كشفت دراسة حديثة أجرتها المعاهد الوطنية للصحة الأمريكية ، أن الأشخاص الذين يعانون بشدة من صحتهم العقلية يكاد يكونون عرضة لفقدان أسنانهم بنسبة تقترب من 50 مرة أكثر من غيرهم، لأنهم ليسوا على علم بالصلة الحاسمة بين الصحة العقلية والصحة الفموية. ولذا، فإن الدكتورة فيكتوريا هنا لتسليط الضوء على هذه الروابط الهامة. لنلق نظرة أعمق!
أكدت الدراسات أن العناية الضعيفة بالصحة الفموية قد تؤدي إلى تراجع العافية العامة وربما تسهم في مشاكل الصحة العقلية. وعلى الجانب الآخر، يزداد احتمال أن يعاني الأفراد الذين يواجهون صعوبات في صحتهم العقلية من حالات صحية فموية مثل مشاكل الأسنان واللثة. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن تأثير الصحة الفموية الضعيفة لا يقتصر فقط على المزاج، بل هناك أيضاً أدلة علمية تشير إلى أنه يمكن أن يزيد معدل الخرف على المستوى النيوروبيولوجي.
وتشير الدراسات الوبائية إلى أن الصحة الفموية الضعيفة، وتحديداً التهاب اللثة وفقدان الأسنان، تزيد من خطر الانخفاض الإدراكي والخرف. وبالإضافة إلى ذلك، تم تحديد فقدان الأسنان والتهاب اللثة كعوامل خطر للسكتة الدماغية، مما يبرز الارتباط الواضح بين الصحة الفموية وصحة الدماغ. إذا كنت تعاني من مشاكل في الصحة العقلية أو الصحة الفموية، فقد حان الوقت للنظر في استراتيجية جديدة.
عندما تكون صحتك الفموية في تدهور، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تقليل جودة حياتك أو تفاقم مشكلات صحتك العقلية. وفي هذا المقال، تقدم لنا الدكتورة فيكتوريا فيتسمان، طبيبة أسنان تجميلية المعروفة بـ "الدكتورة في" ومقرها في لوس أنجلوس، طبيبة المشاهير منهم هايلي بيبر، أنجيلا باسيت، جيمي تشونغ وآدم ديفين، 5 إجراءات يمكنك القيام بها اليوم لتعزيز نمط التفكير الإيجابي وبالتالي، صحتك الفموية.
1. استعرضي إنجازاتك
خصصي وقتاً يوميّاً لتقدير الإنجازات الإيجابية في حياتك، فهذا يمكن أن يؤدي إلى تحسين نمط تفكيرك بشكل أساسي. فقد ثبت أن الامتنان يعزز الصحة العامة ونعم، هذا يشمل صحتك الفموية!
2. تواصلي مع الطبيعة
قضاء وقت في أحضان الطبيعة يتيح لصحتك العقلية فوائد لا تُضاهى. يمكن أن يعزز الوقت الذي تقضينه في الهواء الطلق جهاز المناعة الخاص بك. وعندما يكون جهاز المناعة قويًا، يساعد في محاربة البكتيريا في جميع أنحاء جسمك، بما في ذلك فمك.
3. التأمل
ثبت أنّ التأمل يُقلِّل من مستويات الضغط والقلق، ويعزز من الرفاهية العاطفية، ويساهم في تحسين جودة النوم. وعندما تنخفض مستويات التوتر، يُقلِّل ذلك من احتمال فرك الأسنان ليلاً، مما يعود بالفائدة على صحتك العقلية والفموية على حدّ سواء.
4. اقرئي شيئًا ملهمًا
أحياناً، يمكن أن تكون قراءة قصص عن رحلات الآخرين ملهمة للغاية. تساهم القراءة في التخفيف من التوتر وتعزز من صحتك العقلية، مما ينعكس بشكل مباشر على صحتك العامة، بما في ذلك صحتك الفموية.
5. حدّدي أهدافاً
بغض النظر عن حجمها، تمنحك الأهداف الدافع والرغبة. إن وضع الأهداف يعزز من حماسك ويساعدك على السير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق طموحاتك. وهذا يستحق ابتسامتك! في كل مرة تبتسمين فيها، يفرج جسمك عن الدوبامين الذي يخفض ضغط الدم ويقلل من التوتر، وفي كل مرة تشعرين بالإنجاز بعد تحقيق هدف، فأنت تفيدين صحتك أيضاً!
وتختم الدكتورة فيكتوريا فيتسمان بالقول إن البداية قد تكون الجزء الأصعب في كثير من الأحيان، لكن يجب عليك أن تعلمي أنه حتى إذا بدأت بتطبيق إحدى هذه العادات الخمس، ستكونين قد أنطلقت في الطريق الصحيح نحو النجاح في رحلتك لرعاية نفسك.