شعر هشام الجخ



علياء طلعت    Apr 15, 2016
Follow Me on Pinterest

هشام الجخ هو شاعر مصري معاصر من مواليد أكتوبر عام 1978 له الكثير من القصائد الصوتية بالعامية المصرية ولكن لم يصدر له دواوين شعرية مكتوبة حتى الآن وأشترك في الكثير من البرامج التلفزيونية وملقب بالهويس، وسنعرفكم هنا على أبيات من شعر هشام الجخ.

المحتويات:

  • قصيدة حمزة.
  • قصيدة خمسة الصبح.
  • قصيدة المكالمة.
  • مراجع.

قصيدة حمزة:

وحّد إلهك ..

واترمي كنَفه وجنابه ..

واشكره ..

وامّا تيجي تشكره .. أشكره ..

إنه علّم حد فينا يعلّمك .. إزاي بقلبك تذكره .. وتشكره ..

وحّد إلهك ..

واترمي في كنفه وجنابه ..

ما تفارقش ف يوم عَتابه ..

واسعى سعيك .. احبي حبيك ..

وامشي مشيك .. واجري جريك ..

مهما تقلت المعاصي .. اوعى تيأس ..

ربنا مش زيّه زيّك .. ربنا بس اللي ما بيقفلش بابه ..

فاحتمي ف كنفه وجنابه ..

واحفظ السكة اللي ترجع منها ليه ..

إن عصيت .. وأكيد حتعصى .. استحي وارجع ناديه ..

اللي دخلوا الجنة يا ابني مش ملايكة .. اللي دخلوا الجنة كانوا زي ابوك .. شنقوا من كتر المعاصي .. بس تابوا ..

وانت حظك .. ان ربك رحمته سبقت عذابه ..

فاترمي ف كنفه وجنابه …..
عينك على امك ..

مهما كان حجم انشغالك ..

اوعى تكبر وانت مش واخد بالك ..

اوعى تعرج .. ولا تتقل ودنها ومتاخدش بالك ..

اوعى يلهيك عنها حالك ..

عايز امّا اموت ..

يفضل لي كف وعين وصوت ..

وكتف تتسند عليه متكلفتة ..

ونفس يدفي فرشها ف برد الشتا ..

وقلب مطمن بإني مشيت وسبتها لك ..

فاوعى يلهيك عنها حالك..

طول حياتها .. شيلها في عنيك وف وريدك ..

حج بيتها كل يوم .. بيتها ريدك ..

في المدافن وانتو جايين حابقى في العين اللي جنبك ..

حابقى شايفك ..

عايز اشوفك وانت بتنزلها بيدك ..

وانت صاين لحمها لحد الممات ..

سيبها تتباهى بآخر لمسة منك لما تنزل وسط باقي الأمهات ..

حتقول ده ولدي .. صلب ابوه ..

جبته للشيلة الأخيرة .. وسبته لاخواته البنات ..

أوعى تطلع واد جبان ..

اجري خلف الموت يخافك ..

موت فدا البلد اللي ربت لك كتافك ..

اوعى تنكر خيرها زي الخوانين ..

الطماعين اللحاسين الكدابين ..

اوعى لينسوك يا ولدي انت مين ..

وابن مين ..

اوعى ماتفرقش بين العفيانين والورمانين ..

اقرا من كتب الشمال ..

واقرا من كتب اليمين ..

اقرا لصحاب البلاط ..

واقرا أدب المسجونين ..

شوف حكومات السياط ..

واقرا سيرة الراشدين ..

أوعى لينسوك يا ولدي .. مصر مين ..

أوعى تركن للكلام اللي يوماتي بنسمعه م الرغايين ..

مصر خوفو .. مصر خفرع .. الحضارة .. السنين ..

لا يا ولدي .. مصر انت .. مصر شغل وناس بتعرق ..

مصر جيش من غيره نغرق ..

مصر حواليها العِدا متربصين ..

اوعى تنضم لعشيرة البياعين ..

حتى لو تهموك يا ولدي زي ابوك وقالوا كافر ..

قل لهم أنا ديني ربي .. وبعد منه .. مصر دين ..

آخر وصية ..

لما تكبر حتلاقينا في التاريخ ..

باب صغير .. حيداروه .. مكتوب عليه (شباب ثاير) ..

مش بعيدة يعلموكم في المدارس وقتها إن اسمها نكسة يناير ..

قل لجيلك .. إنها ماكانتش نكسة ..

واننا جيل البداية وانتو دوركم جاي لسة ..

وافرد كتافك واحكي عن جيلي بفتوة ..

عايز الناس لما تسمع نبرتك في الميكروفون يقولوا (هو) ..

اللي خلف لسة عايش ..

لسة صوته ونبرته فيها الوجع ..

لسة واقف ضد ظلم الجبارين .. وقفة جدع ..

آخر وصية ..

سبت لك ورثك براح .. تسقي كرمه يزيد ويكرم ..

سبت لك ستر وجناح .. عقل يفهم .. قلب يرحم ..

سبت لك حب الغلابة .. ناس كتيرة .. جيش عرمرم ..

وان جم يقايضوك بالفلوس .. ويقعدوك وسط الكبار .. ويسكتوك ..

قل لهم أنا زي ابويا ..

لا عمره كَلّ فضلة موايد .. ولا عمره رمرم ..

سبت لك حب الغلابة .. أغلى من كل الدهب .. واكتر .. وأعظم.

قصيدة خمسة  الصبح:

خمسة الصبح .. كل بواقي الليل بتروّح
ناس بتغمض .. وتسلم وردية الغلب لناس بتفتح ..
وتشطب عربية الكبدة وتعلق يافطة مقفول ..
فبسرعة الفيروس يتحول عربية فول ..
وكماين الشرطة المبدورة بتتسلّى على بلاوي الناس ..
بتمشي الناس ..
هي كمان زهقت م الوقفة وعايزة تروح ..
خمسة الصبح ..
هو الوقت الأمثل ليها إنها تفتح شيش الأوضة وتطرد كل كلام السهرة الجارح ..
هو الوقت الفاصل بين دلوقتي وبين امبارح ..
كنا زمان نسهر ع الراديو .. نتصاحب على أي كتاب
.. دلوقتي بيسهروا ع اللاب ..
وتكلم بالمليون واحد .. الصادق فيهم كداب ..
كنا زمان ما بينا مسافة وبينا بلاد
دلوقتي بنسهر مع بعض لخمسة الصبح .. بس بعاد ..
خمسة الصبح .. هو سكوت الفجر في شقة ستي ..
وخرير المية وهي بتتوضا في عز البرد ..
كانت حافظة مكان الراديو .. وكبس النور .. وازاي يشتغل القرآن .. وازاي بتعلّي ..
وانت بتعمل نفسك ميت لتصحيك وتقول لك صلِّ ..
والعصافير يستفردوا بيك ..
صوتهم يعلا .. ويصحيك ..
خمسة الصبح ..
البنت اللي عنيها امبارح كانت قتّالة ودبّاحة ..
تبدأ تتسحب بالراحة ..
وتغير لبس الكاباريه .. وتلبس واسع ..
كالعادة التاكس مايرضاش يدخل في الحارة وينزلها في آخر الشارع ..
تنزل تمشي وجوا ودانها الرقص وضحك الناس والخمرة ..
من جواها الدوشة بتشغي .. لكن برة ..
حَدِّش سامع ..
والفقر اما بيفرض جوعه .. تتغير له بنود العقد ما بين الشاري وبين البايع
المشهد مفيهوش تفاصيل .. غير بنت لوحدها في الشارع ..
ماحيلتهاش غير جسم حيفضل حلو شوية ..
وحلم حيفضل طول العمر الباقي .. ضايع ..
خمسة الصبح .. خَش عليها البيت يستلوح ..
كان سكران داخل يطوّح ..
كانت جارته بتكوي هدوم جوزها الشقيان ..
وبتقفل بلكونة الصالة عشان عارفاه .. حيقوم عرقان ..
والبواب غسل العربية ونشّف إيده ..
وبسرعة المشهد يتحول (عَبد وسِيده )
افتح لي المشهد ع الآخر .. هاته لغاية آخر كادر ..
مايطرحش الملح خضار .. ولا يبنيش الأوطان غدر ..
والقمر اللي يبات طفيان .. غير القمر اللي يبات بدر
آه يا سواقي المية الهدر ..
لساكي عفية وبتدوري ..
الحب عشان يطرح ناس .. مش محتاج فارس اسطوري ..
الحب عشان يطرح ناس .. مش مستني قرار جمهوري ..
خمسة الصبح .. اتقيد ضد المجهول محضر قتل الطفل السوري ..
آه يا البت اللي بتتلوى .. ولا في الرقص عرفت تهزي ..
ولا في الثورة عرفت تثوري
.. ليلك زي البحر الهِيج .. ولا مركب حيكمّل طافي ..
وسلاسل نورك كرابيج .. وفنارك متغطي وطافي ..
وانا متعود .. ياما البحر حدف أشكال ..
واسأل على راسي الطبال ..
اسأل على شبكي وخُطافي
.. أنا جدر وغارز في الرملة ..
أما الضيف اللي بيتسلى ..
ده بييجي وبيروح .. خَطّافي ..
خمسة الصبح بتاعت الفقرا ..
غير خمسة الصبح البشوات ..
والصحيان علشان الرحلة ..

غير صحيان الامتحانات .. وسكوت الشاعر أحيانا … مش معناه ان الشاعر مات ..
خمسة الصبح .. وقت لكل الاحتمالات
.. للي يعرض واللي يكشكش ..
واللي يصلي واللي يفحش ..
واللي يغني واللي يحشش ..
واللي يونّس واللي يلبّش ..
واللي كتير احلو عشانه وهو يوحّش ..
واما ازعل واتكلم عنه .. يتنرفز وتقول ما يصحش ..
خمسة الصبح الوقت المنعش ..
كل بواقي الليل بتروح ..
كل عيون الصبح تفتح ..
لسة رموش السمرا حبيبتي سهام بتدبّح ..
لسة العصافير اللي سايبها ف شجرة بيتنا بتصحى تسبّح ..
لسة المشهد زي ما هو ..
ناس بتشوفه ف غاية الروعة ..
وناس بتشوفه ف غاية القُبح ..
وانا باتّريق ع الاتنين ..
وباسكر وحدي .. لخمسة الصبح.

قصيدة المكالمة:

خلاص عِرِفْتْ!

عملوا ثورة وشالوا زِفْتْ!

بسّ ما تقولِّيش: خلاص مشُّوا “حُمارَك”!

أي واحد بعدُه هنخلّيه حُمارنا..

حتى لو ماكانش اسمه “حُمارَك”

شعب مين يا جحْش إنت؟

هيّ (مصر) إمتى حكَمْها شعبْ؟!

(مصر) بتسلّم ودانها لأيّ كلبْ

بس يتزوّق شويّة!

“شرعيّة”..

“ديموقراطيّة”..

“ليبراليّة”..

“عسكريّة”..

أيّ كلمة فيها “إيّة”!

أيّ كلمة تكون “طريّة”

الشَّباب المصري منظَرْ

كلُّه فاكِر نفسُه (عنتَرْ)

انفخوهم إنتو بسّ وعظّموهم!

فهّموهم إنّ رأيُه ده أمانة

وإنّ أيّ كلام يخالف رأيُه.. يبقى بدأتْ الخيانَة

وافردوا إيديكم شويّة بالفلوس.. الناس جعانة!

فنّانينْ؟!

فنّانين ومثقّفين دول عند خالْتَكْ!

دول شحّاتينْ!

يابْني كلُّه قصاد فلوسَكْ

راح يبوسَكْ

فيه ولَد شاعر كويّسْ

شُفته مرّة بيشتم الريّسْ

طلّعوا الولد ده في الإعلام كتيرْ!

اِشتروه!

حتّى لو كان سعرُه غالي

هاتوا رجلُه واحدة واحدة.. وبالطّريقة

واكسروا عينُه وداغُه

بس اِوعُوا يحسّ بينَا

خلُّوه كده مصدَّق دماغُه

اِدِّيه فلوس .. اِدُّوه كتيرْ

واحدة واحدة هيبقى واحد م الحميرْ

والحمير واقفين طابورْ

وإحنا مالناش أيّ دورْ

إحنا بس يا دوب بندّيهم فلوسْ

بس إحنا مش على المسرَح يا بابا

إحنا فين؟..

في الكالوس!

همَّ هيأَدُّوا الوظيفة فرْد فرْدْ

إحنا هنجيب الدِّيكور

إحنا هنظبَّط إضاءَة.. يبقى عرْضْ

همَّ ثورة.. وهمَّ شعبْ..

ياكْلُوا بعْضْ!

أمّا إحنا..

إحنا نسْمَة.. إحنا بلْسَمْ

وحِلّنى على بال ما حدّ يفُوق ويفهَمْ

*

ليه يا شيخْنَا؟

طب هنعمل إيه يا شيخْنَا؟

طول ما هُو الإعلام سَالِخْنَا

وإحنا برضُه يعني لسّه مسيطرينْ

طول ما الناس جعانة ومطحونينْ

الجوع جهَالة.. والجهل جوعْ

والجوامع تحت إيدنا في البلاد وفي النجوعْ

هيَّ الناس هتفهم “ليبراليّة” و”ماركسيّة”؟!

الناس هتفهم “إسلاميّة”

الغلابة في القرى مالهُمْش خُلق للحوارْ

دول ناس غلابَة..

يا إما جنّة.. يا إما نارْ

وإحنا طبعًا طرْح جنّة

هيَّ النّاس هتاخد دينها عنهُم.. ولا عنَّا؟!

إحنا اللي بنقول الحرام

وإحنا اللي بنقول الحلالْ

إحنا اللي هنسوقهم يمينْ..

وإحنا اللي هنسوقهم شمالْ

الفنّانينْ..

إن كان ممثّل ولّا مطرب ولّا شاعِرْ

اللي يناصِرْنا هنمدحُه بالخير ونذكر اسمُه ع المنابرْ

واللي يعادينا ياكْش ما يكون شيخ بعِمَّة هنقول ده فاجر ولّا كافرْ

والنّاس بتمشي ورا الخُطَبْ

والجهل نارُه قايدَة قايدَة

إحنا بس يا دوب هنرميله الحَطَبْ

*

تمام يا فندمْ!

كلُّه متظبَّط ومتشيِّك ومتهندِمْ يا فندمْ

هوّ بعد النّاس ما شافِتْ..

حدّ ليه وِشّ يتكلِّمْ يا فندمْ

طبعًا الإعلام بتاعْنا.. وطني حُرّ

إحنا بس خايفين نفتح الباب للعيال لا الخيط يكُرّ

دي سحابِة صيف يا فندمْ.. هتاخُد وقتَهَا وعلى طول تمُرّ

الرموز الإعلاميّة

الصراحة.. مِيّة مِيّة

وهيَّ دي الديموقراطية!

إحنا ما منعناش مذيع يطلع على القنوات وينقُد ولّا يشتِمْ

إحنا بنقفل القنوات يا فندمْ!

الشعب مُنحَاز لينا طبعًا

بالتّمامْ

فنّانين ومثقّفين ومطربين.. مافيش كلامْ

أيوة طبعًا غنُّوا لينا

أيوة غنُّوا لمصر طبعًا..

يبقى طبعًا غنُّوا لينا!

قالوا إيه؟

قالوا:

“(مصر) يا أمّه يا سفينة”

“(مصر) عايشة فى بحر هايج”

(وإحنا رُبّان السّفينة)

“تِسْلَم الإيد اللي ربِّت”..

“تِسْلَم الكِيكَة العجينَة”!

إحنا مش فاضيين يا فندم للأغاني وللكلامْ

الكلاب هيّ اللي فاضية للنّباحْ

أمّا إحنا.. بتوع سلاحْ!

*

الشِّعرُ مصلوبٌ على وتَرِ الوريدْ

كفراشةٍ دامَتْ بكلِّ مَحَاجِرِ العُهْرِ استفاقَتْ..

نملةً تشْتَمُّ منسَأَةَ الرّسولِ وترفعُ الأحلامَ شعبًا لا يُريدْ

وجَعٌ على الأبوابِ يكسرُ نابَهُ

قلْ للسّرابِ متى سيفتَحُ بابَهُ

فأنا مللْتُ من الحكَايا كلَّ ليلٍ دونَ أنْ يأتي جديدْ

النيلُ آهاتٌ ورمزٌ للجياعْ

خُذْ كلَّ ما يأتي لتهْدِئَةِ الضِّباعْ

واركُض على الأسفلتِ واقتُلْ طفلةً

لا يعرِفُ العُشَّاقُ معنى عشقِهِم إلا بأوقاتِ الودَاعْ

الشِّعر مصلوبٌ على وترِ الوريدْ

وأنا على المرْسَى الطويلْ

كماءِ بحرٍ من حديدْ

*

وأنا ميَّة من نيلِكْ يا بلَدِي

أنا مش معاهم كلُّهُمْ

ولانيش تبَعْهُم كلُّهُمْ

لِسَّاني فاكِر مَشْيِة الكورنيش.. وإيدِكْ

وَحَشْني رمضانِك والفطُور على صوت أدَان (رفعت) وعيدِكْ

وسْط البلَدْ وحَشتْنِي من غير الحواجز والحجارَة

أنا كنتْ بامشِي زمانْ.. ماكنتش أعرف إنّ في الشارع وزارَة

كنت باتحامَى بعينيكي، وبإيد حبيبتي، وبالسّيجارَة

كنت باتدفَّا أمّا باركَب ميكروباصْ

عملْتْ كلّ حاجة تزعّلِك.. لكنِّي ماضربتِشْ رُصاصْ

وسط البلد نسيِتْ صوابْعِي اللي اتهرُوا

نسيِتْ سجايْرِي الفرْط وهدومي اللي دابُوا واتبَرُوا

يا عمّ يا بتاع الخُطبْ.. يا عمْ يابتاع السّلاحْ

هوّ إحنا يعني يا إمّا نبقى سدَاح مَداحْ..

يا إمّا تطغُوا وتفترُوا؟!

بزيادَة.. لينا تلات سنين بتبيعوا فينا وتشترُوا

إحنا البلَدْ!

إحنا السَّنَدْ والمستَنَدْ

إحنا اللي قبل ما تبني سدِّك.. كنا سدّ

وإحنا اللي علشان القنال.. كانت ضهورْنَا بتتجلدْ

إحنا البلَدْ!

ملعون أبو اللي ما داقش جوعي

وإن كنت مش هاصعَب عليه.. والله ما هاورِّيه دموعي

أنا أقوى منكُمْ

أنا جِدْر ضارِبْ في البلد دي غصْب عنكُمْ

يا عمّ يابتاع السّلاح.. يا عمّ يا بتاع الخُطبْ

تِرْكِتْكُو أصْلًا نخْل شاخْ.. ولا عادْش بينَزّل رُطَبْ

أنا مش طرَف في خناقِة الحكم اللي قفَلِت قلْبُكُمْ

أنا قلبي مؤمن إنّ مُلْك الله بيَهَبُه لِمَن يَهَبْ

بس اِوعى تفتكرُوا إنى هارضى بجوع عيالي

أو إني أشوف بلدي قصادي بتتنهبْ

والله معمولَّك عمَلْ!

شعب اتنحَسْ على نحْس همِّي

شعب اتوقَفْ على حرْق دمِّي

أدِبّ إيدي في غِيط شُعُورْ

عشمان أنول بدر البُدورْ

يطلع لي شال أمِّي

لو حدّ زعلان إنّي ثُرْتْ

آديني غُرْتْ!

بطّلتْ ثورة وبطّلت نِيلَة

وشِلت على راسِي التّقيلَة

مالناش يا عمّ نصيب نفرَح بخِلْفِتْنَا

ما يا تِرضَى بالمركوبْ.. يا ترضى بالفِتْنَة

يا دوب شافوني عريسْ

نصَبُوا الطريق متاريسْ

وحاصروا زفِّتْنَا

هنداري ليه ونلِفّ.. ونداري في الألاعيبْ؟

الاعتراف مش عيبْ

لو كنّا شُفْنَا الغِيبْ

لا كُنّا قَنْدِلْنَا.. ولا كُنّا زَفِّتْنَا

صَعْبان عليَّ الحِلمْ

شايفُه بيتكسّرْ

وعينيا طايلَة المدَى

بس الإيدين أقصَرْ

أنا اللي عمرُه ما غابْ

وعمرُه ما اتأَخَّرْ

تطرح عينيكي مَرارْ

يزرَع عينيه سُكّرْ

أنا اللي قال حاضِرْ

لا شرَطْ ولا اتأَمّرْ

ولا طَمَعْ ولا اتدانَى

ولا بطَشْ ولا اتجبَّرْ

أنا اللي كلّ ما أجوعْ

بعينيكي باتصبّرْ

ما يغُرّكيش العَدَدْ

والله.. أنا أكتَرْ

أنا اللي مش إخوانْ

وأنا اللي مش عسكَرْ

المراجع:

http://www.algakh.com/albums/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A9/

http://www.algakh.com/albums/4295-2/

http://www.algakh.com/albums/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9/

 

إضافة التعليقات

Loading the player....