هكذا تحافظين على التواصل الحميم مع زوجك حتى في أوقات الغضب



  • هكذا تحافظين على التواصل الحميم مع زوجك حتى في أوقات الغضب هكذا تحافظين على التواصل الحميم مع زوجك حتى في أوقات الغضب
  • هكذا تحافظين على التواصل الحميم مع زوجك حتى في أوقات الغضب هكذا تحافظين على التواصل الحميم مع زوجك حتى في أوقات الغضب
  • هكذا تحافظين على التواصل الحميم مع زوجك حتى في أوقات الغضب هكذا تحافظين على التواصل الحميم مع زوجك حتى في أوقات الغضب
هنادي نصّار   Oct 27, 2017
Follow Me on Pinterest

لكل علاقة حصتها من التقلّبات الإيجابية والسلبية. ولهذا السبب، حين يسبب سوء التفاهم والخلافات الغضب والأذى، قد تواجهين  مشاكل في العلاقة الحميمة التي تجمعك بشريكك. في أوقات الخلافات الزوجية، تتعرّض الحياة الحميمة لانتكاسة، خاصة إن كان أحد الزوجين يستخدم الحميمية كأداة لحل المشاكل.

ولكن لمصلحة الزواج، يجب على الزوجين أن يتعلما كيف يتواصلان حتى خلال الخلافات والجراح والغضب، ليتمكنا من تنفيس المشاعر السلبية ويسهما في زيادة الانفتاح في العلاقة. في الحقيقة، إن حلّ المشاكل بنحو مثمر ودون خلق مسافة أو التأثير على التواصل الجسدي بين الشريكين يزيد من مشاعر التقارب والحميمية، ويقوّي الزوجين معاً. ولكن كيف يمكن تحقيق هذا الأمر؟ 

الالتزام المتبادل لحل المشاكل

لنواجه الأمر، يمكن لحل المشاكل أن يشكّل تحدياً كبيراً لأي زوجين. ولكن في العلاقات المبنيّة على الالتزام، يمضي الشريكان سنوات في تعلّم كيفية حل المشاكل بنحو فعال. ولكن الالتزام المتبادل في العلاقة الزوجية حتى يرضى الطرفان من النتائج يخلق للزوجين مساحة آمنة للتوصل إلى حل مثمر للخلافات، بدل الشعور بالعداوة. 

إيجاد سياق للحميمية الجسدية

يمكن للعلاقة الحميمة أن تخدم أهدافاً كثيرة في الزواج، من إشباع الحاجات الجسدية إلى تغذية الحميمية والعواطف التي تجمع الشريكين. يمكن اعتبار العلاقة الحميمة بمثابة ميزان لقياس الحرارة بين الزوجين. هل تتواصلان بما يكفي؟ إن كان جوابك لا، فما هو السبب؟ وإن كان تواصلكما متكرر، فهل هذا يعني أن الأمور على ما يرام بينكما؟ لهذا السبب، فإن رسم سياق محدد لما تعنيه العلاقة الحميمة في أيام الخلافات يمكن أن يكون له تأثير قوي جداً. وإن اجتمع هذا التأثير بالالتزام المتبادل لحل المشاكل، فسيساعد على حماية الشق الحميم من حياتك حتى أثناء الأوقات الصعبة. 

الخصام المنصف والإنصات للآخر

الإنصات الصادق هو غالباً ضحية العواطف الخالية من الشغف، خاصة عندما تعلو درجات التوتر. في بعض الأحيان، يركز أحد الزوجين على حاجاته وكيفية تلبيتها، بحيث ينسى حاجات الشريك وأهمية الإنصات إليه. ولكن الاستماع الصادق للشريك يسهم في تسريع حل المشاكل، ويوجد تفهم أفضل، ويؤدي بالتالي إلى التقارب الحميم. 

عدم القفز إلى الخلاصات

القفز الفوري إلى الخلاصات وتكوين الافتراضات الخاطئة لن يسهم إلا في تغذية الخلاف. فبدل افتراض الأسوأ، تمتعي بفوائد الشك. إن كنت تريدين الاستمتاع بزواج سعيد وصحيح، فابدئي بافتراض أن زوجك يحبك وأنه يريد الأفضل لزواجكما. الافتراضات الإيجابية ستساعدك على البحث عن الحلول بدل توجيه الملامة للآخر. 

بناء استراتيجيات متينة لحل المشاكل، والتنازل المنصف

القوة الزوجية هي حقيقة، وعلى الرغم من أنك وزوجك يحب كل منكما الآخر، لا ينفي هذا الأمر الاختلافات القائمة بينكما. ومهما كثرت العوامل المشتركة بينكما، لا بد أنكما ستواجهان بعض الخلافات من وقت إلى آخر. في هذه الحالة، تُعد التنازلات الصحيحة الحل الأمثل، خاصة إن كانت لا تجبر أحد الزوجين على التنازل عن حاجاته.

التواصل الحميم يخفّف من التشنّجات والخلافات أيضاً
 

 

إضافة التعليقات

Loading the player....