لوكس تحتفل بـ 100 عام من الجمال، 100 عام من العطر

by Norah Naji 2 Years Ago 👁 469

 على مدى 100 عام، ألهمت لوكس المرأة بالتعبيرعن جمالها وأنوثتها دون خجل أو خوف من الحكم أو التشكيك في قدراتها . كما أشعلت لوكس اعتقاد المرأة بأن جمالها مصدر قوتها وقدرتها على أن تحب نفسها أكثر وتؤمن بقدراتها أكثر.

وفي هذه المناسبة، في حفل مليء بالنجوم مثل ياسمين صبري وأحمد قادوس، احتفلت لوكس بعامها المائة من الجمال والعطور. مستعرضة تاريخ العلامة، إلى جانب لقاءات مع سفرائها ونجومها.
وفي فيديو مصور، استعرضت العلامة بداياتها، منذ أن انطلقت في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1923م ، انتشرت هذه العلامة الرائدة العطرية في تنظيف البشرة في أكثر من 100 دولة حول العالم، وشاركت نخبة من المشاهر العالميين في الإعلان عنها وعلى رأسهم مارلين مونرو، وإليزابيث تايلور، وأودري هيبورن، و آيشواريا راي، و ديمي مور، و كارينا كابور، و ياسمين صبري، والعديد غيرهم، لتبلغ القيمة السوقية لهذه العلامة إلى أكثر من مليار يورو.   

وقالت تينا شيخاني بمناسبة الاحتفال:  تريد لوكس من كل امراة بأن تحتفل بجمالها وأن تعتز بأنوثتها بكب ثقة، لأننا في لوكس نؤمن بأن كل مرأة تستحق بأن تعبر عن جمالها وتألقها دون خجل او تحرج وخوف من الحكم والنقد، كل امراة تستطيع أن تكون جميلة وناحجة وملهمة وهذه الرسالة قريبة جدا إلى قلبي. 

وأضافت: نحن اليوم نحتفل بالذكرى المئوية لمنتج لوكس، هذه المنتج لم يصل إلى هذا المستوى من الانتشار ومحبة الناس لكونه مختلف فحسب ولكن لكونه المنتج الاول في العالم الذي يقدم منتج تنظيف للبشرة ممزوج بعطور عالمية مختارة بعناية من أجود أنواع العطور التي تنتجها دور العطورالفرنسية والعالمية التي تعمل إبهاج الحواس ورفع إحساس المرأة بأنوثتها وجمالها، في لوكس نرى بأن هذه العطور التي نستخدمها تلعب دور نفسي وعاطفي فهي دافع لرفع المعنويات وتعبير قوي وغير مرئي عن الجمال والأنوثة، هذه الدفعة العاطفية التي تشعل في المرأة الاعتقاد بأن جمالها مصدر قوتها وقدرتها على أن تحب نفسها أكثر وتؤمن بقدراتها أكثر، لذلك هو المنتج الذي تختاره النجمات العالميات والنساء الرائدات على مدى الـ 100 عام الماضية. 

منذ بدايتها:

في عام 1923 ابتكرت شركة ليفر بروذورز -والتي أصبحت تعرف بيونيليفر- صابون معطر برائحة غنية وبسعر مناسب في متناول الجميع،

 يونيليفر (إحدى الشركات الرائدة عالميًا في توريد منتجات التجميل، والعناية الشخصية والمنزلية، والأطعمة، والمرطبات، وتتوزع مبيعاتها في أكثر من 190 دولة حول العالم، ويبلغ عدد مستخدمي منتجاتها نحو 3,4 مليار شخص يوميًا.)
فبيعت النسخة الأولى من قالب الصابون مقابل 10 سنتات في الولايات المتحدة وتم الإعلان عنها على أنها مناسبة للوجه واليدين والاستحمام. وبكل فخر ركز الإعلان على أن علامة صابون لوكس أنها "صُنعت على غرار أغلى أنواع الصابون الفرنسي"، حيث توفر رغوة فاخرة ودلالاً متاحاً و روائح رائعة.
بعد خمس سنوات، تم تشكيل أول رابط بين لوكس وبريق هوليوود عندما أرسلت وكالة إعلانات العلامة التجارية صناديق من صابون لوكس إلى 425 ممثلة. وأعجب 414 منهن بالمنتج بما يكفي لمشاركة تأييدهن، مما منح العلامة التجارية ادعاء بأن تسعة من كل عشر نجمات هوليوود يستخدمن لوكس.
على مدى العقود التالية، تألقت بعض أشهر النساء في مجال العروض الترفيهية في إعلانات لوكس. وكانت مارلين مونرو وإليزابيث تايلور وأودري هيبورن وجوهًا للعلامة التجارية في الخمسينيات، إلى جانب سارة جيسيكا باركر، و بريانكا شوبرا جوناس، و آيشواريا راي باچان، و شو كاي و عليا بهات في حملات أحدث، من بين العديد من النساء المشهورات الأخريات.

القوة التي تحركها

تبنى منتج لوكس رسالة مميزة وفريدة تتمحور حول الهام المرأة بالتعبيرعن جمالها وأنوثتها دون الخوف من التعيير اوالحكم أو التشكيك في قدراتها. يؤمن لوكس بأن جمال المرأة يتعدى مظهرها الخارجي بل هو جمال روحها وشخصيتها وطريقة تفكيرها وكل ما أنجزته وتنجزه في حياتها وفي كل الادوار التي تلعبها في هذه الحياة
من الملاحظ بأن المرأة التي تهتم بجمالها وأنوثتها تتعرض للكثير من النقد والحكم والتشكيك في قدراتها، هناك معتقد سائد بأن علاقة الجمال بالنجاح والقوة والتألق علاقة عكسية، فكلما زاد اهتمام المرأة بجمالها كلما ظن الناس بأنها فارغة من الداخل وقدراتها محدودة وهذا هو الواقع القاسي الذي تعيشه المرأة

تفهم لوكس أن الجمال ليس سطحياً أو تافهاً. لذلك يهدف لوكس بأن يعطي المراة هذه الدفعة العاطفية التي تشعل فيها الاعتقاد بأن جمالها مصدر قوتها ليمكنها من أن تكون قادرة على أن تحب نفسها أكثر وتؤمن بقدراتها أكثر