
وجدت دراسة جديدة أنّ من الضروري على الأهل التأكد من أن طفلهم جاهز للتفاعل مع من حوله اجتماعياً قبل تسجيله في المدرسة.
فقد لفت الباحثون في هذه الدراسة التي أجريت على 9000 طفل إلى أن من لم يكن من هؤلاء جاهزاً للمدرسة على الصعيد الاجتماعي (حسب تصنيف معلميهم في الحضانة) يواجهون خطر المعاناة من مشاكل أكثر في المدرسة قبل إتمام سنتهم الرابعة. وأضافوا ان 80 بالمئة منهم قد أعاد سنة دراسة، غير أنهم معرّضون سبع مرات أكثر من غيرهم من الأطفال للفصل أو الطرد من المدرسة.
من هنا، أكد الباحثون ضرورة تهيئة الطفل للتفاعل الاجتماعي قبل إدخاله إلى المدرسة، إذ يجب أن يتعلم كيف يحترم القوانين والتعليمات، وكيف يتحكم بمشاعره، وكيف يتفاعل مع الآخرين. كما يجب على المحيط في المدرسة أن يؤدّي دوراً أيضاً، عبر وضع برامج خاصة تدعم الطفل على صعيد التفاعل الاجتماعي مع محيطه منذ يومه الأول في الصف.