جزيرة تُبطئ الزمن… وتعيدكِ إلى نفسك
حين يثقل الإيقاع اليومي، يظهر مكان مختلف تماماً في مزاجه وتفاصيله. في جزيرة صير بني ياس، حيث تحضر منتجعات أنانتارا كجزء من هذا المشهد الهادئ، لا تبدو الوجهة مجرد رحلة قريبة، بل تجربة تُعيد ترتيب العلاقة مع الوقت. هنا، تمتد الطبيعة بين الصحراء والسافانا والبحر، في تناغم نادر تتحرك فيه الحيوانات بحرية داخل واحدة من أبرز محميات الحياة البرية في المنطقة، لتبدو اللحظة أكثر صفاءً وارتباطاً بالحياة من حولها.
هذا الموسم، تقدّم منتجعات أنانتارا على الجزيرة تجربة محدودة تستند إلى فكرة الانغماس الكامل في تفاصيل الطبيعة. لا صخب، ولا إيقاع متسارع، بل إقامة تُبنى على الهدوء، وعلى الاقتراب الحقيقي من كل ما يحيط بالمكان.
اليوم يبدأ بإيقاع مختلف. رحلات سفاري داخل منتزه الحياة البرية العربية تكشف عن الزرافات والغزلان والمها العربي وهي تتحرك بحرية وسط المساحات المفتوحة. وعلى امتداد السواحل البكر، يفرض الهدوء حضوره، فيما تضيف التجارب الثقافية بعداً أعمق يربط المكان بإرثه وتاريخه.
أما الإقامة، فتتنوّع داخل منتجعات أنانتارا لتمنح أكثر من زاوية لاكتشاف الجزيرة. على الساحل، يقدّم منتجع وسبا جزر الصحراء إطلالات بانورامية على الخليج العربي، حيث يلتقي البحر بالسكينة. في قلب السافانا، تضع فلل السهيل الطبيعة على بُعد خطوات، مع حيوانات تمر بالقرب من التراسات الخاصة في مشهد حيّ ومتجدّد. وعلى الشاطئ، تستلهم فلل اليم روح قرى الصيد التقليدية، لتمنح عزلة هادئة بإطلالة مباشرة على البحر.
تفاصيل الطعام تنسجم بدورها مع هذا الإيقاع. داخل منتجعات أنانتارا، تتحول الجلسات الخارجية إلى مساحة مفتوحة على الطبيعة، مع نكهات مستوحاة من البيئة المحيطة، وأمسيات تمتد تحت سماء مرصّعة بالنجوم، حيث تتداخل عناصر التجربة في لحظة واحدة هادئة ومتكاملة.
التجربة متاحة حتى 18 مايو، بإصدار محدود يعكس روح الجزيرة كما هي: هادئة، طبيعية، وقريبة من كل ما هو بسيط وحقيقي.