هكذا تنقذين زواجك من البرود إلى الحميمية
لا تشعري بالذنب إن كنت لا تستطيعين تذكّر المرّة الأخيرة التي كنت فيها على تواصل حميم مع زوجك، لأن الزيجات الخالية من العلاقات الحميمة أصبحت وباءً منتشراً في مجتمعاتنا. ولكن الوصول إلى هذه المرحلة لا يعني انتهاء الزواج أو ركوده. في ما يلي، ستجدين بعض النصائح التي ستساعدك على إعادة إحياء شعلة زواجك.
حلّي المشاكل العالقة في زواجك أولاً
لا شيء يمكن أن يقتل العلاقة الحميمة في الزواج أكثر من المشاكل العالقة غير المحلولة. إن كنت وشريكك تعانيان من مشاحنة معيّنة، اسعي فوراً إلى حلّها. اعتمدي الصراحة والمسامحة خارج غرفة النوم... تنزّها معاً وتخلّصا من الشحن العاطفي السلبي العالق بينكما، وتعاهدا على أن تمضيا معاً قدماً.
اعترفي بالمشكلة القائمة في حياتكما الحميمة
أول أنواع التدخّل الذي يمكن للزوجين أن يؤدّياه في حالات الزواج الذي يفتقر إلى الحميمية هو أن يعترفا بأن زواجهما يعاني من مشكلة في هذا الصدد، ثم أن يعبّرا عن رغبتهما في استئناف هذا التواصل. إن حديثاً بسيطاً عن هذه المشكلة يمكن أن يقلّص حجم العائق الكبير بينكما. كما أن الإقرار بأهمية التواصل الحميم في الزواج سيشجّع كلاً منكما على التقرّب من جهته لإحياء الشرارة الحميمة التي انطفأت.
اعتمدي على الذكريات
تذكّري الفترات الأولى من زواجك وشهر العسل وما كنتما تعيشانه من حميمية حينها، لأن الذكريات في هذه الحالة يمكن أن تساعدك كثيراً على استئناف ما افتقدته وزوجك. يمكنكما أيضاً أن تشاهدا الأفلام الرومانسية التي تشكّل جزءاً من ماضي حبّكما. كما يُفضّل أن تكرّرا بعض الأمور الماضية وأن تشغلا حواسّكما الخمس فيها.
تعمّدا التقارب الجسدي
فالعلاقة الحميمة لا تأتي دوماً عفويّة. ابدئي بالأمور من جديد من خلال مواظبتكما على التقارب والتلامس الجسدي الدائم والمتعمّد عبر تخصيص بضع ساعات تركّزان فيها على مشاعركما ورغبتكما القوية بالتقارب بعد انقطاع طويل. كوني واثقة من نفسك واسترخي واعلمي أن الأمر لن يؤدي بالضرورة إلى علاقة حميمة كاملة.
اكتشفي الأمور التي يرغب فيها زوجك وتعلّمي أن تمنحيه إيّاها
الرغبات الحميمة لدى الرجال والنساء تتغيّر مع الوقت. لهذا السبب، يجب أن تكوني منفتحة أنت وشريكك حيال رغباتكما الحميمة واهتماماتكما. عليك أن تسأليه من وقت إلى آخر عن الأمور التي يحبّها ويرغب فيها أثناء العلاقة الحميمة.
هكذا تشعلين علاقتك الحميمة الباردة