كيف تتعاملين مع سمنة الأطفال: التفاعل المبكر مع المشكلة ضروري!



  • كيف تتعاملين مع سمنة الأطفال: التفاعل المبكر مع المشكلة ضروري! كيف تتعاملين مع سمنة الأطفال: التفاعل المبكر مع المشكلة ضروري!
  • كيف تتعاملين مع سمنة الأطفال: التفاعل المبكر مع المشكلة ضروري! كيف تتعاملين مع سمنة الأطفال: التفاعل المبكر مع المشكلة ضروري!
  • كيف تتعاملين مع سمنة الأطفال: التفاعل المبكر مع المشكلة ضروري! كيف تتعاملين مع سمنة الأطفال: التفاعل المبكر مع المشكلة ضروري!
  • كيف تتعاملين مع سمنة الأطفال: التفاعل المبكر مع المشكلة ضروري! كيف تتعاملين مع سمنة الأطفال: التفاعل المبكر مع المشكلة ضروري!
  • كيف تتعاملين مع سمنة الأطفال: التفاعل المبكر مع المشكلة ضروري! كيف تتعاملين مع سمنة الأطفال: التفاعل المبكر مع المشكلة ضروري!
هنادي نصّار   Nov 23, 2017
Follow Me on Pinterest

مع ازدياد معدلات السمنة وزيادة الوزن بين الأطفال، بات من الضروري جداً أن يسعى الأهل إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لاعتراضه من خلال تعليم أولادهم في كل يوم العادات الغذائية الصحيحة التي يجب أن يلتزموا بها دون أن ينسوا أهمّية النشاط الجسدي أيضاً. 

تبدأ وقاية الإنسان من السمنة وزيادة الوزن منذ ولادته، وتمرّ بمرحلة تعلّم العادات الغذائية السليمة التي يجب أن تطبق على الطفل وعلى عائلته على حدّ سواء. يشهد العالم اليوم تزايداً ملحوظاً في معدّلات السمنة بين الأطفال، مما يشير إلى إهمال صحّي متزايد، وتراجع في معدلات النشاط الجسدي. كذلك باتت الإعلانات التي يشاهدها الصغار والكبار تؤثر كثيراً على خيارات العائلة الغذائية.

الشاشات: ساعتان فقط حدّاً أقصى في اليوم 

ولكن كيف يمكن أن نعمل لمحاربة مشكلة السمنة؟ يقول الخبراء إن السنوات الثلاث الأولى مهمّة جداً للتعرّف إلى مخاطر زيادة الوزن. لهذا السبب، ينصحون الأم بالالتزام بالرضاعة الطبيعية في الاشهر الأربعة – الستة الأولى من حياة الطفل، إذ إن حليب الأم يحتوي على جميع المكوّنات الضرورية لسدّ حاجات الطفل الرضيع. بعدها، يوصي الخبراء بتوفير نظام غذائي متوازن يتألف من ثلاث وجبات أساسية إلى جانب وجبة خفيفة في اليوم منذ أولى المراحل الغذائية. كما يجب أن نعلم الطفل أيضاً أن من الضروري جداً ألا نفوّت أيّ وجبة لتفادي خطر مضاعفة كمّية الطعام التي سيتناولها لاحقاً. وأخيراً، الأهم أن نتفادى تقديم المشروبات الغنية بالسكر وعدم تناول الطبق بالكامل، إلا في حالات استثنائية.

من ناحية أخرى، يجب على الأم أيضاً أن تنبّه طفلها إلى أهمية المضغ البطيء للسماح للجسم بالهضم الكامل. ولأن زيادة الوزن تعود في غالبية الوقت إلى عدم التوازن بين السعرات الحرارية المكتسبة ومعدل الحرق في الجسم، عليها أيضاً أن تشجع طفلها على النشاط الجسدي قدر الإمكان. 

وأخيراً، شدد الخبراء على أهمية تحديد الأوقات التي يمضيها الأطفال أمام الشاشات على ألا تتجاوز الساعتين في اليوم، مع أفضلية اللعب في الحدائق للأطفال الصغار السن. 

النظام الغذائي المتوازن والحركة المنتظمة مهمان جداً على صعيد العائلة ككل وليس فقط للأولاد، بل يُفضّل أن يكون الآباء والأمّهات هم القدوة الأولى في هذا الالتزام. وبالطبع، يجب متابعة وزن الطفل وتطوّره بحسب مرحلة النموّ التي يعيشها للتعرّف إلى أيّ عوارض أو مؤشرات تنذر بمشكلة معينة.

السمنة مشكلة العصر... كيف تحمين أطفالك منها؟

 

 

إضافة التعليقات

Loading the player....
استطلاع للرأي