3 أخطاء شائعة تقع فيها الأمهات عند تربية الطفل الدارج.. تجنبيها

by Hiba Rifai 1 Hour Ago 👁 69

مرحلة الطفل الدارج تكون من عمر 3 سنوات وحتى دخول المدرسة، وهي فترة حرجة في عمر الطفل، حيث تؤثر بشكل عميق في نشأته وشخصيته ومهاراته، ففي هذه المرحلة يكتسب الطفل حصيلة لغوية تساعده على التعبير عن أفكاره ومشاعره، كما أنه يكون نشيطاً، مندفعاُ، فضولياً ومحباً للاستكشاف، مما قد يعرضه للخطر، وفي الوقت نفسه يجب منحه مساحة من الحرية ليتعلم الاستقلالية ويطوّر مهاراته الجسدية والعقلية. وعلى الرغم من أهمية مرحلة الطفل الدارج، إلا أن الكثير من الأمهات تقعن في أخطاء شائعة تؤثر سلباً على نشأة الطفل في هذه المرحلة الحرجة.

وإليكِ 3 أخطاء شائعة تقع فيها الأمهات، تعرفي عليها وتجنبيها في تربية طفلك الدارج. تابعي القراءة.

1- المبالغة في الأنشطة

نشاط طفلك الدارج قد يدفع الأم إلى ملء جدوله بالأنشطة لتفريغ طاقته، ولكن المبالغة في الأنشطة تشكّل ضغطاً عليه، فهو صغير ويحتاج إلى اللعب بحرية، كما أن الأنشطة الكثيرة ترفع سقف التوقعات، مما يجعل الأم أكثر عرضة للإحباط، وكذلك الطفل لأنه يشعر أنه لا يحقق توقعات والدته.
تذكري أن طفلك صغير وأنه يمتلك سنوات كثيرة لتعليمه وتنمية مهاراته، فلا داعي للضغط عليه، واتركي له مساحة من اللعب الحر كما يحب.

2- الصرامة الزائدة

هذه المرحلة مهمة لضبط سلوك الطفل ونشأته على الانضباط والتهذيب، ولكن في نفس الوقت يجب أن تتمتع الام بالتوازن، فتطبق القواعد دون أن تقسو على طفلها الدارج.
تذكري أن العنف والعصبية والصراخ لن يؤتي إلى بنتائج معكوسة، فالطفل الدارج عندما يتعرض للصراخ تسيطر عليه مشاعر التوتر والخوف، ولا يستفيد شيئاً من التوجيهات. لذا تحلي بالصبر والهدوء واللطف عند توجيه طفلك الدارج.

3- الإفراط في استخدام الشاشات

على عكس الأم التي تضغط على طفلها بالمبالغة في الأنشطة، فإن هناك أخرى تترك طفلها لساعات أمام الشاشات، وهو ما يؤثر سلباً على تركيز الطف وسلوكياته، وقد يصيبه بفرط الحركة وتشتت الانتباه، وفي بعض الأحيان ينشط الإصابة بالتوحد.
لذا لا تسمحي لطفلك الدارج بقضاء أكثر من ساعة واحدة في اليوم أمام الشاشات، واحرصي على أن يكون باقي وقته مقسّماً بين الأنشطة واللعب الحر والتواصل الأسري والاجتماعي.