انفصلت عارضة الأزياء البريطانيّة نعومي كامبل منذ أيّام عن حبيبها الملياردير الروسي فلاديسلاف دورونين، وذلك بعد أشهر من تلبّد العلاقة بينهما وظهورهما في العديد المناسبات العامّة منفردين.
هذا الانفصال وضعت له العديد من التكّهنات والتحليلات، ولكن في معلومات خاصّة لـ"نواعم" نقلاً عن مصادر مقرّبة من العارضة البريطانيّة، تبيّن أن سبب ترك نعومي لحبيبيها هو انطفاء شعلة الحبّ الذي كانت تكنّه له بسبب العلاقة المريبة التي تربطه بالنجم ليوناردو دي كابريو.
ونفت هذه المصادر عودة نعومي إلى تعاطي المخدّرات والكحول كما ذكرت بعض الصحف الأجنبيّة بهدف تخطّي مسألة انفصالها عن حبيبها، وأشارت إلى أنّ هذه الأخبار ملفّقة وصادرة عن زوجة الملياردير الروسي، التي لطالما تملّكتها مشاعر الغيرة تجاه نعومي فعمدت إلى تسريب مثل هذه الأخبار بهدف أذيتها والانتقام منها وتشويه سمعتها، بالتعاون مع زوجها الذي لم يتقبّل فكرة ترك العارضة الحسناء له.
إلى ذلك، يشار إلى أن آخر ظهور للثنائي كان في شهر آذار الماضي عندما شوهدا على أحد شواطئ ميامي، وظهرت أولى علامات التباعد العاطفي منذ شهر شباط الماضي عندما حضرت كامبل مهرجان الأوسكار وحيدة.
يُذكر أن قصّة الحبّ التي جمعت الملياردير الروسي فلاديسلاف دورونين (57 عاماً) ونعومي كامبل (42 عاماً) امتدّت لنحو خمس سنوات، بعد تعارفهما خلال حفل في مهرجان كان بفرنسا.
وعلى الرغم من علنيّة قصّة حبّهما، لم يتمّم الملياردير الروسي إجراءات طلاقه الرسميّة من زوجته يكاترينا التي ابتعد عنها منذ عام 1998 بعد زواج دام أكثر من 20 عاماً، وكانت ثمرته ابنة اسمها كاتيا.