بكاؤك أمام طفلك... متى يكون مسموحاً ومتى يضرّ به؟



  • بكاؤك أمام طفلك... متى يكون مسموحاً ومتى يضرّ به؟ بكاؤك أمام طفلك... متى يكون مسموحاً ومتى يضرّ به؟
  • بكاؤك أمام طفلك... متى يكون مسموحاً ومتى يضرّ به؟ بكاؤك أمام طفلك... متى يكون مسموحاً ومتى يضرّ به؟
  • بكاؤك أمام طفلك... متى يكون مسموحاً ومتى يضرّ به؟ بكاؤك أمام طفلك... متى يكون مسموحاً ومتى يضرّ به؟
هنادي نصّار   Nov 10, 2017
Follow Me on Pinterest

لأن الحياة ليست دوماً زهرية ولأن المرأة لا تصبح كائناً دون إحساس بعد أن تصبح أماً، بل على العكس تزيد حساسيتها بعد الأمومة، لا بد أن تدمع عيناك كثيراً، حتى أمام أولادك. ولكن هل يصحّ ذلك أم لا؟

بعد استطلاع للرأي شمل بعض الأمهات، سئلن خلاله عما إذا كن يبكين أمام أطفالهن، جاءت إجابات أغلبية المشاركات بـ"نعم". فمشاعر الحزن مرتبطة كثيراً بالضعف والوهن، أي أن الأمهات معرضات أكثر من غيرهن للبكاء والاستسلام لعواطفهن حتى أمام الصغار.

ولكن ماذا عن البكاء أمام الصغار؟ هل هو صحيح أم خاطئ؟ يرى الخبراء أن البكاء أما الأطفال ليس دائماً صحيحاً، ولا خاطئاً أيضاً، ويرون أنه يعتمد على التوقيت وطريقة البكاء.

في حال طرأ حدث جديد على حياتك، كخسارة الوظيفة، أو خسارة عزيز، أو مرض، أو انفصال، لا شك أنها أسباب وجيهة للبكاء، أي من الطبيعي جداً أن تبكي بسبب الأحساسيس التي تشعرين بها لأن ما حصل يؤثر على حياتك. في هذا النوع من الحالات، يُفضّل ألا تخفي حزنك، لأنك في حال كبتت مشاعرك، سيشعر أولادك أن التعبير عن العواطف هو أمر مرفوض وسيئ. 

في المقابل، إن كنت من أصحاب المزاجات المتقلبة، وتميلين إلى البكاء دورياً وبدون سبب وجيه، سترسلين بذلك إلى أولادك رسالة مفادها أنك لست قوية. في بعض الأوضاع، يصبح الطفل والداً لأبيه أو أمه، لأنه يحاول أن يشعرهم بالأمان وأن يراضيهم. ولكن هذه الفكرة ليست جيدة على الإطلاق. 

الصحة في التوازن

هذا يعني أنك يجب أن تعرفي كيف تختارين التوقيت والأسلوب الصحيحين لتبكي في وجود أطفالك، والأهم أن تكوني حاضرة للإجابة عن الأسئلة التي لن يتردد طفلك بطرحها عليك، وأن تختاري الكلمات والشروح الصحيحة التي تريحه وتشعره بالاطمئنان. ينبه الخبراء الأهل إلى أن الأطفال كالإسفنجة، ويشعرون بالأشياء التي لا يبوح بها والداهم حتى. وحين يجري التعتيم على الأسباب، يترك الطفل أمر الفهم لمخيّلته، ما قد يؤدي إلى أفكار سلبية وسيئة. 
لهذا السبب، يفضّل طبعاً أن تكوني شفافة في التعامل مع الأطفال وأن تعي جيداً أن حزنك يخصّك ويجب أن تكوني مسؤولة عنه. لهذا السبب، إن شعرت أنك حزينة ولا يمكنك إخفاء الأمر، فمن الضروري جداً أن تعرفي كيف تفسرين الأمر لأولادك.
 
عندما تفسرين لهم الحزن والألم بنحو صحيح، سيعي الصغار أن هذا النوع من المشاعر جزء أساسي ولا مفر منه في حياتهم، وأنهم يجب أن يتجاوزوه مهما كان قوياً ليتمكنوا من الاستمرار. 

هل من المسموح أن تظهري ضعفك أمام طفلك؟

 

 

كلمات مفتاحية:
توبيك عن الام،

إضافة التعليقات

Loading the player....
استطلاع للرأي