إيلي صعب يعيد تعريف بريق الكوتور في باريس
في عرض ربيع وصيف 2026 للأزياء الراقية، يدعونا إيلي صعب إلى عالم من البريق المدروس، حيث تتحوّل الأزياء إلى مساحة للضوء والحركة، وتستعيد الكوتور دورها بوصفها احتفاءً بالأنوثة، والرغبة في الظهور بثقة. المجموعة، التي كُشفت ضمن أسبوع باريس للموضة، تستلهم أجواء السفر والترف في سبعينيات القرن الماضي، لكنها تُقدَّم برؤية معاصرة أكثر إحكامًا ووضوحًا.
ألوان دافئة تلتقط الضوء
تسيطر على المجموعة لوحة لونية مشبعة بالذهبيات، البرونز، ودرجات البني الشوكولاتي، لتمنح الفساتين حضورًا لامعًا يشبه انعكاس الشمس على الأسطح المعدنية. هذه الألوان لا تؤدي دورًا زخرفيًا فقط، بل تعزّز فكرة الفستان كقطعة تلتقط الضوء وتتحرّك معه، سواء على السجادة الحمراء أو في أمسيات السهرة.
قصّات بين الانسياب والدقة
تتنوّع القصّات بين فساتين تنسدل بحرية وتحتفي بالحركة، وأخرى أكثر قربًا من الجسد تُبرز القوام بخطوط دقيقة. في بعض الإطلالات، بدا هذا التباين مقصودًا، إذ يوازن المصمم بين الإحساس بالتحرّر وأناقة السهرة الكلاسيكية. وتبرز القطع الأكثر نجاحًا حين ينساب القماش مع الجسد، لا حين يقيّده.
تطريز غني وزخرفة واثقة
كالعادة، يحتل التطريز مكانة أساسية في عالم إيلي صعب. من الخرز اللامع والترتر، إلى اللاميه والأقمشة المعدنية، تأتي الزخرفة هنا بلا تردّد. كما ظهرت تفاصيل مثل الأوشحة الطويلة المطرّزة، الكابات الخفيفة، والسترات الطويلة من دون أكمام، لتضيف بُعدًا بوهيميًا يخفّف من فخامة القطع ويجعلها أكثر قابلية للحركة.
إشارات فنية وأناقة معمارية
إلى جانب تأثيرات السبعينيات، تحمل بعض التصاميم إشارات إلى فن الآرت ديكو، من خلال التماثل الهندسي، الخطوط المنحنية، وتوزيع الزخارف بدقة معمارية. هذا التوازن بين الغنى البصري والانضباط البنائي يمنح الفساتين أناقة واضحة، حتى في أكثرها جرأة.
أنوثة واثقة لا تعتذر
في هذه المجموعة، يؤكّد إيلي صعب مرة أخرى إتقانه للكوتور المترف، مقدّمًا فساتين تحتفي بالأنوثة من دون اعتذار. هي أزياء مصمّمة للمرأة التي تحب الحضور، وتبحث عن بريق يرافقها مع كل حركة، ويترك أثرًا طويلًا بعد انطفاء الأضواء.