في زحمة احتفالات اليوم الوطني، يقدّم مقهى PDL بالتعاون مع "تشكيل" مساحة دافئة تنبض بروح الإمارات وفنّها. بين تفاصيل الأعمال المعروضة وخيوط الإبداع المحلي، يجد الزائر نفسه أمام حكايات تُروى بالألوان والملمس والذاكرة. إنها لحظة يلتقي فيها الماضي بالحاضر، وتتعانق فيها الموهبة مع الجمال، احتفاءً بما يجعل المشهد الفني الإماراتي نابضًا بالحياة.
فانطلاقًا من رؤيتهما المشتركة الداعمة للفنون، اتّحد مقهى PDL وتشكيل لتسليط الضوء على المواهب الإماراتية احتفاءً بازدهار الفن والتصميم في البلاد.
وبين 26 نوفمبر و08 ديسمبر، ستحتضن ثلاثة فروع من المقهى مجموعة من الأعمال الفنية المميزة احتفاءً باليوم الوطني لدولة الإمارات. وسيشارك في المعرض الفانانان حمد الشامسي وماجد البستكي، إلى جانب مصممات الاستوديو الديناميكي "ون ثيرد": آمنة بن بشر والشقيقتان دُنا ودانيا عجلان.
يجسّد الفنان الموهوب حمد الشامسي، ابن مدينة العين، عشق التفاصيل إذ يبدع في اختيار الوسائط المناسبة، من الزيت والأكريليك والفحم إلى الفن الرقمي، ويبتكر أعمالًا آسرة تغوص في عالم الواقعية المفرطة. وستتزيّن منطقة ند الشبا بأشهر لوحاته ليتسنّى للضيوف تأمّل إبداعه وهم يحتسون القهوة.
كما ستُعرض أعمال الشامسي في مقهى PDL المتواجد في ند الشبا مول.
وبدوره، أطلق استوديو "ون ثيرد" اسم "تليد" على تصميمه ويعني بالعربية " قدیم وموروث". وهو عبارة عن خزانتَين تبرزان روعة الحرف اليدوية النسائية، وتتميّزان بالخشب المصنوع من جذوع النخيل المصبوغ. لجأت المصممات الثلاثة إلى استخدام تقنية ماركتري الحديثة في عملهنّ واستوحتنَه من البرقع التقليدي الذي كانت جدّاتهنّ يتزيّنَ به. فتصميم "تليد" هذا ليس مجرد لوحة فنية، بل يحمل في طياته معنى الزمن والموروث الثقافي. وستُعرض أعمالهنّ في مقهى PDL، فرع الصفا لغاية 8 ديسمبر.
ومن جهته، يعرض ماجد البستكي طاولة كونسول أطلق عليها اسم "BO NAJ-MA"، قطعة أثاث فنية فريدة من نوعها تروي لك قصة ألوان الإمارات في ثمانينات القرن الماضي، مجسدةً سحر الطراز القديم وروح التصميم المعاصر. وبالحديث عن ماجد، هو فنان متعدد المواهب: بين الهندسة المعمارية وتصميم المنتجات والتصوير المعماري، يضيف على أعماله الإبداع والاحتراف واللمسة الثقافية. وللزوار الراغبين في خوض رحلة مع الزمن، توجّهوا إلى مقهى PDL، فرع دبي مول حيث ستُعرض كونسول "BO NAJ-Ma".