كم تبلغ ثروة محمد بن فهد
محمد بن فهد
محمد بن فهد بن عبد العزيز آل سعود من العائلة الحاكمة في المملكة العربية السعودية. شغل العديد من المناصب الحكومية في المملكة العربية السعودية خلال حياته، وقد تميز بدعمه للتعليم والثقافة في المملكة وشغل مناصب وزارية هامة.
تتلمذ محمد بن فهد على يد أعمامه الأمير نايف بن عبد العزيز والأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود، وحصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة سانتا باربرا في الولايات المتحدة. وفي عام 1985 تم تعيينه أميراً للمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، وسميت جامعة الأمير محمد بن فهد في مدينة الخبر باسمه. وفي عام 2013، خلفه سعود بن نايف في منصب المحافظ.
من بين المناصب التي شغلها محمد بن فهد بن عبد العزيز آل سعود كانت منصب وزير الصناعة والكهرباء والماء من عام 1985 إلى 1995، ومن ثم منصب وزير الزراعة من عام 1995 إلى 2009. كما أنه كان عضواً في اللجنة العليا للمشاريع والتخطيط الاستراتيجي بالمملكة العربية السعودية. توفي محمد بن فهد بن عبد العزيز آل سعود في يوليو 2021، وقد ترك بصمة إيجابية في مجالات عدة خلال خدمته للمملكة.
كم ثروة محمد بن فهد
شغل الأمير محمد بن فهد آل سعود مناصب مهمة مثل محافظ المنطقة الشرقية الغنية بالنفط. تشمل جمعياته التجارية شراكات مع التكتلات الكبرى مثل شركة البلال التجارية. إلى جانب إنجازاته المهنية، فهو محب للخير، ومؤسس مؤسسات مثل جامعة الأمير محمد بن فهد. إن ثروته الصافية الكبيرة هي شهادة على نفوذه وفطنته التجارية ونسبه الملكي.
فمن حكم المنطقة الشرقية – معقل إنتاج النفط في المملكة العربية السعودية – إلى الشراكة مع المجموعة الكبرى، شركة البلال التجارية، أصبح تأثير الأمير محمد واسع النطاق. إن ارتباطه بشركة البلال يسلط الضوء على حسه القوي في مجال الأعمال، حيث تشارك الشركة بشكل كبير في البناء والاستيراد.
يعود نسبه إلى الملك فهد الشهير. والدة الأمير محمد، الأميرة العنود بنت عبد العزيز بن مساعد، تنحدر من فرع بن جلوي الموقر من عائلة آل سعود. وتعزز علاقاته الزوجية مكانته، إذ تزوج من ابنة عمه الأمير نايف. لقد قاموا معًا بتربية ستة أطفال، يتمتع كل منهم بمكانة كبيرة داخل المملكة، مثل الأمير تركي بن محمد بن فهد آل سعود، المالك الفخور لليخت نورا في الرياض.
وبعيداً عن مساعيه الحكومية والتجارية، فإن قلب الأمير محمد يكمن في العمل الخيري. ويتجلى تفانيه في الارتقاء والتعليم في تأسيسه لجامعة الأمير محمد بن فهد. بالإضافة إلى ذلك، يعتبر مقر إقامته الفخم في بيل إير رمزًا لمكانته ونفوذه. ومع حضوره القوي على الصعيدين المحلي والدولي، ليس من المستغرب أن يتجاوز صافي ثروة الأمير محمد ملياري دولار.