خاصّ: "نواعم" في مقابلة مع أوليفييه بوسان... لوكسيتان تمنح النساء جمالاً سرمدياً



  • خاصّ: نواعم في مقابلة مع أوليفييه بوسان... لوكسيتان تمنح النساء جمالاً سرمدياً خاصّ: "نواعم" في مقابلة مع أوليفييه بوسان... لوكسيتان تمنح النساء جمالاً سرمدياً
  • خاصّ: نواعم في مقابلة مع أوليفييه بوسان... لوكسيتان تمنح النساء جمالاً سرمدياً خاصّ: "نواعم" في مقابلة مع أوليفييه بوسان... لوكسيتان تمنح النساء جمالاً سرمدياً
  • خاصّ: نواعم في مقابلة مع أوليفييه بوسان... لوكسيتان تمنح النساء جمالاً سرمدياً خاصّ: "نواعم" في مقابلة مع أوليفييه بوسان... لوكسيتان تمنح النساء جمالاً سرمدياً
  • خاصّ: نواعم في مقابلة مع أوليفييه بوسان... لوكسيتان تمنح النساء جمالاً سرمدياً خاصّ: "نواعم" في مقابلة مع أوليفييه بوسان... لوكسيتان تمنح النساء جمالاً سرمدياً
  • خاصّ: نواعم في مقابلة مع أوليفييه بوسان... لوكسيتان تمنح النساء جمالاً سرمدياً خاصّ: "نواعم" في مقابلة مع أوليفييه بوسان... لوكسيتان تمنح النساء جمالاً سرمدياً
  • خاصّ: نواعم في مقابلة مع أوليفييه بوسان... لوكسيتان تمنح النساء جمالاً سرمدياً خاصّ: "نواعم" في مقابلة مع أوليفييه بوسان... لوكسيتان تمنح النساء جمالاً سرمدياً
نواعم   Sep 07, 2017
Follow Me on Pinterest

منذ تأسيس لوكسيتان في العام 1976 وهي تتقيّد بقيم ثابتة مثل الاحترام، والأصالة. وفي ذلك العام، استخدم أوليفييه بوسان، مؤسس L’Occitane En Provence وصاحب الثلاثة والعشرين عاماً، التقطير بالبخار لإنتاج الزيوت الأساسية من إكليل الجبل البرية، والخزامى الذي يُباع في الأسواق في الهواء الطلق في بلدة بروفانس الأصلية. جاء اسم لوكسيتا  نسبة إلى نساء لوكسيتانيا، وهي منطقة تمتد من جنوب فرنسا إلى شمال شرق إسبانيا وشمال إيطاليا. افتتح متجره الأول في العام 1978، مبتكراً أنواع صابون مصنوعة من الخضار بطرق تقليديّة. واليوم، وبعد مرور 41 عاماً، كان لنواعم هذا اللقاء مع بوسان الذي أخبرنا عن فلسفة العلامة وعشقها لجمال نساء العالم.


ما هو تعريفك للجمال؟

الجمال أشبه بإحساس أو عطر سرمدي. يجذبك إليه ليأخذك في رحلة طويلة وخيالية. لقد سافرت على جناحيه طوال حياتي، هنا في بروفانس. إنّه في كلّ مكان: في الأفعال التقليدية للمزارعين والحصّادين، في الجبال البكر، في الصيف الحارّ أو الرياح العاتية، وفي الرائحة المنعشة لحقول الخزامى. هو الشعر الصامت في كلّ ورقة وزهرة الذي استوحينا منه منتجاتنا. أمّا الشخص الجميل بالنسبة إليّ فهو كهذه المنطقة الرائعة بطبيعيّتها، حيويّتها، وغموضها في آن معاً.


كيف تلخّص جوهر L’OCCITANE كعلامة للعناية بالجمال؟ ما هي الفلسفة وراء تطوير المنتجات؟

L’OCCITANE علامة تحبّ استكشاف أساليب جديدة، وتتّسم بالتفاؤل، السخاء، والأصالة. لذا، فإنّ منتجاتها تهدف إلى تحقيق هدف واحد: جعل الحياة أجمل، ومنح الأشخاص الذين يستعملونها ملاذاً سرمدياً إلى بروفانس، مع القوامات الحسيّة إلى أبعد الحدود، وبالطبع النفحات الطبيعية الفوّاحة لمكوّناتها التي يزرعها المزارعون هناك.


وراء كلّ علامة ناجحة، قصّة جميلة وملهمة تُحكى. ما هي القصّة وراء L’OCCITANE؟

القصّة التي انبثقت منها علامة L’OCCITANE، قصّة لقاءات وشغف. لقد أبصرت النور نتيجة شغفي الشخصي بهذه الأرض، وبحقولها العطرة، والأشخاص الذين يزرعونها.
كثيرة هي اللقاءات الجميلة التي كتبت فصول حكاية L’OCCITANE الناجحة: صانع صابون، مقطّر كورسيكي، سكّان قرية صغيرة في بوركينا فاسو، وبالطبع، رينولد جيجر. والآن، تُكمّل هذه القصّة بسطور يضيفها كلّ الأشخاص الذين يعملون للعلامة، وما زالوا يتحلّون بهذا الشغف.


لقد أطلقت علامتك في حقبة السبعينيات التي تميّزت بقدر كبير من المثالية والتفاؤل. وعلى الرغم من أنّنا شهدنا عودة تلك الحقبة من حيث الموضة والأزياء، إنّ عالم اليوم مختلف جدّاً عمّا كان عليه آنذاك. مع ذلك، ما زالت منتجات العلامة تتماشى مع العصر تماماً. ما رأيك في هذا الأمر؟

في السبعينيات، كنت أسعى شخصياً خلف المثالية والكمال. لقد كنت أحلم بأن أقدّم للأشخاص متعة استعمال المنتجات الطبيعية والزيوت الأساسية المقطّرة بطريقة بسيطة. في ذلك الوقت، لم يكن التجميل الطبيعي شائعاً جدّاً، فقد كان التركيز في معظم الأحيان قائماً على استخدام المنتجات الكيميائية. لذا، أردت تغيير هذا الواقع بما أقدر عليه. وكان هنالك العديد من الأشخاص الذين أرادوا مثلي الإشادة بجمال الطبيعة، بعدما سئموا من ملء حمّاماتهم بالروائح الاصطناعية لألواح الصابون التجاري والخلاصات الاصطناعية. والآن، بعد مرور أكثر من 40 عاماً على ذلك، لربّما أصبح الأشخاص ينشدون المثالية بقدر أقلّ، لكن هذا لا يعني أنّ المشاعر نفسها لم تعد تخالجهم. أقول هذا لأنّ العالم تغيّر إلى حدّ أنّ عدداً متزايداً من الأشخاص يستبدلون مستخصراتهم بأخرى طبيعية. "في عالم شامل ومتصل، وفي فجوة الآلات المطلقة، أصبحت الحاجة إلى الإنسان، وكلّ ما هو عضوي وأصيل، وفقاً للمصطلح الذي استعمله الأنجلو سكسونيون، أمراً ضرورياً." يلخّص هذا الاقتباس من فيرونيك مورتاين نجاح علامة L’OCCITANE في السوق العالمي: حاجة إلى الطمأنة عن ماهية المكوّنات المستعملة في المنتجات، نوعيّتها، ومصدرها. عودة إلى الأصالة والقيم الحقيقية: هذا ما تُقدّمه L’OCCITANE عبر إحياء التقاليد المستمدّة من أرض محميّة، هي بروفانس. وقد سرّعت الأزمة في تغيير أساليب الاستهلاك. فالمستهلكون لا يريدون استهلاك كميّة أقلّ بل منتجات أفضل.
استناداً إلى خبرتي ولقاءاتي مع نساء مختلفات، لاحظت أنّه عندما نبدأ باستعمال كريمات L’OCCITANE المكافحة لعلامات التقدّم في السنّ، لا نريد استعمال كريمات علامة أخرى. فلا تعود المرأة قادرة على التخلّي عنها نظراً إلى نتائجها الباهرة على البشرة. 


ما هي العناصر الأساسية التي تساعد على تحقيق تلك النتائج؟

تقبع الحسّية في جوهر علامتنا وكلّ ما نفعله في L’OCCITANE. فقد صُمّمت منتجاتنا لإيقاظ الحواس في كلّ مرّة تستعملها المرأة. كما صُنعت كلّ قواماتنا لمنح الراحة وتدليل الذات لدى كلّ تطبيق. دائماً ما تبدأ التجربة برائحة فوّاحة، بما أنّ كلّ منتجاتنا، بدءاً بمستحضرات العناية بالبشرة وحتّى العطور، تحتوي على نفحات متميّزة جدّاً حُضّرت من استخلاص أنقى المكوّنات المستمدّة من قلب بروفانس. فالزهرة الخالدة مثلاً المقطوفة من كورسيكا، هي من بين أكثر النباتات العطِرة وإحدى نفحاتنا الرمزيّة الشهيرة، والآسرة نظراً إلى رائحتها الساحرة، الدافئة، الغنية، والعسليّة-الحلوة. كما أنّ رائحته الآسرة تجسّد أيضاً تركيز الزيت الأساسي وفعاليّته المثبتة في مكافحة علامات التقدّم في السنّ. لذا، فإنّ مزيج الروائح الرائعة والقوامات الممتعة مع فعاليّة المكوّنات النشطة النقيّة من بروفانس هو ما يرضي عملاءنا ويجعلهم يطلبون المزيد دوماً من مستحضراتنا.


هل تركّزون على كريمات مكافحة علامات التقدّم في السنّ أو العطور؟ ما هي المنتجات الأكثر مبيعاً من L’OCCITANE. ما هو منتجكم الأشهر على الإطلاق؟

خبرتنا الأساسية هي العناية بالبشرة، وفي طليعتها مجموعة Immortelle Divine التي تضمّ مستحضرات من تلك الأكثر مبيعاً ككريم Divine Cream وزيت Youth Oil. كما سنعمد إلى إطلاق مهمّ، خاصّ بالعناية بالوجه في العام 2018 حيث سنصبّ تركيزنا إلى أبعد الحدود.
تشكّل العطور أيضاً ركيزة مهمّة مع مجموعات شهيرة مثل Terre de Lumiere الرائدة في قسم الرفاه ضمن فئتها، والتي ننوي دعمها في المستقبل. إضافة إلى ذلك، ما زالت مستحضرات العناية بالجسم والإهداء أوّل ما يتبادر إلى ذهن العملاء عندما يفكّرون في علامة L’OCCITANE، من ضمنها كريمات اليدين الأكثر مبيعاً إلى جانب مجموعتيْ زبدة الشيا Shea Butter واللوز Almond. وباعتبار L’OCCITANE علامة بيع بالتجزئة، نهدف إلى أن نصبح الوجهة الأولى لتلبية احتياجات العناية بالجمال لعملائنا. وهذا ما يدفعنا دوماً إلى استكشاف فئات جديدة مثل مجموعتيْ المكياج والعناية ببشرة الأطفال اللتين ننوي إطلاقهما في العام المقبل.

 

ثمّة منافسة كبيرة جدّاً هذه الأيّام في العناية بالبشرة، لكن هذا لم يردعكم من إطلاق مجموعة جديدة تماماً للعناية بالبشرة حديثاً. ما هو الجانب الثوري المتميّز لهذه التشكيلة الجديدة؟

يسعى فريق الأبحاث والتطوير لدينا على الدوام خلف الابتكارات الثورية الطبيعية المتجذّرة في أراضي بروفانس وكورسيكا. لذا فإنّ مجموعتنا الجديدة Harmonie Divine تجمع ما بين مكوّنين من كورسيكا لم يُستعملا من قبل معاً في تركيبة مستحضر تجميل: زهرة الخلود millésimée باللون الأصفر الذهبي والطحالب البحرية Jania Rubens. لقد استلزم البحث عن التناغم المثالي لمكافحة علامات التقدّم في السنّ سنين عدّة من الأبحاث والاختبارات، جامعين هذا المكوّن الجديد مع زهرة الخلود. فكلاهما قادر على الاستفادة من النظام البيئي المحمي نفسه في كورسيكا، والمتصّل بالقوّة الحيوية للشمس. وهذان العاملان يسهمان في التركيز الكبير لجزيئاتهما الثمينة. هنا، تعزّز الشمس تركيز المكوّنات النشطة في زهرة الخلود، وتدعم إنتاج طحالب Jania Rubens للكالسيت، ما يسهّل عمليّة التجدّد.
كذلك الأمر، نحن حالياً في خضمّ تدعيم محفظة منتجاتنا للعناية بالوجه ككلّ، ما يضمن تقديمنا لباقة منافسة جدّاً من المستحضرات لتلبية كافّة احتياجات عملائنا من كافّة الأعمار وأنواع البشرة. 


لكلّ نوع بشرة احتياجاته الجمالية الخاصّة. هل قد تفكرّون يوماً ما في إطلاق مستحضرات للعناية بالبشرة خصوصاً لنساء الشرق الأوسط؟

نظامنا الحالي للعناية بالبشرة يناسب جدّاً بشرة النساء الشرق أوسطيات. ولقد طوّرنا أيضاً في مجال العطور، منتجات محدّدة جدّاً، تتماشى مع التقاليد المعتمدة في الشرق الأوسط وتجسّد إرث بروفانس في آن معاً.


وماذا عن العطور الجديدة المستوحاة من الثقافة العربية والمشيدة بروائح العود والمسك الأساسية؟

سنطلق في العام 2018 عطراً بمزيج من روائح الخزامى والعسل المتميّزة من بروفانس والنفحات الشرقية، الخشبية والمسكية، وعبير العود، للتعبير عن أمسية غسق صيفية دافئة في بروفانس.


شهدنا في السنوات الأخيرة حركة قويّة في قطاع التجميل للعودة إلى استعمال المكوّنات النقية والطبيعية في المستحضرات. لكنّ هذا كان مفهومكم منذ البداية. لماذا تعتقد أنّك استشرفت ذلك بالتحديد؟

لا أظنّ حقّاً أنّني استشرفت ذلك. لقد فعلنا هذا الأمر لأنّ ذلك كان دورنا، وأمنيتنا بكلّ صدق وعفويّة.
لم يكن ذلك في الواقع رهاناً على مستقبل قطاع مستحضرات التجميل أبداً. كان الأمر عبارة عن رغبة شخصية في تطوير منتجات طبيعية، وشراء المكوّنات مباشرة من المزارعين لأنّني أكنّ لهم احتراماً كبيراً.


ما هو أجمل ما اختبرته مع L’OCCITANE؟

مع L’OCCITANE، اختبرت جمال الصدفة: كلّ اللقاءات التي نفّذتها كان جزء منها وليد الصدفة، وكان عليّ أن أغتنم الفرصة الخاطفة إن تسنّت لي. لقد أدّى ذلك إلى تطوير أكثر منتج أفتخر به: كريم زبدة الشيا لليدين. ففي العام 1981 كنت في المطار عندما سمعت للمرّة الأولى عن زبدة الشيا. وعندما عرفت قصّة هذه الشجرة المبجّلة والثمار المقطوفة فقط من قبل النساء، قرّرت تغيير وجهة سفري وحجز تذكرة للرحلة التالية إلى واغادوغو. بعد أسابيع عدّة، وضعت L’OCCITANE طلبيّتها الأولى لزبدة الشيا. وعام 1984، عقدنا شراكة تجارة عادلة مع 12 امرأة من بوركينا فاسو. والآن، ثمّة أكثر من 10 آلاف امرأة تقطف الثمار وتنتج الزبدة، كما ساعدت مؤسسة L’OCCITANE أكثر من 10 آلاف امرأة على التمتّع بالاستقلالية بفضل دعم المشاريع التجارية وبرامج تعلّم القراءة والكتابة.


كيف ترى مستقبل L’OCCITANE؟

أرى مستقبلاً مليئاً بالاكتشافات: أنا أؤمن بأنّ الطبيعة ما زالت تخبّئ الكثير لنا وثمّة مستحضرات رائعة تنتظر ابتكارها. كما أرى المزيد من المبادرات الاجتماعية الباهرة، مع مؤسّسة L’OCCITANE، للأطفال، ونساء بوركينا فاسو، وطبيعة بروفانس.
وآمل بأن يكون ذلك مستقبلاً للمزيد من الشركات: استعمال مكونّات طبيعية، مقدّمة إلى الأجيال الشابّة حافزاً للاعتناء بالأرض واحترامها.

 

إضافة التعليقات

Loading the player....