خاص - بعد التدخين، هل أخطأت هيفا وهبي مع الأمن اللبناني؟

by Nawa3em 11 Years Ago 👁 6598

يبدو أنّ تداعيات انطلاقة عرض مسلسل "كلام على ورق"، على الرغم من نجاحه، ستثير أزمات كثيرة... فبعد اتهام هيفا بالترويج للتدخين عن طريق الإعلانات الترويجية التي سبقت عرض المسلسل منذ نيسان/أبريل الماضي، فيما يمنع القانون العالمي للتدخين الترويج لهذه الآفة في البرامج والمسلسلات التلفزيونية، قد يتعرّض القائمون على العمل لعقوبات قانونية.


وقد لفت، أول من أمس، المشهد الأول من المسلسل حيث كانت هيفا وهبي في زنزانتها في مخفر الشرطة للتحقيق معها حول جريمة قتل، إذ يناولها حارس الزنزانة ظرفًا يحوي على المخدّرات مقابل رشوة، الأمر الذي أثار عددًا من متابعي المسلسل، وبالتالي القوى الأمنية في لبنان التي ساءها ما ورد في هذا المشهد، إذ يدلّ على فساد كبير في الوسط الأمني ما يستدعي عناية جدية من القائمين عليه. وبالتالي، بدأ التساؤل عن كيفية مروره على الرقابة منذ البداية، وتداعيات هذا المشهد المنفر الذي يسيء بطبيعة الحال إلى الأمن اللبناني وكيفية التعاطي معه من خلال مسلسل مصري بالدرجة الأولى وليس لبنانيًا بحتًا.

إلى ذلك، شكّلت الانتقادات الخاصة بالمسلسل الجديد نقطة تناولها عدد كبير من المتابعين، وهي "العتمة" أو الظلام المسيطر على العمل، وربما هذا ما تقصّده المخرج محمد سامي الذي تحدّث كثيرًا عن هذا الأمر، وقال إن ذلك يتجه نحو التقنية الجديدة التي ينتهجها صنّاع الدراما العربية. إلا أن ما خرج به محمد سامي لم يستسغه الجمهور في لبنان، بل وأكثر من ذلك فقد انتقد البعض أن صوت هيفا في السلسل يُعتبر مستعارًا قياسًا إلى صوتها في الغناء أو الكلام، إذ بان عريضًا جدًا. فهل تقف قصة حبيبة بيطار عند هذا الحد من النقد تجاه المسلسل الأكثر حضورًا أم يوضح المخرج للجمهور ما حاول إيصاله من خلال بعض المشاهد التي ربما لا تنتهي عند حدود الرشوة... فما الذي سينتظر جمهور هيفا و"كلام على ورق" لاحقًا؟ هذا ما ستكشفه الأيام المقبلة.