نصائح مهمّة للحفاظ على صحّة طفلك وطعامه خلال الزكام



  • نصائح مهمّة للحفاظ على صحّة طفلك وطعامه خلال الزكام نصائح مهمّة للحفاظ على صحّة طفلك وطعامه خلال الزكام
  • نصائح مهمّة للحفاظ على صحّة طفلك وطعامه خلال الزكام نصائح مهمّة للحفاظ على صحّة طفلك وطعامه خلال الزكام
  • نصائح مهمّة للحفاظ على صحّة طفلك وطعامه خلال الزكام نصائح مهمّة للحفاظ على صحّة طفلك وطعامه خلال الزكام
  • نصائح مهمّة للحفاظ على صحّة طفلك وطعامه خلال الزكام نصائح مهمّة للحفاظ على صحّة طفلك وطعامه خلال الزكام
هنادي نصّار   Nov 14, 2017
Follow Me on Pinterest

أثناء الإصابة بالزكام، يعاني الأطفال من انخفاض ملحوظ في شهيتهم، فلا يعودون يتناولون وجباتهم كما يجب ولا يشربون كمية الحليب نفسها. ولكن ماذا يجب أن تفعل الأم لتضمن الحفاظ على صحة طفلها وانتظام طعامه؟ إليك أفضل النصائح:

تنظيف الأنف قبل تناول الطعام

تخيلي أن تستطيعي أنت تناول الطعام وأنت تعانين من الزكام وتشعرين بأن أنفك مسدود... بالطبع ستشعرين بالانزعاج! ماذا عن الأطفال إذاً؟ الأمر مشابه وأصعب بالنسبة للصغار، لهذا السبب، يجب أن تنظفي أنف الصغير بانتظام وخاصة قبل تناول الطعام. الخطوة الأولى: يجب أن تحثي الإفرازات على السيلان من خلال محلول طبّي ملحي خاص بالرضّع. الخطة الثانية هي أن تستخدمي آلة يدوية خاصة بالأطفال لتنظيف الأنف. 

عالجي حرارة الطفل

من الصعب جداً على الصغار أن يشعروا بشهيّة لتناول الطعام وحرارتهم مرتفعة إلى 39 درجة مئوية. لهذا السبب، يجب أن تتخذي الخطوات اللازمة لتخفيفها فور شعورك بأن طفلك منزعج وأنها تؤثر على جسمه، ونقص الشهية دليل على هذا التأثير والانزعاج. لمساعدة صغيرك على استعادة شهيته، زوّديه بدواء خاص للحرارة، مع الالتزام بالجرعة المناسبة لوزنه وسنّه كل ست ساعات. في جميع الأحوال، لا تترددي في استشارة الطبيب قبل تزويده بأي دواء جديد. 

حضري أطباق الصغير المفضلة

فترات الزكام ليست أبداً أفضل الأوقات لتقدمي لطفلك أطباقاً جديدة بهدف التنوع الغذائي. وإن كنت تعانين من صعوبات في إطعامه، حضري ما تثقين بأن طفلك يحبّه ولن يمانع تناوله. هل يحب البطاطا المهروسة؟ أن يتناول الأطباق نفسها أفضل بكثير من ألا يتناول الطعام أبداً. وإن شعرت بأنه لا يتناول إلا الحليب، زوّديه بالحليب، واستأنفي تقديم الطعام الصلب فور شعورك بأنه تحسن. 

أبطئي حركة الطعام خلال الزكام

في العادة، يتناول الطفل لقمه بسرعة بحيث لا تستطيع الأم مواكبة سرعته. ولكن خلال الزكام، ومع انسداد الأنف، يعاني الصغير من صعوبة في التنفس، وبالتالي يتناول لقمه ببطء. لذا، بين اللقمة والأخرى، اتركي له مجالاً للتنفس والمضغ البطيء. أما إن كان يشرب الحليب، فيجب أن تريحيه لفترات قصيرة سواء كان من الثدي أو من الزجاجة ليتمكن من التنفس. قد تتطلب منك الوجبة وقتاً أطول، ولكن ستضمنين أن يتناول طعامه كما يجب. 

لا تهملي السوائل

حتى إن كانت وجبات الطعام أصعب، لا تهملي السوائل أبداً. اقترحي على طفلك أن يشرب الماء بانتظام وخاصة عندما يعاني من ارتفاع درجة الحرارة. فكما يعاني البالغون خلال الزكام، الصغار أيضاً! لا تقلقي، طفلك لن يموت من الجوع، ولكن من الضروري جداً أن تقومي بما يجب عليك.

طفلك سيرفض الطعام خلال الزكام، كيف تتصرّفين؟

 

 

إضافة التعليقات

Loading the player....
استطلاع للرأي