3 أخطاء تجنبيها في تنشئة طفلك الدارج

3 أخطاء تجنبيها في تنشئة طفلك الدارج

Hiba Rifai by 10 Hours Ago

مرحلة الطفل الدارج تكون حرجة، حيث تؤثر بشكل كبير في نشأة الطفل وتكوين شخصيته ونمو مهاراته. وفي هذه المرحلة يكتسب الطفل حصيلة لغوية تساعده على التعبير عن أفكاره ومشاعره، كما يكون نشيطاً، مندفعاُ، فضولياً ومحباً للاستكشاف، مما قد يعرضه للخطر، وفي نفس الوقت يحتاج مساحة من الحرية ليتعلم الاستقلالية ويطوّر مهاراته الجسدية والعقلية. معادلة متوازنة صعبة، ولكنها ليست مستحيلة، يمكنكِ تحقيقها عبر تجنب الأخطاء التي تعرقل التنشئة الصحيحة لطفلك. وإليكِ 3 أخطاء احرصي على تجنبها في تنشئة طفلك الدارج.

1- الضغط على الطفل بالأنشطة الزائدة

نشاط طفلك الدارج قد يدفعكِ إلى ملء جدوله بالأنشطة الزائدة لتفريغ طاقته. ولكن المبالغة في الأنشطة تشكّل ضغطاً على طفلك، فهو لا يزال صغيراً يحتاج إلى اللعب بحرية، كما أن الأنشطة الكثيرة ترفع سقف التوقعات، مما يجعلكِ أكثر عرضة للإحباط، وكذلك طفلك لأنه يشعر أنه لا يحقق توقعاتكِ.
لا تضغطي على طفلك بالمزيد من الأنشطة الزائدة، واتركي له مساحة ليلعب ويبدع بحرية. لا يزال طفلك صغيراً وأمامه سنوات ليتعلم الكثير من المهارات ويمارس الكثير من الأنشطة، فلا داعي للضغط عليه.

2- التعامل مع الطفل بصرامة زائدة

على الرغم من أن مرحلة الطفل الدارج مهمة في ضبط سلوكياته وتأسيس أخلاقياته، إلا أن الصرامة الزائدة التي تصل إلى حد العصبية أو العنف، لن تؤدي إلا الى نتائج عكسية. فعندما يتعرض طفلك الدارج للعصبية والعنف، فإنه يشعر بالتوتر الشديد، مما يجعله غير قادر على استيعاب أي توجيهات. لذا طبقي القواعد المتفق عليها مع طفلك، ولكن تحلي ببعض المرونة والصبر واللطف حتى لا يخاف طفلك من القسوة ويبدأ في الكذب للتغطية على أخطائه، أو يلجأ للتمرد ويصبح غير منضبط.

3- الإفراط في تعريض الطفل للشاشات

ترك طفلكِ ساعات أمام الشاشات؛ يؤثر سلباً على تركيزه وسلوكياته، وقد يصيبه بفرط الحركة وتشتت الانتباه، وفي بعض الأحيان ينشط الإصابة بالتوحد. لذا لا تسمحي لطفلك الدارج بقضاء أكثر من ساعة واحدة في اليوم أمام الشاشات، واحرصي على أن يكون باقي وقته مقسّماً بين الأنشطة واللعب الحر والتواصل الأسري والاجتماعي.

 

إضافة التعليقات

.