الدراسات الحديثة تثبت أساطير الزكام الشائعة

الدراسات الحديثة تثبت أساطير الزكام الشائعة

Nawa3em by 11 Years Ago

قد تكون غريزة الأمومة لديك، التي لطالما دفعتك الى الإصرار على أولادك لتغطية أنفسهم جيداً في الشتاء حتى لا يلتقطوا الزكام ، تكون نجحت أخيراً في وقايتهم من بعض الفيروسات و الأمراض.

فوفقاً لدراسة جديدة أجريت في جامعة يال، فإن الإصرار على التغطية ليس مجرد رواية نساء كبيرات في السن، إذ إن نتائج الدراسة قد أكدت أن من السهل التقاط فيروس الزكام عندما يتعرض الجسم فعلياً للبرد. و قد اكتشف العلماء أن الحرارة المتدنية و الطقس البارد من شأنه فعلاً أن يعزز قابلية التقاط فيروس الزكام و أن يضعف خلايا الجسم القاتلة للزكام في أنف الانسان. و قد أظهرت الدراسة التي نشرت أيضاً في مجلة "بروسيدنغز أوف ذا ناشيونال أكاديمي أوف ساينس" أن الراينوفيروس، و هو الفيروس الاكثر شيوعاً الذي يسبب الزكام و الربو، يهاجم الجسم و يعمل بطريقة اكثر فعالية إذا كان الجوّ بارداً.

لهذا السبب، إذا كنت تقطنين في منطقة باردة، يجب عليك ان تأخذي الاحتياطات اللازمة في ما يتعلق بالملابس و التحضيرات الشتوية كالأوشحة للملابس و البطانيات الصوفية أثناء النوم. قد يكون أطفالك من كارهي الملابس الصوفية و السميكة، إلا أنها بالطبع أفضل من شبح الإصابة بالزكام، وسيلان الأنف و آلام الحلق طبعاً...

إذاً، صحت أقاويل الكبار في ما يتعلق بالمرض. و أضاف العلماء أن الرجال و الأطفال الذكور هم أكثر عرضة للإصابة بالزكام، و تكون حالته معقدة أكثر منهم لدى المرأة، بسبب المعدلات العالية من هورمون التيستوستيرون، الذي يسبب ضعفاً لجهازهم المناعي، و المرأة أقل تعرضاً له بسبب معدل البروتين المرتفع في دمها الذي يجعلها أقوى في مواجهة المرض.


 

إضافة التعليقات

.