فاطمة الصفي في رحلة تاريخية مع إلهام الفضالة بعد غياب زوجها
إلهام الفضالة وفاطمة الصفي صديقتان قرّرتا أن تعيشا معاً رحلتهما الجديدة في الحياة عبر "حكايتي مع الزمان" مع الإعلامية ريما كركي، لتكشف كل منهما عن جوانب خاصة في شخصية صديقتها.
صداقة وجماهيرية
في بداية الحلقة، اعترفت إلهام فضالة أنها كانت تنوي رفض التجربة تماماً لانشغالها بزواج ابنتها وأعمالها الفنية الجديدة التي تحضّر لها أيضاً، ولكن بعد حديثها مع فريق عمل البرنامج، تشوّقت كثيراً لرؤية نفسها في هذه التجربة المختلفة. أما فاطمة الصفي، فأكدت أنها شاركت في هذه التجربة لترى صديقتها الجميلة إلهام فضالة في مراحلها العمرية المختلفة.
وأضافت إلهام أن زوجها يرفض الظهور الإعلامي، لذلك فضّلت أن تصطحب صديقتها فاطمة لتشاركها رحلتها العمرية الجديدة.
وأكّدت إلهام أنّ لديها قاعدة جماهيرية واسعة جعلتها لا تخجل من الإعتراف بعمليات التجميل التي أجرتها كتكميم المعدة وغيرها، وأضافت أن لديها هاجس السمنة والمرض أيضاً.
أما فاطمة فقد اعترفت أن لديها هاجس الوحدة وأنها في مرحلة عمرية معيّنة، ستجري كل عمليات التجميل وستعترف بهذا الأمر لجمهورها.
دموع فاطمة
وفي المرحلة العمرية الأولى في التجربة، لم تتمالك فاطمة الصفي دموعها فور رؤيتها صديقتها بعمر الستين، أما إلهام، فأشارت إلى أن لديها شعوراً غريباً في هذه المرحلة، خاصة أنها خلال أدوارها لم تخض هذه المرحلة العمرية من قبل، وأنها ستقضي هذه السنوات مع أحفادها.
امرأة عجوز
وفي المرحلة العمرية الجديدة التي اجتازتها إلهام في البرنامج فور إمساكها المرآة، اعترفت أنها أصبحت إمرأة عجوز وأنها ستعيش في منزلها ولن تلجأ إلى منزل إحدى بناتها، وأن ابنتها نور ستكون الأقرب إليها في هذه المرحلة لتعلّقها الكبير بها.
أما فاطمة فتكون في هذه المرحلة خارج الكويت تبحث عن مصحة جديدة تعالج فيها شيخوختها وتلجأ إلى طبيب جديد وتلفّ العالم كلّه.
وأكدت إلهام أن أهم قرار ستتخذه في هذا العمر هو الاعتزال، وأن زوجها هو ملجأها الوحيد لتبكي على كتفه، أما فاطمة فستعيش حزنها مع نفسها فقط.
زوج إلهام يتركها
وأضافت إلهام أن بناتها ووالدتها سيُصبن بالصدمة عند رؤيتها في هذه الحلقة وستبكي والدتها كثيراً، أما زوجها فسيقرّر الزواج عليها بعد رؤيتها بهذا العمر.
أما فاطمة فبكت فور مواجهتها لذاتها بالمرآة واعتذرت لنفسها كثيراً وتمنّت أن تصل لهذه المرحلة وهي بصحة جيدة.
وفي رسالة فاطمة لأحفاد عائلتها، طلبت منهم أن يكونوا سنداً بعضهم لبعض دائماً، أما رسالة إلهام فكانت رسالة حب لبناتها الثلاث، وتمنّت لهنّ النجاح والصحة الجيدة.