فاشن ترست أرابيا 2026 يحتفي بالموهبة العربية بحضور عالمي لافت
في أمسية حملت بصمة استثنائية من الأناقة والرؤية الثقافية، أضاءت الدوحة ليلة جديدة من ليالي فاشن ترست أرابيا 2026، الحدث الذي رسّخ موقعه كأهم منصة عربية تحتضن المواهب الصاعدة وتقدّمها إلى المشهد العالمي. الحفل الذي بات موعدًا ثابتًا في أجندة الموضة الإقليمية، جاء هذا العام ليجدد التأكيد على قدرة المنطقة على إنتاج لغة تصميمية خاصة بها—لغة تنبع من الهوية وتطمح إلى المستقبل.
تميزت الأمسية بحضور قيادات ثقافية وإنسانية من قطر شكلت وجودها رسالة دعم واضحة لصناعة الموضة العربية، تتقدمهن سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند، التي غمر حضورها السجادة الحمراء بهيبة ورقيّ يعكسان رؤيتها المستمرة لتمكين الإبداع. وإلى جانبها، حضرت الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، صاحبة الأثر العميق في المشهد الفني القطري، في تجسيد جديد لدورها في رعاية الحراك الثقافي المحلي. أمّا تانيا فارس، الشريكة المؤسِّسة للمبادرة، فواصلت من خلال الحفل ما بدأته منذ سنوات: فتح أبواب جديدة أمام الطاقات العربية الشابة، ومنحها المنصة التي تستحقها.
المشهد الدولي كان حاضرًا بوضوح، مع مشاركة وجوه بارزة في عالم التصميم مثل كريستيان لوبوتان وجوناثان أندرسون، اللذين شكّل حضورهما دعماً معنويًا كبيرًا لجيل المصممين الجدد. ومن لبنان، جاء زهير مراد ليضيف لمسة من سحر الشرق الذي لطالما حمله إلى منصّات العالم، مؤكّدًا أن الإبداع العربي لا يزال مصدر إضاءة عالمية.
وبحضور نجمات هوليوود مثل ليندسي لوهان، إيما روبرتس، صابرينا ألبا، وجولييت بينوش، اكتسبت السجادة الحمراء بريقاً إضافيًا. إلى جانبهن تألّق نجوم عالم الموضة والتأثير الرقمي، من جيزيل بوندشن وليوني هان إلى جورجينا رودريغيز، شانينا شايك، كارين وازن، ونجود الرميحي، ليجتمع بذلك الخليط بين النجومية العالمية واللمسة العربية التي باتت تتصدّر ذائقة الجمهور.
لم يكن الحفل مجرد احتفال بفائزين، بل احتفاء بدور المنطقة في صياغة مستقبل الموضة. ففي الدوحة، تلتقي الأصالة العربية مع الرؤى العالمية الطموحة، وتلتقي الأجيال لتكتب معًا فصلًا جديدًا يعكس جمال المنطقة، وقوتها الناعمة، وقدرتها على أن تكون جزءًا أصيلًا من صناعة الموضة الدولية.