حبّ وغرام كلوي كارداشيان وفرنش مونتانا ينتهي فجأة
يُدعى فرنش مونتانا واسمه الحقيقيّ كريم خربوش، وُلد في عام 1984 في الرباط في المغرب وهو مغنّي راب أميركي من أصل مغربيّ، أصدر البومه الأول إكسكيوز ماي فرنش Excuse my French العام الماضي وفيه ظهر تعاون له مع كلّ من آيس هود و سنوب دوغ وسكارفايس وذي ويكند وديدي ودرايك وريك روس وبردمان وليل وايني ونيكي ميناج وني يو وريكوون وتو شاينز وم.ج.ك. كبر هذا الأخير في كازابلانكا حتّى بلغ من العمر 13 عامًا وهاجر الى نيويورك مع أهله وأخويه. اشتهر هذا الأخير بعلاقته بكلوي كارداشيان.
من هي؟
وهي كلوي كارداشيان الجميلة، شخصية تلفزيونية من أصل أرمنيّ، وهي عارضة أزياء معروفة بدورها في سلسلة تلفزيون الواقع عائلة كارداشيان. في عام 2012 قدّمت إكس فاكتور مع ماريو لوبيز. ولدت في عام 1984 في لوس أنجلس وهي ابنة روبرت كارداشيان وهو محامٍ كبير من أصل أرمني مات بمرض السرطان و كريس جينر التي تزوّجت من جديد في عام 1991 وتطلّقت من بروس جينر في عام 2013. لديها شقيقتان كورتني وكيم، وشقيق روبرت كارداشيان جونيور، وأختان من أمّها، كيندل وكيلي.
نبذة عن ماضيها
في 27 أيلول/ سبتمبر من عام 2009، تزوّجت كلوي لاعب لوس أنجلس لامار اودم . وتمّ تصوير الزواج على قناة التلفزيون E! وفي كانون الأول/ ديسمبر من عام 2013 أعلنت انفصالها عن لامار بسبب خيانته لها ومشكلات المخدّرات التي كانت تطال هذا الأخير ولكن لم يُعلن الطلاق رسميًا. ومنذ بداية عام 2014 هي على علاقة حبّ وغرام بمغنّي الراب فرنش مونتانا.
اليوم...
واليوم تقول كلوي إنّها أنهت علاقتها بفرنش رسميًا. غرّدت هذه النجمة من كيبينغ آب ويذ ذا كارداشيان Keeping up With The Kardashians على حسابها على تويتر تغريدة ربّما كانت موجّهة إلى هذا الشاب الذي كانت تواعده منذ ثمانية أشهر وكتبت: «إنّ البعض ينشرون السعادة أينما ذهبوا، أمّا آخرون فينشرونها متى ذهبوا».
إنّ هذه النجمة التي تبلغ من العمر 30 عامًا كتبت قولًا على موقعها الاجتماعي يبدو أنّه كان مرتبطًا بشكلٍ أو بآخر بعلاقتها العاطفية مع ذلك الشاب. وقالت: «كن شاكرًا على ما لديك وتوقّف عن التذمّر فإنّ ذلك يضايق الآخرين، لا يفيدك ولا يحلّ مشكلاتك» فيما كتب لها أحد المعجبين أنّها أكبر من أن تكتب ذلك. ومع أنّ هذه الأقوال التي كتبتها لا تبدو مضحكة جدًا وجدت هي جانبًا مضحكًا فيها وكتبت لذلك المعجب: «لا تقرأ بين السطور فإنّها مجرّد أقوال وليست موجّهة لأحد».
وفي وقتٍ لاحقٍ شعرت كلوي بالحاجة إلى إعلام متتبّعيها الذين يبلغ عددهم 11.1 مليونًا أنّ أملها قد خاب وأنّها استيقظت قبل شروق الشمس. وكتبت: «لقد استيقظت منذ ساعة وأكره أن أبدأ نهاري قبل أن تشرق الشمس ولكنّني استيقظت وعليّ أن أتحرّك».
ويبدو أنّ تغريدات كلوي أتت بعد الإعلان نهار الأربعاء في العاشر من هذا الشهر أنّها وفرنش قد انفصلا.
أقوال من مصادر مختلفة...
قال مصدر ليو أس ويكلي إنّها في عطلة وإنّ العلاقة كانت ثقيلة على كلوي وتحتاج إلى إعادة احتساب خطواتها أكثر، وقال آخر إنّها سئمت لأنّه كان يعتمد عليها كثيرًا.
أصبحت كلوي وحيدة مجدّدًا ولكنّها احتاجت إلى ذلك، ربّما لتعيد النظر في القرارات السابقة التي اتّخذتها أو لتسطّر من جديد بداية لعلاقة جديدة تبدأها بعد فترة أو لتتخلّص من إحساس الخوف الذي ربّما يسيطر على كيانها بشكلٍ أو بآخر جرّاء العلاقات العاطفية الفاشلة التي خاضتها. هل يعودان إلى بعضهما؟ فلنأمل ذلك إن كان مناسبًا لكلّ منهما...