فيديو "الحقيقة" بين سعد لمجرّد وعارضة الأزياء "المُغتصبة"

اشترك في قناتنا على يوتيوب
Loading the player...




  • فيديو الحقيقة بين سعد لمجرّد وعارضة الأزياء المُغتصبة فيديو "الحقيقة" بين سعد لمجرّد وعارضة الأزياء "المُغتصبة"
  • فيديو الحقيقة بين سعد لمجرّد وعارضة الأزياء المُغتصبة فيديو "الحقيقة" بين سعد لمجرّد وعارضة الأزياء "المُغتصبة"
  • فيديو الحقيقة بين سعد لمجرّد وعارضة الأزياء المُغتصبة فيديو "الحقيقة" بين سعد لمجرّد وعارضة الأزياء "المُغتصبة"
  • فيديو الحقيقة بين سعد لمجرّد وعارضة الأزياء المُغتصبة فيديو "الحقيقة" بين سعد لمجرّد وعارضة الأزياء "المُغتصبة"
  • فيديو الحقيقة بين سعد لمجرّد وعارضة الأزياء المُغتصبة فيديو "الحقيقة" بين سعد لمجرّد وعارضة الأزياء "المُغتصبة"
نواعم    Nov 13, 2017
Follow Me on Pinterest

تحت عنوان "الحقيقة" وفي خطوة مفاجئة بالشكل والمضمون، خرجت عارضة الأزياء الفرنسية لورا بريول عن صمتها للمرة الأولى لتنشر فيديو على قناتها الخاصة على يوتيوب تشرح فيه بالتفاصيل ما حصل معها قبل نحو عام.

رغم انها أعلنت في بداية الفيديو أنها لن تدخل في التفاصيل، روت لورا "حادثة" ليلة 26 تشرين الأول/أكتوبر 2016 بكل حذافيرها.

تفاصيل الحادثة

في تلك الليلة، التقت بالفنان المغربي سعد لمجرد، من دون ذكر اسمه بل واصفةً إيّاه بالـAgresseur أو المعتدي عليها باللغة الفرنسية، في أحد الملاهي الليلية في باريس حيث كانا يقضيان وقتاً ممتعاً وقد دعاها للجلوس الى طاولته، وبحسب قولها فهي كانت تشرب المياه فيما هو أكثر من شرب الكحول، ومن بعدها دعاها لاكمال السهرة في ملهى ليلي آخر، إلا أنها أبدت قلقها من كيفية عودتها، فأجاب بأن سائقيه سيتولّون هذه المهمة.
 
وبعد ذلك، كان لمجرد والشلّة يتبادلون الكلام باللغة العربية ولم تكن تفهم شيئاً، ليقول لها إنهم سيتوجّهون إلى فندق يملكه صديقه لأن الملهى "ليس جيداً" ، فوافقت على أن يتبعهما الشخصان اللذان كانا معهما.

حاولت الفرار

وتكمل لورا في حديثها أنهما وصلا الى الفندق وكانا في الغرفة بمفردهما حيث كانا يرقصان على أنغام الموسيقى، وكانا قريبين جداً وتبادلا القبل، ثم حاول تقبيلها فأدارت رأسها، لم يعجبه الأمر ما دفعه لضربها أول مرّة، فلم تستوعب الفكرة باعتبار أن كل ما كان يحصل في تلك الليلة كان امراً جميلاً، فحاولت الدفاع عن نفسها ولكنّها تعرّضت للضرب مراراً وتكراراً، وكان أقوى منها، فهربت الى الحمّام وأقفلت الباب، ثم عادت إلى الغرفة لتأخذ هاتفها وتطلب النجدة، فكان يبدو طبيعياً وكأن شيئاً لم يكن وسألها لماذا تبكي ومن أين كل تلك الكدمات، حتى إنه طلب الثلج لتضميد جروحها.
 
وبحسب روايتها، حاولت بعدها أن تأخذ أغراضها وترتدي ملابسها بهدوء لكي "لا توقظ الحيوان بداخله" كما قالت، ثمّ نظرت في عينيه وقالت له "أنت وحش" ليرميها على السرير ويمزق ثيابها بالكامل محاولاً تعنيفها واغتصابها، حاولت خنقه وهو قام بالمثل فوجدت نفسها غير قادرة على التنفس، فخافت في تلك اللحظة ان تنتهي حياتها.
 
وقد نجحت في الفرار بعدما ساعدها أحد الأشخاص، وساعدتها إحدى عاملات النظافة على الاختباء في غرفتها، إلى أن حضرت الشرطة وإدارة الفندق وأعطوها الثياب، فيما احتُجز هو في غرفته واقتادتهما الشرطة في سيارتين مختلفين إلى مركز الشرطة وحققوا معهما.
 
بعدها نقلت إلى المستشفى لمعالجة جروحها وإجراء جميع أنواع الفحوص والتحاليل كما قالت، من بينها الكوكايين، كما أخذت دواءً لمدّة شهر مزّق معدتها بحسب ما وصفته، لحمايتها من الأمراض الجنسية باعتبار أنه لم يستخدم أيّ وسيلة للحماية خلال "فعلته" كما قالت.
لحظات تأثر
وقد بكت لورا في لقطات عدة خلال الفيديو وبدت علامات التأثر على وجهها خلال حديثها عن لحظة خنقها واغتصابها وعن أنها لم تكن تريد أن تخبر ما حدث لها لوالدتها، فيما أظهرت في الفيديو بعض الصور وفيديو صوّرته بنفسها ظهرت الكدمات على كتفها.
إلى ذلك، تطرّقت لورا أيضاً إلى ردود الفعل التي تلقتها عندما انتشرت حادثتها في الإعلام، إذ لم ترَ أيّ ردّ فعل إيجابي ولم يساندها أحد باستثناء أهلها وأصدقائها، وهُدّدت بالقتل ما دفعها إلى تغيير رقم هاتفها.
المواجهة
ورداً على "الأكاذيب" التي تداولتها وسائل الإعلام، أكدت أنها لم ترفض المواجهة أمام المحكمة، بل الشرطة هي من خيّرتها بأنّه يمكنها المواجهة وقتها أمام الشرطة أو بعد التفكير والاستعانة بمحامٍ والقيام بتلك الخطوة أمام القاضي، وهي لم تكن حاضرة لتلك المواجهة حينها لأنها لم تكن مستعدّة نفسياً ولم تكن تريد حتى أن تسمع صوته.
 
وفيما تشير لورا إلى أنها اختفت منذ عام ولم تصرّح للإعلام ماذا حصل معها لأنها كانت خائفة ولأنها شعرت بأنها أصبحت "متّسخة" بهذه القصة، كشفت عن أنها علمت من خلال الإعلام أنها لم تكن الضحيّة الوحيدة في حياته، داعيةً "ضحاياه" إلى التواصل معها عبر الإيميل الذي كتبته في أسفل الفيديو، ومساندتها من أجل زجّه وراء القضبان.

تساؤلات كثيرة

وقد حاز هذا الفيديو حتى لحظة كتابة الخبر أكثر من 350 ألف مشاهدة بعد 17 ساعة من نشره، مع العلم بأن حساب لورا يحتوي على 3 فيديوهات فقط، اثنان من نحو عام وآخر فيديو هو الفيديو الذي نتحدّث عن مضمونه.
 
وتجدر الإشارة إلى أن إيمان الخميسي المسؤولة عن أعمال الفنان سعد لمجرد في مصر كانت قد أكدت لموقع "نواعم"، أنّ لمجرد يستعد للإفراج عنه، حيث بالفعل أخذت السلطات الفرنسية السوار الإلكتروني الذي كان يرتديه سعد بعد الإفراج عنه على ذمة القضية.
 
هذا الفيديو يطرح العديد من التساؤلات، فمع اقتراب إعلان براءة الفنان سعد لمجرّد، ما الهدف من نشر هذا الفيديو في هذا التوقيت بالذات ، ما الذي تريده لورا بالظبط؟ وهل كانت تريد منه شيئاً ولم يحققه لها؟ وما هو؟
 
وكما لاحظنا، فإن الفيديو الذي نشرته خضع للمونتاج وهو مركب ومدروس بطريقة جيدة خصوصاً مع الصور وفيديو الكدمات.
 
وهنا أيضاً سؤال يطرح نفسه، فخلال روايتها القصّة واحتجازها في الحمام، المستغرب أنها قالت إنها خرجت وحاولت أن تتصل من هاتفها مع العلم بأن الحمام في الفندق مفروض أن يكون مجهّزاً بهاتف في داخله، فلمَ لم تتصل وتطلب النجدة أثناء وجودها في الحمام؟
 
علامات استفهام كثيرة يطرحها هذا الفيديو... وأجوبة كثيرة سننشرها لكم في مقال جديد يكشف تفاصيل جديدة عن هذه القصّة.
كلمات مفتاحية:
متفرقات مصورة،

إضافة التعليقات