جرى تكريم المخرجة سارة عبد الله ومنحها لقب سفيرة مركز راشد كداعمة لأصحاب الهمم وممثلة شركة أناس الطاير، من قبل الشيخة لبنى القاسمي والدكتورة عائشة السيار والسيدة مريم عثمان، خلال احتفالية ثلاثية الحب الأسري التي أقامها مركز راشد لأصحاب للهمم بمناسبة يوم المرأة العالمي ويوم الأم ويوم الطفل، وذلك تقديراً لجهودها وزيارتها الأطفال عدة مرات لرسم الابتسامة على وجوههم.
تقول المخرجة سارة عبد الله:"أنا فخورة بهذا التكريم، فمساعدة الآخرين مادياً ومعنوياً من أهم الصفات التي يجب أن يحرص عليها الإنسان، حيث إنها مفيدة للفرد والمجتمع بأكمله، كما تعطي نفس الشيء من السعادة، وتعزز الشعور الإيجابي و الروابط الاجتماعية. فهي سلوك إنساني واجتماعي مهم جداً لتحقيق التّوازن في المجتمع ويعمل على تقريب العلاقات الإنسانيّة بين الأشخاص وتبادل المنافع وتحسين مستوى الحياة".
وأضافت سارة: "هذا الشيء يسعدني وإدخال الفرح على الآخرين يدخل الفرح لقلبي، واصطحبت أطفالي لزيارة الأطفال في مركز راشد وتقديم الهدايا لهم حتى يروا ذلك بأعينهم ويقدموا الهدايا للأطفال بأنفسهم فيرسخ ذلك بذاكرتهم، ويستمروا بالعطاء حين يكبرون، وحتى يقدروا نعمة الصحة والأهل ونعم الله عليهم. وكذلك ليقتدوا بي ويساعدوا الآخرين والرحمة بهم ويكون لديهم حس العطاء والكرم والمساعدة، فدائماً أعمل على أن أكون قدوة ومثالاً يحتذون به. وكصانعة محتوى ومن خلال صفحتي على السوشيال ميديا، واجبي نشر الوعي حيال ذلك وتجشيع المتابعين على العطاء والتبرع لهذه المراكز ورد الجميل للمجتمع حتى لو بشيء بسيط، للتعايش بمجتمع محب ومعطاء.
وسأخصص من وقتي شهرياً محتوى خاصاً عن هذا الموضوع المهم وهو التكافل والعطاء، ولن أصور فقط هذا المحتوى وأنشره على صفحتي وتقديم هدايا للأطفال بل أيضاً بإشراك المتابعين في ذلك من خلال حثهم على التبرع لهذه المؤسسات ورد الجميل لدولة الإمارات".
وقد حرصت سارة على أن تقوم بمبادرة العطاء والتبرع خلال رمضان والعيد العام الفائت لمركز أطفال راشد للهمم. وقد زارتهم عدة مرات، وأطلقت هذه المبادرة لرد الجميل لدولة الإمارات المعطاءة والمليئة بالخير والحب والاحترام والأمان، فكان من الواجب السعي والعطاء وتقديم المساعدة للمجتمع حتى لو بأبسط الأشياء.
وقد قامت المخرجة سارة عبد الله بالعديد من مبادرات العطاء للمجتمع منذ فترة طويلة، والنشر عنها عبر صفحتها على السوشيال الميديا. حيث تبرعت عدة مرات وعلى مدى سنوات عديدة لمستشفى الشمال للتوحد في لبنان، وكذلك لمؤسسة كاريتاس لبنان، ولمركز لبنان لسرطان الأطفال Children's Cancer Center of Lebanon. وتجمع التبرعات لهذه الجمعيات الخيرية سنوياً، وقد شاركت بالعديد من الفعاليات الخاصة بهم.
وتهدف سارة للاستمرار بالعطاء للعديد من المراكز الخيرية وليس فقط العطاء لمركز راشد، بل ستزور العديد من المراكز الأخرى.