حكمة الخمسين: مقولات لأنجلينا جولي فيها خلاصة خبرتها

حكمة الخمسين: مقولات لأنجلينا جولي فيها خلاصة خبرتها

Norah Naji by 3 Hours Ago

تكمل أنجلينا جولي عامها الواحد والخمسين في شهر يونيو، وعلى مدارسنوات شهرتها، لم تكن جولي مجرد نجمة هوليوودة، بل امرأة ملهمة، عبرّت عن نفسها خلالها بشكل منكشف.

نشرت أنجلينا جولي بعض الكتب، وفي تلك الكتب، منحتنا الكثير من الخبرة والحكمة في مقولاتها الأقرب لاعترافات شخصية منها إلى اقتباسات مثالية، تختصر خبرة امرأة عاشت تحت الأضواء لكنها لم تتوقف عن البحث عن حريتها الخاصة.

 

"إذا أحرجت نفسي، فمن يهتم؟ أنا لا أخشى الطريقة التي يراني بها الآخرون."

هذه المقولة المهمة جدًا، في عالم لا يتوقف عن الأحكام والانطباعات والصورة المثالية والخوف من الفاضل، هي نوع من التحرر الكامل من نظرة الآخرين. لا تهتم جولي بفكرة "القبول" لكنها تهتم بالاستمرار في التعلم، والأهم الصدق التام.

 

"أنا لا أؤمن بالشعور بالذنب، بل أؤمن بأن نعيش بعفوية واندفاع، ما دمنا لا نؤذي أحدًا عن قصد، ولا نحكم على الناس في حياتنا. أعتقد أن على الإنسان أن يعيش بحرية كاملة."

الشعور بالذنب يمنعنا كثيرًا من عيش الحياة بالطريقة التي تحبها، بالنسبة لجولي، لا يجب أن نعيش تحت ذلك الثقل، علينا أن نتحرر من قيودنا لأنفسنا أولًا، طالما لا نؤذي الآخرين.

 

"من دون ألم، لن يكون هناك معاناة. ومن دون معاناة، لن نتعلم أبدًا من أخطائنا. لكي نفهم الحياة بشكل صحيح، فإن الألم والمعاناة هما المفتاح لكل النوافذ، ومن دونهما لا توجد طريقة حقيقية للحياة."

 

لا تهرب جولي من الألم كما نفعل عادةً، إنها تتقبله كجزء أساسي من الحياة ومن التكوين الإنساني، كيف يمكن أن نشعر بالسعادة دون معرفة الحزن، والراحة دون الألم؟ فالأخطاء، والخسارات، والانكسارات، ليست مجرد مراحل سيئة، وإنما لحظات تعلّم تعيد تشكيلنا بالكامل.

 

"نحن لا نصل إلى الحب عبر العثور على الشخص المثالي، بل عبر تعلّم رؤية الشخص غير المثالي بطريقة مثالية."

العلاقات الإنسانية لا توجد إلا في الأفلام والروايات الحالمة، أما في الواقع، فالحب لا يتطلب إنسانًا بلا عيوب، إنما القدرة على رؤية النقص في الشريك بعين رحيمة ومتفهمة.

 

 

 

"قد تفكر: ماذا لو ارتكبت خطأ اليوم وسأندم عليه لاحقًا؟ لكنني لا أؤمن بالندم. أشعر أن كل شيء يقودنا إلى المكان الذي نحن فيه الآن، وكل ما علينا هو أن نقفز إلى الأمام، بنوايا طيبة، والتزام حقيقي، ثم نرى ما الذي سيحدث."

هذه المقولة تؤكد السلام النفسي الذي تسعى جولي إليه طوال حياتها، إنها تتصالح مع كل تحولات حياتها، حتى الفوضوية والمؤلمة، الأخطاء لا تُنسى، إنها جزء من الطريق الذي يقود كل شخص إلى نسخته الأفضل.

 

 

 

"يقول الناس إنك تسير في الطريق الخطأ، بينما هو ببساطة طريقك الخاص."

لا تسعى جولي إلى الاختلاف، لكنها تتصالح معه. في بداياتها واجهت الكثير من الأحكام بسبب حياتها واختياراتها، وتعرضت للكثير من الهجوم بعد زواجها من براد بت ثم إنفصالها عنه، كذلك بعد قرارها بالتبني، أو قرارها باستئصال ثدييها ومبيضيها ورحمها تجنبًا للإصابة بالسرطان الوراثي. لكنها استمرت في السير بالطريقة التي تشبهها دون النظر إلى أحكام المجتمع.

 

 

"العقل يريد أن ينسى، لأن الذكريات تثقل القلب والروح كثيرًا. لقد تعبت من البكاء ومن الشعور بالعجز. أريد فقط أن أتنفس من جديد.. ولو لوقت قصير."

 

خلف الصورة القوية التي ارتبطت بها دائمًا، تعترف جولي هنا بثقل الذكريات والحزن والإرهاق النفسي. وكأنها تقول إن الإنسان، مهما بدا قويًا، يظل أحيانًا بحاجة فقط إلى أن “يتنفس من جديد".

 

 

 

 

 

 

إضافة التعليقات

.