ثلاث وجهات تمنح عطلة العيد طابعاً مختلفاً

by Norah Naji 12 Hours Ago 👁 93

أحياناً يكفي تغيير المشهد قليلاً حتى يبدو العيد مختلفاً. مدينة أوروبية أنيقة، مقهى قديم تفوح منه رائحة القهوة، أو جزيرة هادئة يحيطها البحر من كل جانب. في هذا الوقت من العام، تتحول فكرة السفر إلى مساحة صغيرة للهروب من الروتين، وتجربة أيام العيد في أماكن تجمع بين الثقافة والطبيعة والراحة.

بين لندن وفيينا وجزر المالديف، تتنوع الخيارات ما بين أجواء المدن التاريخية الراقية والمنتجعات الهادئة التي تمنح العائلة فرصة لقضاء عطلة مميزة خلال إجازة العيد والربيع.

إقامة عائلية أنيقة في قلب لندن

في أحد أكثر أحياء لندن هدوءاً ورقياً، يقع ذا آذر هاوس ساوث كنسينغتون داخل منطقة تجمع بين المتاحف الراقية والشوارع الهادئة. المكان يقدم أسلوب إقامة مختلف قليلاً عن الفنادق التقليدية، إذ يعتمد فكرة الشقق العصرية التي تمنح الإقامة طابعاً منزلياً مع خدمات ضيافة متكاملة.
الشقق المعروفة باسم كلوب فلاتس صُممت بمساحات مرنة ومطابخ مجهزة بالكامل، مع مناطق منفصلة للمعيشة والنوم وتناول الطعام، وهو ما يمنح العائلات مساحة من الخصوصية والراحة خلال الإقامة الطويلة.
أما كلوب كومبوس فتلائم العائلات الكبيرة، حيث تجمع عدة شقق مستقلة ضمن مدخل رئيسي واحد، بمساحة تصل إلى نحو 143 متراً مربعاً، وقد تضم حتى خمس شقق متصلة، ما يسمح لكل فرد بمساحته الخاصة مع الحفاظ على أجواء العائلة.
المرافق المشتركة تضيف جانباً آخر للتجربة. صالات استرخاء أنيقة داخل ذا كلوب، مثل كيبنغ رووم وهوغسماير، إضافة إلى صالة رياضية حديثة، وغرفة بخار وساونا، ومسبح يمكن حجزه مساءً لتجربة سباحة خاصة.
أما الطعام فيحضر عبر مطعم ذا آذر كيتشن الذي يقدم مأكولات أوروبية موسمية طوال اليوم، بينما يوفر أول آند مونكي أجواء أكثر خفة مع أطباق صغيرة ومشروبات متنوعة.
وللإقامات الطويلة خلال فترة العيد، يتوفر عرض خاص يبدأ من 15 ليلة، بسعر يبدأ من 195 جنيهاً إسترلينياً لليلة الواحدة.

فيينا… مدينة القهوة والمطابخ العريقة

في فيينا، لا تتوقف الرحلة عند المعالم التاريخية فقط. الطعام هنا جزء من هوية المدينة، وثقافة يومية تعيش في المقاهي القديمة والمطاعم الصغيرة المنتشرة بين الشوارع الكلاسيكية.
مبادرة Vienna Bites الجديدة تسلط الضوء على هذا الجانب من المدينة، وتعيد تقديم المطبخ الفييني كأحد أبرز أسباب زيارة العاصمة النمساوية في عام 2026.
المسار يبدأ غالباً من الأماكن الأكثر شهرة مثل فندق ساشر ومقهى شوارتزنبرغ التاريخي، حيث تقدم الحلويات التقليدية والقهوة بأسلوب حافظ على طابعه منذ عقود.
وفي الشوارع القريبة تظهر أكشاك النقانق الفيينية، أحد التفاصيل اليومية التي أصبحت جزءاً من المشهد المحلي.
أما المطاعم الحديثة فتقودها مجموعة من الطهاة المعروفين مثل أنطون بوزيغ، ولوكاس مراز، وستيفاني هيركنر، وبارفين رضوي، حيث تقدم مطابخهم تفسيرات عصرية للوصفات المحلية.
بهذا المزج بين المقاهي التاريخية والمطابخ الحديثة، تبدو فيينا وجهة تجمع بين الثقافة والطعام في تجربة واحدة، خاصة خلال عطلة العيد لمن يبحث عن مدينة هادئة مليئة بالتفاصيل.

أجواء احتفالية على جزيرة في المالديف

على بعد 15 دقيقة فقط بالقارب السريع من مطار ماليه الدولي، يقع منتجع سو/ جزر المالديف فوق جزيرة تحيط بها المياه الفيروزية من كل اتجاه.
الإقامة هنا تدور حول الفيلات المستقلة المستوحاة من عالم الأزياء، مع مسابح خاصة وإطلالات مباشرة على المحيط.
خلال فترة العيد، يتضمن البرنامج مجموعة من الأنشطة التي تمزج بين الثقافة المحلية والأجواء الاحتفالية. أمسيات موسيقية على إيقاع الطبول المالديفية التقليدية بودوبيرو، جلسات شيشة في مطعم لازولي بيتش كلوب، وتجارب طهي مستوحاة من المطبخ الشرق أوسطي.
الأجواء العائلية حاضرة أيضاً عبر ورش نقش الحناء وأنشطة ترفيهية للأطفال، ما يمنح العطلة طابعاً احتفالياً هادئاً على الجزيرة.
ويشمل أحد العروض الخاصة خصماً يصل إلى 33? للإقامات التي تمتد ثلاث ليالٍ أو أكثر، مع إفطار يومي ومزايا إضافية مثل خدمات السبا والنقل.

تجربة مختلفة بين الطبيعة والتقاليد

في جزيرة شافياني أتول، يقدم منتجع سيرو فين فوشي مفهوماً مختلفاً للإقامة في المالديف. المكان يجمع بين الطبيعة البرية والفخامة الهادئة، مع خيارات إقامة تتراوح بين الفيلات الواسعة وفلل الخيام الفاخرة المصممة بأسلوب السفاري، وهي من التجارب النادرة في المنطقة.
جميع الوحدات مزودة بمسابح خاصة، وتحيط بها مساحات طبيعية واسعة تمنح الإقامة إحساساً بالعزلة والهدوء.
برنامج العيد في المنتجع يتضمن عروض الفولكلور المالديفي وموسيقى سيربينا التقليدية، إضافة إلى جولات لاستكشاف الجزيرة.
الأنشطة اليومية تشمل معسكر كرة قدم للصغار، تدريبات المواي تاي، جلسات مراقبة النجوم، وبرامج متنوعة داخل نادي الأطفال للأعمار بين 4 و14 عاماً.
ومن بين العروض الخاصة خلال هذه الفترة، إقامة ووجبات مجانية للأطفال دون سن 14 عاماً، ما يجعل الرحلة العائلية أكثر سهولة.