"أم قريباً"... هكذا تغيّر تعريف الفاشنيستا روان بن حسين عن نفسها في البايو على حسابها على موقع تبادل الصور والفيديوهات انستغرام، بعدما فاجأت جميع متابعيها على مواقع السوشيال ميديا بفيديو وجودها في العيادة/المستشفى تخضع لصورة بالأشعة فوق الصوتية لتحديد جنس مولودها، من دون أن تكشف عن النتيجة.
وأشارت روان في فيديو لها على يوتيوب استكمالاً للفيديو الذي نشرته، أن اتخاذها قراراً بتأسيس عائلة هو أهم إنجاز في حياتها على الرغم من صغر سنها، معتبرةً أن تكون مسؤولة عن طفل هو أكبر إنجاز وتحدٍّ واجهته في حياتها.
وتابعت روان أنها تزوجت قبل شهر رمضان الماضي، وفضّلت أن تُبقي هذه الخطوة بعيداً عن الأضواء خصوصاً في الفترة الأولى لأنها تقدّر الحياة العائلية وتحترم رغبة أهلها وزوجها.
وأضافت روان أن أوّل أشهر الحمل كانت صعبة وحملت تحدّيات جمّة، مشيرةً إلى أنها تعدّ الأيام للتعرّف إلى هذا الكائن في داخلها.
واعترفت أن الزواج والحمل علّماها أن تكون أكثر هدوءاً وأن تخفّف من "طيشها"، كما علّمها الصبر أن تكون ثقتها بالله أكبر وأعظم، داعيةً الله أن يرزق كل محروم.
موقع نواعم تواصل مع روان لمباركتها على حملها، وقد شكرتنا على هذه اللفتة ولكنها رفضت التصريح عن الفترة الحالية التي تعيشها، لافتةً إلى أنها تفضّل إبقاء هذه المرحلة خاصة بها والابتعاد عن الصحافة ووسائل الإعلام، كما أنها ستعلن عن أي جديد بهذا الشأن على قناتها على يوتيوب.
وقد لاحظنا أن روان غالباً ما تعمد إلى تغيير صورة البروفايل على الواتساب، حيث بدّلتها من صورة لها تضع يدها على بطنها إلى صورة فتاة صغيرة، لتعود وتغيّرها فوراً إلى صورة جديدة من جلسة التصوير التي خضعت لها منذ أيام، فهل كشفت هذه الصورة السريعة عن جنس جنينها؟