بدأت قناة الحياة المصرية عرض برنامج "رولا شو" للفنانة رولا سعد. ندرك أن سعد نجمة وقد تمتلك القدرة على الحوار أو تقديم البرامج، إلّا أنّ ذلك لا يلغي أهمية الإطلالة والأناقة والصورة العامة للمغنية – المقدمة في البرنامج التي صدمتنا في الحقيقة بأزيائها البعيدة كل البعد عن الأناقة والرقي والجاذبية!
خبراء مختصّون
لقد حلّت رولا سابقاً على لائحة نواعم لأسوأ الفنانات أناقة، وندرك أنها ليست أيقونة موضة، وقد لا يكون هذا المجال من مجالات اهتماماتها أو خبراتها، إلا أنها كنجمة مشهورة، عليها أن تعدل بإطلالاتها بسرعة فائقة، وإذا لم تكن تملك الموهبة بانتقاء صيحات الموضة الجميلة التي تليق بجسمها وبسنها وبلون سحنتها، فعليها أن تستعين بخبراء مختصّين يساعدونها لتعمل على تحسين طلاتها إن في البرنامج أو في أي حدث آخر.
صدمة
لا يسعنا أن نقول إن كل إطلالات سعد غير لافتة. فمنذ فترة وجيزة، فاجأتنا في إحدى حفلاتها بارتدائها فستاناً جميلاً ضيقاً من هيرفي ليجي، وظننّاها قد أخذت برأينا واستعانت بستايلست وبدأت بالتغيير، لكن ما هي إلا أسابيع قليلة حتى تسلمنا صور رولا ورأيناها على شاشة "الحياة" لنصاب بصدمة من أزيائها ومظهرها العام في البرنامج.
لا مظهر ولا جودة
قد يخطئ البعض باختيار أزياء جذابة، إلا أن ما يغفر لهنّ أنه يبدو جلياً حرصهن على اختيار القطع ذات الأقمشة الراقية وذات الجودة العالية. لكن عذراً، ما اختارته رولا لترتديه في حلقات البرنامج إن دلّ على شيء، فهو أنه بخس الثمن وذو نوعية رخيصة ومن نسيج غير راقٍ على الإطلاق، بغض النظر عن سعره. عدا عن أن معظم ما ارتدته لم يلائم سنها إن من ناحية الألوان أو التصميم أو المظهر!
ختاماً، لأنّنا نحبّ رولا وندرك أن المظهر الخارجي لا يدلّ على الأخلاق، لكنه حتماً يعكس صفات من الشخصية ويدل على الذوق، ننصحها مجدداً بأن لا تعتمد على حسّها "الموضوي" أو ذوقها العام في إطلالاتها. عليها أن تواكب الموضة بالاطلاع على أحدث صيحاتها إن من خلال البرامج المختصة أو المجلات، ومن ثم عليها الاستعانة بأشخاص مختصين يمنحونها التعليمات حول ما يليق بها ويعلمونها كيف تنتقي ما يناسبها، وبعدها عليها اختيار ستايلست ليقوم بالتعديلات المناسبة على طلاتها وخياراتها في الموضة.