ريهانا وكريس براون: حبّهما صادق أم أعمى؟

by Nawa3em 13 Years Ago 👁 17501

لطالما شغلت الفنّانة ريهانا قلوب محبّيها بأخبارها الكثيرة، ولعلّ أبرز القصص الّتي شكّلت لهم بعض الهموم هي حكاية حبّها الخياليّة نوعاً ما للفنان كريس براون، ولكنّ تفاصيلها قد لا تعجب عدداً من النّاس لأنّها تحوي الكثير من الثّغرات.

"نواعم" تقدّم لك موجزاً عن قصّة الحبّ الّتي نشأت بين هذا الثّنائي بما في ذلك بعض الأحداث المميّزة الّتي مرّا بها.

بدأت ريهانا مسيرتها الفنيّة في سنّ السّادسة عشرة، واشتهرت بعد ظهور ألبومها الأوّل وحصدت المراكز الأولى في المبيعات حول العالم.

لقد كانا مراهقين وقعا في الحبّ الى أن أقدم كريس براون على عملٍ خطير وضرب ريهانا بطريقة مفجعة.

قد لا يكون العالم مستعدّاً ليسامح كريس على عمله هذا ولكنّ ريهانا خالفتهم الرّأي ودعمته وظهرت علناً معه لتثبت للآخرين أنّها عادت إليه.

في عام 2005 ظهرت ريهانا للمرّة الأولى مع كريس أمام الكاميرا، ثمّ قدّمت حبيبها ليؤدّي أغنيته على المسرح فكان الأمر محيّراً.
في عام 2006 بدآ يخرجان معاً.
في عام 2007، التُقطت صور لهما في حفل عيد ميلاد كريس وفي صيف هذا العام اشترك الاثنان في دويتو رائع في أغنية "أمبريلا" لريهانا، أمّا في خريف هذا العام فأعلن كريس أنّه وحيد وأنّه انفصل عن ريهانا ثمّ نشر أنّ ريهانا على علاقة عاطفيّة بجوش هارنيت.
في عام 2008، حاول الثنائي نفي خبر علاقتهما إلّا أنّ الطرفين ظهرا معاً في الكثير من الحفلات فكانا يعلنان أنّهما كأخٍ وأخت فقط، ثمّ أعلن كريس أنّ علاقتهما في تقدّم مستمرّ وأنّهما بدآ يحبّان بعضهما.
في عام 2009، اتُهم كريس بضرب امرأة واتّضح لاحقاً أنّها كانت ريهانا وبعد عدّة أشهر، تكلّم كريس أخيراً ليعتذر عبر اليوتيوب.
في عام 2010، انتقلت ريهانا الى مرحلةٍ جديدة فبدأت تواعد لاعباً في الـNBA وأعلنت أنّها سعيدة معه ولكن سرعان ما أُعلن انفصالهما.
في عام 2011، أعلن أنّ كريس وريهانا يتواعدان سراً وبدآ يتبعان أخبار بعضهما على تويتر وبدأ معجبو كريس بإرسال بعض الرسائل لها.
في عام 2012، عاد الثنائيّ الى بعضهما واتضح ذلك من خلال ظهورهما معاً في ملهى ليليّ، وبعد ذلك أعلنت ريهانا لأوبرا في برنامجها أنّها ما زالت تحبّ كريس وقالت إنّهما صديقان، ولكن في أكتوبر ترك كريس صديقته الحميمة بعدما رأته مع ريهانا.

وظهر اليوم أنّ ريهانا عادت الى كريس ولكن الاحتمالات كثيرة والإجابات غريبة، ويبقى السّؤال: هل حبّهما صادق بالفعل أم هو حبّ أعمى؟