوّل المشكلة إلى حلّ، وغنيّ بالدروس لأنه يعلّم الطفل فن ضبط نفسه. 
يحتاج الدماغ إلى أخطاء ليجهز قاعدة معطيات كافية وضرورية للتقدم بنحو صحيح في طريق ضبط نفسه وسلوكه. تأتي هذه المعطيات من المحاولات والنتائج (أو بالأحرى تحليل النتائج)، ما يعني أنه كلما راكم الطفل التجارب، سيقترب من النجاح أكثر

يصبح الخطأ خطاً بحق حين نتوقف عنده، مقدّمين بذلك فرصة للإصلاح، ودعوة للطفل ليفكر بما قام به، كي يتمكن من فهم الآلية التالية:
نية > فعل > نتيجة
باختصار، لا بد من القول إن الإصلاح والضبط مهمّان جداً للأطفال والوالدين، لأنهما يوفران الكثير من التوتر ويرسم رؤية أكثر إيجابية. 


كيف تساعدين طفلك على التعلم من أخطائه؟

أولاً، يجب أن تحافظي على هدوئك عندما يرتكب الأولاد الأخطاء. إن شعرت أنك غاضبة، ابتعدي قليلاً واسترخي ومن ثم عودي لحل الأمر. 

عندما تهدئين، اقتربي من طفلك وانخفضي إلى مستوى نظره، وتحدّثي معه بهدوء ووعي. لتسهيل التواصل في هذه الحالات بينك وبين طفلك، إليك الأسئلة التالية التي ينصحك بها الخبراء على نفسك:

  1. لماذا تصرّف طفلي بهذا الشكل؟
  2. ما هي الأمثولة التي تريدين أن تعلّميه إياها في هذه الحالة؟ 
  3. ما هي أفضل طريقة توصلين فيها الرسالة إليه؟

للحصول على الإجابات المطلوبة، اطرحي عليه بعض الأسئلة كما يلي:

  •  ما هي نيتك؟ وماذا حاولت أن تفعل؟
  •  كيف تشعر الآن؟
  •  ماذا تعلّمت؟
  •  كيف تفكر لحلّ المشكلة؟ 
  •  ما الذي حصل؟
  •  إلى ماذا تحتاج لحلّ هذه المشكلة؟ 

وأخيراً، ساعدي طفلك على رؤية الصورة بنحو أوضح ولكن دون أن تصدري الأحكام بحقه كالتالي: 

"أنا سعيدة لأنك فهمت"

"أنا فخورة بك لأنك تمكّنت من حلّ المشكلة". 
 

 

إضافة التعليقات

Loading the player....
استطلاع للرأي