|
إنْ كانْ دَرْبُ الحُبْ قَدْ أَتْعَبَكْ
|
|
فاسْرَحْ على الدَّرْب الذي يعْجِبكْ
|
|
كَمْ قُلْتَ لي إنَّ الهَوى قَدْ كَوى
|
|
قَلْبَكْ..وإنَّ الشَّوق قَد عَذَّبَكْ
|
|
...
|
|
نَدَامَتي لا تَنْتَهي أَنَّني..
|
|
خَاصَمْتُ ظَنِّي حِيْنَما كذَّبَكْ
|
|
وُلُمْتْ شَكِّي فِيكْ..لَكِنَّنِي
|
|
صَدَّقْتُ صِدْقِي بِعْدَمَا جَرَّبَكْ
|
|
...
|
|
لَو لَم تَكُنْ فِي نَبْضْ قَلْبِي لَمَا
|
|
صَلَبْتَنِي..مِنْ قَبْل أَنْ أَصْلُبَكْ
|
|
مَاذَا تَبَّقَى مِنْكَ لِي بَعْدَمَا
|
|
حَرَّقْتَ يَوْمَ الصِّدْقِ فِي مَكْذبِكْ
|
|
...
|
|
لاتَنْتَظِرْ نَفْسِي وَأْشَواقَهَا
|
|
تَأْتِيْكْ إنَّ الّحُبْ قَدْ سَيَّبَكْ
|
|
وُكُلَّهَا الأَشْيَاءْ ضَاقَتْكَ حَتّىَ
|
|
الكِذْبُ كَمْ يُخْزِيْهِ أَنْ يِكْذِبَكْ
|
|
...
|
|
لَوْ كُنْتَ لِي ظِلّي .. فَلَنْ أَحْجُبَكْ
|
|
أَوْ كُنْتَ لِي زَادِي .. فَلَنْ أَقْرَبَكْ
|
|
أَوْ كُنْتَ لِي مَائِي .. فَلَنْ أَشْرَبَكْ
|
|
لَوْكُنْتَ لِي مَا تَحْتْ جَفْنِي وقَدْ
|
|
طَفَّأتْ فِي عَيْنِي فَلَنْ أَنْدُبكْ
|
|
...
|
|
مَاْشْتِكْشْ مِنْ أَيَّامْ عُمْرِي وُلَوْ
|
|
كَانْ الضُّحَى يِمْسِي عَلَى مَغْرِبَكْ
|
|
مَاْشْتِيْشْ حَتَّى النَّوْمْ لَوْ جَاْءْ
|
|
مِنْ عِنْدَكْ..وُحَتَّى الفَجْرْ لَو مَرَّ بَكْ
|
|
وُلَوْ صَلَتْنِيْ الْشَّمْسْ فِيْ وَقْدِهَا
|
|
وفِي يَدَيْكَ الغَيْمْ .. لَنْ أَطْلُبَكْ
|
|
لَوْ كُنْتَ سَيْلَ اللَّهْ تَأْتِي .. وبِي
|
|
حَرَائِقِي .. مَاجِئْتُ فِي مَدْرَبَكْ
|
|
...
|
|
أَلْبَسْتَكَ الثَّوْبَ الْمُنَدَّى فَمَا
|
|
زَكَّاكْ ثَوْبُ الوَرْدْ أَوْ طَيَّبَكْ
|
|
لَمْ تَأْتِ لِلْوَرْدْ ولا عطرها
|
|
بَلْ جِئْتَ لِلأَيَّام كَيْ تَحْطِبَكْ
|
|
لَوْ كَانْ فِيكْ الحُبَ كَانَ الَذِي
|
|
فِي الحُب مِن رُوح النَّدَى رَطَّبَكْ
|
|
ضَاعَتْ مُنَى الحُبْ وُقَدْ كُنْتْ مَا..
|
|
أَصْدَقَنِي فِيْهَا..وُمَا أَكْذَبَكْ
|
|
فَدَعْ سَمَاوَاتِي الَّتي زُرْتَهَا
|
|
وسَارْ فَي أَبْرَاجِهَا مَوْكِبَكْ
|
|
...
|
|
مَاعُدْتَ مِنْ أَهْلِي بِهَا بَعْدَمَا
|
|
أَسْقَطْتُ مِن أَفْلاكِهَا كَوْكَبَكْ
|
|
وَاتْرُكْ طَرِيْقَي ولاتَكُنْ شَوْكَهَا
|
|
واسْرَحْ عَلَىْ الدَّرْبَ الذِي أَعْجَبَكْ
|
|
وبَيْنَنَا أَيْامُنَا لَنْ تَرَى
|
|
خَسَارَتِي فِيْهَا وَلامَكْسَبَكْ
|
|
...
|
|
سَأسِير تَحْتَ الشَّمْس فِي قَيْظِهَا
|
|
لأُحْرِقَ اللَّحْنَ الّذِي أَطْرَبَكْ
|
|
وَامْشِي عَلَى النَّيرَان أَرمِي عَلَى
|
|
مَشْبُوبِهَا نَاييِ الّذِي شَبَّبَكْ
|
|
وِتِجْتَلِي عَيْنِي جَلاَلَ السَّمَاءْ
|
|
لِتَشْكُرَ اللَّهَ الّذَي غَيَّبَكْ
|
|
وَامْتَد فِي الفَجرَ الغَزِيرَ النَّدِي
|
|
أُطَهر القَلْبَ الّذِي هَامَ بَكْ
|