"نواعم" تكشف هوية "حمني" ولد أحلام
قبل أيّام نشرت الفنّانة أحلام صورة على صفحتها الخاصّة على تويتر في لقطة جمعتها مع مزيّن شعرها طوني صوايا وخبير التجميل أحمد الأسير، وشاب توسّط اللّقطة أطلقت عليه أحلام اسم "ولدي حمني" الذي شغل بال معجبي وأصدقاء أحلام على الموقع وتساءل كثيرون ماذا قصدت أحلام بكلمة "ولدي".
إلى ذلك، علمت نواعم أن "حمني" هو مساعد أحلام الشّخصي وتعدّه مثل شقيقها الأصغر، يُدعى عبد الرحمن هزاع، كويتي الجنسيّة، ويدير معظم أعمالها التي تتعلّق بالسفر وإدارة صفحات المعجبين الخاصّة بها، وهو كان وما زال من أشدّ المعجبين بالنّجمة أحلام ومن المقرّبين إليها.
ومن صفات عبد الرحمن أنّه لا يحبّ الظهور أمام وسائل الإعلام، ويتحاشى الصّحافة والأضواء ويحاول تأمين كافّة وسائل الرّاحة للملكة أثناء عملها، ويحرص على الاهتمام بكلّ شاردة وواردة تطلبها، ويرافقها مثل خيالها ولا يبتعد عنها، حتّى إنه بات يفهم ما تريده من نظرة واحدة فقط.
لكن بعض التّعليقات على الصّورة التي نشرت على إنستغرام جاءت قاسية لناحية الشاب، فقال بعض المعلّقين إن ولد أحلام يلزمه صفعة على وجهه، وتساءل آخرون من هو "ولدها حمني" وهي المعروفة بأمّ فاهد.
هل تقصد الجديد الإساءة إلى أحلام في حلقة زياد ومايا..؟
من جهة أخرى، لم تكن حلقة "وبعدنا مع رابعة" التي عرضتها شاشة الجديد اللبنانيّة، مساء أمس، عادية. وكان ضيفيها الفنّان زياد الرحباني والنّجمة مايا دياب.
لكن يبدو أنّ فريق الإعداد تعمّد الإثارة في بعض المواقف والفقرات التي عرضها على الهواء مباشرة، ومنها مجموعة الصور التي حملتها رابعة إلى زياد الرحباني ليدلي رأيه بها، فكان من ضمنها عارضات أزياء عالميّات ونجمات مثل ليدي غاغا وبيونسيه، وإحدى الصور القديمة للنجمة أحلام تظهر فيها تفتح فمها.
ربما قصد فريق الإعداد أن يقارن بين لقطة المُصوّر لأحلام وبين نجمّات الغرب مع العلم أن الفارق كبير بين البئية العربيّة الخليجيّة التي تنتسب إليها أحلام وبين الأسماء العالميّة، وكان كلّ ما أراده فريق البرنامج أو الذي ظهر على الهواء ضمن الأسئلة هو استفزاز زياد الرحباني في العرض، وإجباره على تعليقات ساخرة خصوصاً أن الصور كانت لا تخلو من الإثارة.
فما كان منه إلاّ أن علّق على لقطة أحلام بالقول هل هذه الفنانة تغنّي بالعربي؟
والسؤال لماذا وردت أحلام بين الصور المثيرة التي ظهرت على الهواء وأمام الناس وزياد الرحباني، وهل ستردّ أحلام على القناة التي وضعتها في مقارنة مع عارضات ازياء ومغنيّات يختلفن عنها في البيئة وطريقة العيش وحتى النجوميّة؟ وما الهدف من وراء ذلك؟