تتمنى كل أم أن تسير حياة طفلها على ما يرام دون أي صعوبات أو أزمات، ولكن الصعوبات جزء من تجربة طفلك، ومهمتك هي مساعدته على التعامل معها وتخطيها بنجاح وقوة.
قد تلهيكِ كثرة المسؤوليات عن معرفة مسار طفلك لفترة من الوقت، ولكن من المهم أن تتأكدي بشكل دوري أن أموره بخير، وأنه لا يواجه أي صعوبات قد تؤثر على شخصيته بالكامل.
إذا كان طفلك يواجه صعوبات في المدرسة، فغالباً لن يأتِي ويصرح بما يتعرض له بشكل مباشر، ولكن هناك علامات تظهر على الطفل تدل على أنه يواجه صعوبات في المدرسة، وعليكِ كأم ملاحظة هذه العلامات للتدخل في الوقت المناسب ودعم طفلك. إليكِ 7 علامات تدل على أن طفلك يواجه صعوبات في المدرسة. تابعي القراءة.
1- طفلك لا يشاركك الكثير عن يومه حتى عندما تسألينه
إذا كانت طبيعة طفلك الحديث ومشاركة أحداث يومه، وفجأة لاحظتِ أنه لا يرغب في مشاركة تفاصيل يومه في المدرسة مهما حاولتِ سؤاله أو استدراجه، ربما يواجه صعوبة أو أزمة يعجز عن التعبير عنها.
2- طفلك يشعر بالغثيان قبل الذهاب إلى المدرسة أو يزور الطبيب كثيراً
عندما يعاني طفلك من القلق، قد يشعر بآلام في البطن، أو الصداع، أو الغثيان. وربما سبب القلق هو عدم رغبته في الذهاب إلى المدرسة بسبب تعرضه لضغوط هناك، مثل التنمر أو مشاكل الأصدقاء أو ضغوطات الدراسة. لذا فشعور طفلك بالتعب قبل الذهاب إلى المدرسة، خاصة إذا كانت طبيعته الاستيقاظ بنشاط وحماس؛ قد يكون دليلا على أنه يواجه صعوبات تحتاج إلى التحري عنها لمساعدة طفلك على تخطيها.
3- طفلك يخفي واجباته المدرسية أو يختلق الأعذار أو يثير المشاكل
ربما تكون هذه علامة على أن طفلك يواجه صعوبات أكاديمية. لا تقلقي فالأمر لن يستمر، فطفلك يكبر ويتطور، وبمساعدتك يمكنه تحسين أدائه الأكاديمي وتنتهي المشكلة. المهم أن تدعميه وتساعديه على تنظيم وقته وتطوير مهاراته.
4- طفلك سريع الانفعال ويشعر بالإحباط بسهولة
قد يعاني الأطفال من تقلبات مزاجية وانهيارات عصبية وصعوبة في التركيز في المدرسة. وهنا تأتي اهمية الالتزام بروتين يوم منتظم لينضبط باقي يوم طفلك وبالتالي يشعر بالراحة النفسية ويصبح أهدأ. شجعي طفلكِ على ممارسة النشاط البدني حتى يتعب جسمه ليلًا. وقلّلي وقت استخدام الشاشات قبل النوم.
إذا كان القلق يُبقي طفلك مستيقظًا، فتحدثي معه لمعرفة ما يدور في ذهنه، ثم فكّري في التواصل مع معلمته.
5- طفلك مشوش وشارد الذهن
هذه علامة تشير إلى أن طفلك منهك ذهنياً. ساعديه على استعادة تركيزه من خلال مراجعة المواد الدراسية معه، وشجعيه على الالتزام بعادات يومية تساعده على تنظيم وقته وإدارة يومه ليكون لديه وقت للترفيه والراحة دون تقصير في مهامه الدراسية.