المصمّمة سارة مراد لـ"نواعم": مع كل فستان زفاف أعيش قصّة جديدة



  • المصمّمة سارة مراد لـنواعم: مع كل فستان زفاف أعيش قصّة جديدة المصمّمة سارة مراد لـ"نواعم": مع كل فستان زفاف أعيش قصّة جديدة
  • المصمّمة سارة مراد لـنواعم: مع كل فستان زفاف أعيش قصّة جديدة المصمّمة سارة مراد لـ"نواعم": مع كل فستان زفاف أعيش قصّة جديدة
  • المصمّمة سارة مراد لـنواعم: مع كل فستان زفاف أعيش قصّة جديدة المصمّمة سارة مراد لـ"نواعم": مع كل فستان زفاف أعيش قصّة جديدة
  • المصمّمة سارة مراد لـنواعم: مع كل فستان زفاف أعيش قصّة جديدة المصمّمة سارة مراد لـ"نواعم": مع كل فستان زفاف أعيش قصّة جديدة
  • المصمّمة سارة مراد لـنواعم: مع كل فستان زفاف أعيش قصّة جديدة المصمّمة سارة مراد لـ"نواعم": مع كل فستان زفاف أعيش قصّة جديدة
  • المصمّمة سارة مراد لـنواعم: مع كل فستان زفاف أعيش قصّة جديدة المصمّمة سارة مراد لـ"نواعم": مع كل فستان زفاف أعيش قصّة جديدة
  • المصمّمة سارة مراد لـنواعم: مع كل فستان زفاف أعيش قصّة جديدة المصمّمة سارة مراد لـ"نواعم": مع كل فستان زفاف أعيش قصّة جديدة
  • المصمّمة سارة مراد لـنواعم: مع كل فستان زفاف أعيش قصّة جديدة المصمّمة سارة مراد لـ"نواعم": مع كل فستان زفاف أعيش قصّة جديدة
  • المصمّمة سارة مراد لـنواعم: مع كل فستان زفاف أعيش قصّة جديدة المصمّمة سارة مراد لـ"نواعم": مع كل فستان زفاف أعيش قصّة جديدة
  • المصمّمة سارة مراد لـنواعم: مع كل فستان زفاف أعيش قصّة جديدة المصمّمة سارة مراد لـ"نواعم": مع كل فستان زفاف أعيش قصّة جديدة
  • المصمّمة سارة مراد لـنواعم: مع كل فستان زفاف أعيش قصّة جديدة المصمّمة سارة مراد لـ"نواعم": مع كل فستان زفاف أعيش قصّة جديدة
  • المصمّمة سارة مراد لـنواعم: مع كل فستان زفاف أعيش قصّة جديدة المصمّمة سارة مراد لـ"نواعم": مع كل فستان زفاف أعيش قصّة جديدة
هنادي نصّار   Mar 22, 2014
Follow Me on Pinterest

سارة مراد اسم جديد بدأ يشق طريقه في عالم تصميم الأزياء بخطوات واثقة ولمسة مميّزة وهذا يظهر بوضوح من خلال مجموعة فساتين الزفاف التي تتميّز برقيّ وأناقة لافتة، "نواعم" التقت المصمّمة مراد، وكان هذا الحوار لنتعرّف إليها أكثر.

- أخبرينا عن انطلاقتك في مجال الأزياء.
منذ أن كنت طفلة, كان حلمي الوحيد أن أصبح مصمّمة أزياء... فكنت دائمًا مشغولة عن دروسي, أقضي وقتي في الرسم واللعب في القماش, فكنت غالبًا ما أصنع فساتين لأختي الأصغر.
بعدما انتهيت من التعليم الثانوي, توجهت إلى جامعة إسمود (ESMOD) حيث درست التصميم وتنفيذ الأزياء.
عملت لفترة في دار أزياء المصمم اللبناني العالمي ربيع كيروز... وبعدها تم اختياري من ضمن 50 مشتركًا من الشرق الأوسط للمشاركة في أسبوع الموضة في دبي /أبريل 2011 حيث عرضت أول مجوعة لي تألفت من 10 فساتين.
بعدها, انضممت إلى فريق المصمّمين في دار الأزياء الراقية للمصمّم العالمي زهير مراد
وسرعان ما أصبحت المشرفة على استديو المصمّمين.
منذ سنة, قرّرت أن أخطو خطوة في طريق حلمي, ولذلك اتخذت قلب بيروت كأول بوتيك وأتيلييه لي.

- ماذا يمثّل لك العمل في فساتين الزفاف؟
من أحبّ الفساتين لديّ, فساتين الزفاف، وأمتعها عملًا لي. ففي كل مرة أصمّم فيها فستان زفاف, أشعر كأنني أدخل في قصة جديدة, في عالم آخر... من خلاله أعمل على خلق حكاية فستان يحاكي حلم كل فتاة لطالما حلمت بهذا النهار وقد نسجت شكل فستان زفافها وإطلالتها في خيالها.

- ما هو الجديد الذي تقدّمينه في فساتين الزفاف كمصمّمة جديدة؟
إن مفهوم فستان الزفاف لديّ مختلف. فطلّة العروس هي الأهم والأبرز في هذا النهار. لذلك أهتم كثيرًا بكل التفاصيل. فكما تلاحظين أن فساتيني رقيقة جدًا من ناحية بساطة تصميمها, فأنا أتعمد التركيز على نقطة واحدة, أحيانًا أركز على منطقة الأكتاف, أو الصدر, أو الظهر... وأحيانًا أعتمد على القماش, فممكن من خلاله أن أخلق حركة جديدة ومختلفة.
مفهومي هو البساطة والرقة لشكل الفستان, التي لم نعد نجدها الآن, فأصبح الفستان هو الذي يطغى على شخصية العروس.

- مَن من المصمّمين على الصعيد العربي أو العالمي تأثّرتِ به أو تعجبكِ تصاميمه في مجال فساتين الزفاف؟
لدينا الكثير من المصمّمين العرب العالميين وهم الأفضل عالميًا, مثل المصمم إيلي صعب وزهير مراد, وتلفتني كثيرًا تصاميمهما من فساتين الزفاف الخلّابة المفعمة بالأنوثة, الرقيّ والرومانسية.
أما على الصعيد العالمي, فأحب أوسكار دي لا رنتا وعرائس روزا كلارا كثيرًا... فهي بسيطة ورقيقة جدًا, كلاسكية قليلًا ولكنها تحاكي المرأة العصرية من ناحية تطبيق الدانتيل ومزجه مع أقمشة مختلفة أو حتى القصات الجديدة التي يقدّمانها كل مرة.

- كيف تريْنَ ميول فساتين الزفاف اليوم؟
تميل الفتيات اليوم إلى الفساتين الناعمة والبسيطة والراقية في الوقت نفسه. فكل فتاة تبحث عن الفستان الملائم لشكلها ولشخصيتها. فالأهم في الفستان هو المرأة التي ترتديه. فهنّ يحبذن فكرة الدانتيل كثيرًا ويفضّلن الفساتين الكبيرة ذات التنّورة التول, التي تعيد إلى أذهننا أميرات "ديزني" اللواتي تتمنّى كل فتاة أن تشبههن في هذا اليوم المميّز.

- ما هي الأقمشة الّتي تزيد من القيمة الماديّة للفستان؟
الدانتيل على كل أنواعه هو من أفخر الاقمشة التي يمكن استخدامها في فستان الزفاف. وهو قماش كلاسيكي وتقليدي, لم ولن ينتهي رواجه وأحب استعماله كثيرًا.
ثم إن خلط عدة أقمشة في آن واحد كالدانتيل والتول أو الدانتيل الناعم مع الغيبور (GUIPURE), يزيد قيمة وغنى للفستان.

- ماذا عن الطرحة، ما هي المكانة التي تحتلها في تصاميمك؟
أفضّل الطرحة الطويلة والناعمة أيضًا مع إضافة الورد أو الدانتيل لها مما يزيد من إطلالة العروس رقيًا وأنوثة.
وكذلك أحبّذ فكرة استعمال الأكسسوار للشعر أو الورد الطبيعي, فهو يعطي طابعًا عصريًا لمظهر العروس, وشكلًا رقيقًا ومميزًا.

- التطريز والشك عنصران أساسيّان في فساتين الزفاف خصوصًا في العالم العربي، ما دورهما في تصاميمك؟
لم يعد استخدام التطريز والشك محبذًا كثيرًا, فالفتيات الآن يملن أكثر إلى الفساتين التي تتميّز بقصات جديدة وحركة غريبة لتزيد من إطلالتها رقيًا, حداثة ورومانسية. فأصبح استخدام التطريز أقل وحتى طريقة تطبيقه مختلفة, فالمواد المستعملة أصبحت أصغر وأنعم وأشكاله ورسماته عصرية أكثر...

- ما هي المفضّلة لديك منها وكيف تتعاملين معها؟
إن مزج حبوب اللؤلؤ باختلاف أحجامه مع خليط خفيف من البرق والورود الصغيرة هو المفضّل لدي, وكذلك رسمات الشك غير الواضحة...
أما بالنسبة إلى التطريز, فأحب استخدام طريقة الـD3, فهي تعطي شكلًا عصريًا مميزًا وأنثويًا للفستان... ويمكنك ملاحظة هذه الأساليب التي طبّقناها في مجموعتي الأخيرة للعرائس.

- ما هي طموحاتك ومشاريعك المستقبلية؟
حاليًا, أنا أعمل على مجموعات عدة سوف تُطلق في الأشهر المقبلة, كمجموعة فساتين السهرة لموسم ربيع وصيف 2014. وكذلك سوف يُعلن قريبًا عن مواقع جديدة, حيث يمكنكم من خلالها إيجاد آخر فساتين السهرة من مجموعاتي.

أنا ما زلت في بداية الطريق, وطموحاتي واسعة جدًا... فأتمنى قريبًا البدء بالمشاركة في عروض أزياء على الصعيد العربي والعالمي, كما التوسّع أكثر وأكثر, والحضور في بلدان عدة.

 

كلمات مفتاحية:
زواج، فساتين زفاف،

إضافة التعليقات

Loading the player....