معنى اسم شوقي

by Rami Hamdi 4 Years Ago 👁 5588

اسم شوقي هو اسم مذكر علم عربي، ومعناه مشتق نسبة إلى الشوق، وهو رجل الأشواق والحب.

حامل اسم شوقي يحمل بداخله شخصية رجل قوي واثق دائمًا في نفسه. له التفوق والغلبة على منافسيه ويمتاز بكافة صفات الرجولة. يلتزم ويهتم بشكل كبير بالتقاليد الشائعة والعادات. وهو رجل يمتاز بقدر كبير من الكرم وسخاء اليد والنفس. له نظرة صائبة وثاقبة للمواقف التي قد تزداد فيها سرعة الغضب وتحتاج الى رد فعل سريع. يجيد تحليل الأمور والمواقف ويتفاعل مع الآخرين ولدية قدرة هائلة على إقناع غيره بكل سهولة بوجهة نظره. يمتاز بالأناقة والذكاء وكلامه لبق. شخصية يمكن الثقة بها والاعتماد عليها في كثير من أمور ومواقف الحياة. له شخصية وصفات ماهرة وقيادية. ملتزم في وقته ومواعيده ومنضبط بشكل كبير في العمل. انسان مثقف وواع ويتطلع للأفضل ويسعى لتنمية نفسه بشكل مستمر. له ديناميكية معبرة ورائعة ولا يحب المراوغة والدوران ويعبر بطريقة مباشرة. هو شخص مخلص ونزيه وله احترام ومكانة بين جميع المحيطين به. يستمع إلى وجهات نظر الآخرين بكل عناية واهتمام. له ذكاء متوسط ويسامح الاخرين لكن لا ينسى المواقف. هو سند هام لزوجته، فهي ترى فيه أهم شخص في حياتها. وأصل كلمة شوقي هو شخص يمتاز بمكانة ومنزلة رفيعة المستوى وله أعلى قدر.

وبالحديث عن التسميات في الدين الاسلامي فمن أبرز الحقوق التي كفلها الإسلام للطفل حقه في اختيار اسم حسن، فهو في طفولته لا يملك من أمر نفسه أو اسمه شيئاً وليس أهلا لهذا الاختيار، وإنما يختار الأبوان له اسمه، ولذا كان حقا له أن يختار أبواه له اسما حسنا لا اسما سيئا أو مكروها، يتحرج منه بعد ذلك عندما يكبر. فمما لا شك فيه أن لاختيار الاسم أثرا نفسيا يعود على الطفل بعد ذلك، ومن أجل هذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد أحدا يحمل اسما كريها أو قبيحا غيره في الحال، فقد نقلت لنا السيدة عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغير الاسم القبيح.

هناك آثار كثيرة ورد الحديث عنها في كتب السنة تؤكد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستحب الاسم الحسن، فكان يأمر إذا بعثوا إليه بريدا أن يكون حسن الاسم، حسن الوجه، وحدث أنه غير عدة أسماء، ونهى عن بعض أسماء لمعان وأسباب متعددة.

يستهدف الإسلام من وراء اختيار الاسم الحسن للابن ما يرقى بسلوكه في المستقبل ويحسن صورته، ويجعله مقبولا مرغوبا كريما عزيزا بين الناس، فقد أكد خبراء التربية وعلماء السلوك أن الشخص يتأثر باسمه في سلوكه الشخصي والاجتماعي، وأن اسمه سلاح ذو حدين، يمكن أن يوجهه إلى الخير أو الشر.