ماثيو بلازي يعيد رسم السيليويت لشانيل: الخصر ينخفض والأناقة تتحرر

ماثيو بلازي يعيد رسم السيليويت لشانيل: الخصر ينخفض والأناقة تتحرر

Norah Naji by 4 Hours Ago

ضمن عروض أسبوع الموضة في باريس، قدّم المصمم ماثيو بلازي رؤيته الجديدة لدار Chanel لموسم خريف وشتاء 2026-2027، في عرض ركّز على إعادة صياغة السيليويت الكلاسيكي للدار من خلال خط خصر منخفض بشكل واضح، في خطوة تعكس توجهاً جمالياً يزداد حضوراً في الموضة المعاصرة.

على منصة Grand Palais المتلألئة، وبين إضاءة ملونة وأرضية لامعة، سارت العارضات على أنغام أغنية Just Dance لـ Lady Gaga، في عرض حمل طاقة شبابية واضحة رغم استلهامه من الماضي. فقد استعاد بلازي روح عشرينيات القرن الماضي، وخاصة أسلوب flapper الذي عُرف بخط الخصر المنخفض والحركة الحرة للملابس، لكنه أعاد تقديمه بروح عصرية.

السيليويت الجديدة

العنصر الأكثر وضوحاً في المجموعة كان نقل خط الخصر إلى الأسفل بشكل درامي، وغالباً ما أُبرز بواسطة الأحزمة. هذا التحول أعاد تشكيل القوام بالكامل، ليمنح الإطلالات طابعاً أكثر استرخاءً وحركة، بعيداً عن البناء التقليدي للخصر المرتفع.

ظهرت هذه الفكرة في عدة تصاميم، مثل الفساتين ذات الخصر المنخفض بشكل مبالغ فيه، أو القطع التي اعتمدت ما يشبه خصر Basque ممتداً مع طبقات قماشية تضيف بعداً بصرياً واضحاً. كما برزت السترات الصوفية الطويلة التي نُسّقت مع تنانير مكسّرة بطابع رياضي، سواء بأطوال قصيرة أو متوسطة.

بين إرث الدار واللمسة المعاصرة

ورغم هذا التحول في السيليويت، لم يتخلَّ بلازي عن الرموز الأساسية لدار شانيل. فقد عادت خامات التويد الملونة، التي تُعد أحد توقيعات الدار، إلى الظهور في تصاميم نابضة بالحياة. كما برزت البروشات المزينة بالريش والحقائب المبتكرة التي أضافت طابعاً مرحاً إلى الإطلالات.
النتيجة كانت مجموعة تجمع بين الأناقة الكلاسيكية التي ارتبطت باسم غابرييل شانيل وبين حس معاصر يميل إلى التحرر من القواعد التقليدية. فبين الخصر المنخفض، والقصّات الواسعة، واللمسات الشبابية في التنسيق، قدّم بلازي قراءة جديدة لأسلوب الدار.
بهذه المجموعة، يواصل Chanel البحث عن توازن بين الإرث والابتكار، مؤكداً أن حتى أكثر الرموز الكلاسيكية في عالم الموضة يمكن أن تتجدد عندما يُعاد التفكير في تفاصيلها الأساسية.

إضافة التعليقات

.