دينا: "لو الرقص مش قانوني... هعتزل"!
خلال استضافتها في برنامج "الليلة دي" مع الفنانة أروى على قناة CBC، قالت الراقصة دينا إنّها ترفض ذكر اسم زوجها لأنّها لا تفضّل أن يُعرف في الإعلام، إلّا أنّ أروى أصرّت على ذكر اسمه، وأنّه المنتج وائل حسين فردّت دينا قائلة "إنتي عاوزة تحرجيني؟"، وتابعت أنّها ليست مجبرة على أن تقول اسم زوجها وأنّها لا تنشر صوره خوفاً من الحسد.
بين فيفي عبده وصوفينار
أما حول لقب راقصة مصر الأولى، فردّت دينا بأنّ الألقاب هي من الجمهور، وهو من يختارها وبأنّها لم تقل تصريحاً بأنّها الراقصة الشرقية الوحيدة، فهي لا تجيد مثل هذه التصريحات ولكنّها تركز على عملها الذي تحبّه فقط. ونفت أن تكون هناك أيّ خلافات بينها وبين الفنانة فيفي عبده، كما أنّها لا تعرف إن كانت فيفي قالت عنها إنها راقصة العري، ولكنّها تحبها ولم تنزعج منها.
وعندما سألتها أروى عن الراقصة صوفينار، قالت إنّها لا يمكن أن تحكم عليها لأنّها لم ترها ترقص في الحقيقة، ولا يمكن الحكم من خلال الأفلام، ولكنّها كراقصة هناك أقوى منها من الأجانب في الرقص الشرقي، إلّا أنّ صوفينار تتميّز بحضورها.
عمرو لم يحرجني لمصلحة هيفاء
وفي الحلقة، اعترفت دينا بأنّها بالفعل قالت إنها تتمنّى أن تتزوج بالنجمة هيفاء وهبي لو كانت رجلاً، لأنّ هيفاء من وجهة نظرها "ست الستات"، فيما حاولت أروى إحراجها بالفيديو المتداول في إحدى الحفلات بدبي حينما قال لها الفنان عمرو دياب أن تبتعد، ليترك مساحة لهيفاء تشاركه الرقص على أغنيته، فردّت دينا بأنّ هذا الكلام غريب وهذه اللقطة مقتطعة من الفيديو، لأنّ عمرو دعاها إلى الرقص حيث إنّه مع كل أغنية جديدة يقدّمها يتفائل بنجاحها إذا رقصت عليها دينا.
لو الرقص غير قانوني ستعتزل
وعن هجوم تامر أمين لمهنة الرقص، قالت دينا إنّها لن تردّ على تامر بشكل شخصي، ولكنّ الإعلامي ليس من حقه أن يقول رأيه الشخصي على الهواء، وتابعت قائلة "هناك شخص حقير يمتهن مهنة لكن لا توجد مهنة حقيرة"، وإنّ الرقص مهنة معترف بها في القانون وهو كإعلامي مُعترف به في القانون وفي دولة تحترم القانون عليه احترام ذلك.
أما عن هجوم الشيخ خالد الجندي عليها، فقالت إنّها لا يمكن أن تنتقده لأنّه شيخ ولكن وصلته معلومة خاطئة بأنّها قررت فتح مدارس رقص في كلّ مصر، لمجرّد أنّها تحب أن تعلّم الرقص، وأضافت إن لم يكن الرقص قانونياً، فستجلس في منزلها وتعتزل.
وتحدّثت عن سفر ابنها إلى أميركا، فقالت إنّه كانت لديه مشكلة في الدراسة، فسافر مع والدتها لمتابعة دروسه هناك، واقتنعت والدتها في هذا الوقت بأنّ التعليم هناك أفضل، فأكمل حياته الدراسية هناك.