
وجدت دراسة جديدة أجريت في جامعة ولاية أوريغون أن مساعي المرأة للوصول إلى المثالية تضرّ بصحّتها. فبعد بحث أجري على هامش هذه الدراسة لمعدلات التوتر والقلق لدى بعض النساء، تبيّن أن الأكثر قلقاً منهن هنّ من يعانين من ارتفاع ضغط الدم، ودرجة اقل من الرضى والسعادة في حياتهن، والتردّي في أوضاعهن الصحّية.
يرى الباحثون المشاركون أن محاولات المرأة وبحثها الدائم عن التوازن المثالي بين حياتها العملية والعائلية يسبّب أضراراً كبيرة على صحتها؛ إذ تبين أن التفكير الدائم والتوتر الناتج عنه يزيد خطر إصابة المرأة بارتفاع ضغط الدم المزمن، والاكتئاب، والضغط، حتى إنه قد يؤدي إلى الإصابة بالسكري والجلطات الدماغية.
اعتماداً على النتائج، اقترح الباحثون المشاركون على النساء أنه بدل الشعور بالقلق الدائم، يجب أن يمنحن أنفسهن الوقت الكافي للتخطيط المسبق والحفاظ على علاقات متينة مع أفراد العائلة والاصدقاء. فالتخطيط المسبق يمنح المرأة شعوراً بالأمان لوجود خطة بديلة في جميع الأحوال.
هذا ما يفعله بك التوتر!