للأمهات.. هذه الأسباب غير الحقيقية تدفعكن دائماً للشعور بالذنب!



  • للأمهات.. هذه الأسباب غير الحقيقية تدفعكن دائماً للشعور بالذنب! للأمهات.. هذه الأسباب غير الحقيقية تدفعكن دائماً للشعور بالذنب!
  • للأمهات.. هذه الأسباب غير الحقيقية تدفعكن دائماً للشعور بالذنب! للأمهات.. هذه الأسباب غير الحقيقية تدفعكن دائماً للشعور بالذنب!
  • للأمهات.. هذه الأسباب غير الحقيقية تدفعكن دائماً للشعور بالذنب! للأمهات.. هذه الأسباب غير الحقيقية تدفعكن دائماً للشعور بالذنب!
  • للأمهات.. هذه الأسباب غير الحقيقية تدفعكن دائماً للشعور بالذنب! للأمهات.. هذه الأسباب غير الحقيقية تدفعكن دائماً للشعور بالذنب!
هنادي نصّار   Nov 08, 2017
Follow Me on Pinterest

شعور بالذنب بسبب العمل، وتخصيص بعض الوقت لنفسك، وتكرار الطبق نفسها على الغداء... بالنسبة إلى الكثير من النساء، يُعد الشعور بالذنب إحساساً دائماً لا يفارقهن. من أين يأتي هذا الشعور الشائع؟ في ما يلي، سنقدم لك آراء الخبراء. 

يرى الخبراء أن الشعور بالذنب هو الإحساس الذي يرافق الأمهات يومياً ومنذ اللحظة الأولى للإنجاب حتى وقت لا يعرفه أحد. منذ الرضعة الأولى، تشعر الأم بالذنب لأنها لا تعرف ما إذا كان حليبها يكفي طفلها، أو ما إذا كانت تقدم له التعليم المثالي، أو ما إذا كان مرتاحاً لأنها تركته في منزل جديه يوماً ما. 

ولكن لا تقلقي لأن الشعور بالذنب عام بين الأمهات، سواء كانت أماً عاملة أم لا، لأنهن يشعرن دائماً بأنهن مهما فعلن، لا يحققن ما يكفي لأجل أطفالهن. ويتجلى هذا الشعور بالذنب في أكثر الأوضاع ضغطاً وتوتراً. 

شعور بالذنب متأصل في الرابط بين الأم وطفلها

خلال تسعة أشهر، تحمل الأم طفلها في داخلها وتكبره، وكأن الحبل السري الذي يمد طفلها بالحياة يتحول بعد الولادة إلى رابط غير مرئي يضمن صحة الطفل الجسدية والنفسية. ولكن يرى الخبراء أن انتشار آرائهم وآراء الأطباء النفسيين المتخصصين بعلم نفس الطفولة اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي من شأنها أن تريح الأم أحياناً، وتزيد من شعورها بالذنب في أحيان أخرى. هذا وأضف أن الأجيال التي تولد اليوم، تكبر بوعي وبحنكة أكبر، تسمح لهم باستغلال محبة والدتهم وهذا الشعور بالذنب فور اكتشافه. 

شعور الأم الخارقة بالذنب

العمل والعائلة وحياتها كامرأة... اليوم، يرى الجميع أن للمرأة الحق في عيش جميع هذه الأدوار. ولكنها من ناحية أخرى تجبر المرأة على الكثير من التنازلات لضمان نجاحها بما تفعله... هذه التنازلات هي بحد ذاتها مصدر للشعور بالذنب. 
في الماضي، لم يكن هناك أكثر من نوعين من الأمهات، أما اليوم، فالأنواع كثيرة وقد لا تُحصى. المجتمع والعائلة يضغطان عليها لأن في كل منهما نموذج مختلف من الأمهات: الأم ووالدة الزوج، والصديقة... ولكن النموذج الذي تتبناه الأم في ممارسة أمومتها يتأثر دون شك بأسلوب التربية الذي تلقته في منزل والديها وبوالدتها والماضي الحميم ونماذج أخرى من الأمهات ومن بينهن المشاهير. 

كيف تخرج الأم من دوامة الشعور بالذنب؟

بوجود التوتر الدائم، هل يمكن للمرأة أن تتخلص من شعورها بالذنب؟ نعم ولكن هذا الأمر يتطلب منها الكثير من العمل على الصعيد الشخصي. يجب أن تكون قادرة على تبني تعريفها الخاص للأمومة والقناعة التامة بالقيم التي تعتمدها في التربية. بهذه الطريقة، ستعمل وفق نهجها ولن تهتز متأثرة بالنماذج الأخرى أو بأي طرف من حولها.

هل أمهات اليوم أكثر شعوراً بالذنب

 

 

كلمات مفتاحية:
توبيك عن الام،

إضافة التعليقات

Loading the player....
استطلاع للرأي