شعر زعل
الزعل من المشاعر السيئة التي قد تعتري الإنسان وتحرك مشاعره، وسنعرفك هنا إلى شعر زعل كتبه الكثير من الشعراء الكبار.
المحتويات:
شعر زعل لعدنان الصائغ:
|
… نفترقُ الآنَ |
|
…………… |
|
سيشيخُ الوردُ.. |
|
وتسّاقطُ أوراقُ الوقتِ على نافذةِ الموعد |
|
أتأمّلُ فستانَكِ - في المشجبِ - |
|
متكئاً فوق ذراعي |
|
أسحبُ حزني بهدوءٍ |
|
كي لا أوقظَ طيفَكِ |
|
العشاقُ يمرون على مصطبةِ القلبِ.. |
|
وأنتَ وحيدٌ.. |
|
لاشيءٌ.. |
|
وخريفْ |
|
تتوزعكَ الطرقاتُ، ويومياتُ الحربِ، وضحكتها |
|
يا قلبي.. |
|
نفترقُ الآنَ, إذن |
|
كفين غريبين على طاولةِ الحبِّ |
|
وفنجانَي زعلٍ باردْ |
|
…………… |
|
…………… |
|
في البدءِ، |
|
سيفترقُ الكرسيّان، قليلاً |
|
ويجفُّ العشبُ النامي فوق أصابعنا المتشابكةِ الأحلام |
|
في البدءِ، ستذبلُ أزهارُ الأشياء |
|
في البدءِ، |
|
سنبكي في صمت |
|
********** |
شعر زعل ليحيى السماوي:
|
من فنونِ الغزلْ |
إزْعلي . . فالزعل |
|
ثُمَّ لما وَصَلْ |
كم حبيبٍ جَفا |
|
خِلَّهُ بالقبلْ |
جاء مُسترضياً |
|
بالنعاسِ اكتحلْ |
يا حبيبي الذي |
|
بين طيبٍ وَطَلْ |
وغفا هانئاً |
|
وحبيب رحلْ |
كم حبيب أتى |
|
كبقايا طَلَلْ |
وأنا ها هنا |
|
من خيوط الأملْ |
أرتدي بردةً |
|
والضنى في المقل |
اللظى في دمي |
|
عهدهِ . . لن يملْ |
إنَّ قلبي على |
|
قد خَتَمْتُ الحِيَلْ |
آه .. ما حيلتي؟ |
|
ليس بي من عللْ |
عِلَّتي أنني |
|
في فؤادي اشتعلْ |
غير أن الهوى |
|
خيمةً من خُصلْ |
فانشري حلوتي |
|
روضةً من قُبلْ |
وازرعي في فمي |
شعر زعل لطرفة بن العبد:
|
ومِنَ الحُبّ جُنونٌ مُسْتَعِرْ |
أصحوتَ اليومَ أم شاقتكَ هرّ |
|
لَيسَ هذا منكِ، ماوِيَّ، بِحُرّ |
لا يكنْ حبَّك داءً قاتلاً |
|
عَلِقَ القَلْبُ بِنُصْبٍ مسْتَسِرّ |
كيفَ أرجو حُبَّها منْ بَعدِ ما |
|
طافَ، والرّكْبُ بصَحْراءِ يُسُرْ |
أرّق العينَ خيال لمْ يقرّ |
|
آخِرَ اللّيْلِ، بيَعْفُورٍ خَدِرْ |
جازَتِ البِيدَ إلَى أرحُلِنا |
|
في خليطٍ بينَ بُردٍ ونمرْ |
ثمّ زارَتني،وصَحْبي هُجَّعٌ، |
|
وبخدَّي رشإٍ آدمَ غرّ |
تَخْلِسُ الطَّرْفَ بعَيْنَيْ بَرغَزٍ، |
|
تَقْتَري، بالرّمْلِ، أفْنانَ الزّهَرْ |
ولها كَشحَا مهاةِ مُطفلٍ |
|
حَسَنُ النَّبْتِ، أثيتٌ، مُسبَطِرّ |
وعلى المَتْنَينِ مِنها واردٌ، |
|
تَنْفُضُ الضّالَ وأفنانَ السَّمُرْ |
جابَة ُ المِدرى، لها ذُو جُدّة ٍ، |
|
مُخرِفٌ تحنو لِرَخصِ الظِّلفِ حُرّ |
بَينَ أكنافِ خُفافٍ فاللِّوَى ، |
|
يا لَقَوْمي للشّبابِ المُسبَكِرّ! |
تحسبُ الطَّرفَ عليها نجدةٌ |
|
حَولَ ذاتِ الحاذِ مِن ثِنْيَيْ وُقُرْ |
حيثُ ما قاظُوا بنجدٍ وشتوْا |
|
صفوَة ُ الرّاحِ بملذوذٍ خصرْ |
فَلَهُ منها، على أحيانها، |
|
وتريهِ النجمَ يجري بالظُّهُر |
إنْ تنوِّلْهُ فقدْ تمنعُهُ |
|
ونأتْ، شَحطَ مَزارِ المُدّكِر |
ظلّ في عسكرة ٍ من حبّهَا |
|
لعلى عهدِ حبيبٍ معتكرْ |
فَلئِنْ شَطّتْ نَواهَا، مَرّةً |
|
عَن شَتِيتٍ، كأقاحِ الرّمْلِ، غُرّ |
بادِنٌ، تَجلُو، إذا ما ابْتَسَمَتْ، |
|
برداً أبيضَ مصقولَ الأُشُرْ |
بدّلتهُ الشّمسُ من منبتِهِ |
|
كرضابٍ المسكِ بالماءِ الخصِرْ |
وإذا تضحكُ تُبدي حبباً |
|
فَسَجَا وَسطَ بَلاطٍ مُسبَطِرّ |
صادَفَتْهُ حَرجَفٌ في تَلعَة ٍ، |
|
مالَ مِنْ أعلى كثيبٍ مُنقَعِرْ |
وإذا قامَتْ تَداعَى قاصِفٌ، |
|
وعكيكَ القيظ إن جاءَ بقُرّ |
تطردُ القرَّ بحرٍّ صادقٍ |
|
رُقَّدِ الصّيْفِ، مَقالِيتٍ، نُزُرْ |
لا تلُمْني!إنّها من نسوة ٍ |
|
أنْبَتَ الصّيْفُ عَساليجَ الخُضَر |
كَبَنَاتِ المَخْرِ يَمْأدنَ، كما |
|
برخيمِ الصَّوْتِ ملثومٍ عطِرْ |
فَجَعوني، يوْمَ زمّوا عِيرَهُمْ، |
|
أنّني لستُ بموهونٍ فقِرْ |
وإذا تَلْسُنُني ألسُنُهَا، |
|
أرهبُ الليلَ ولا كَلَّ الظُّفُر |
لا كبيٌر دالفٌ منْ هرمٍ |
|
كالمخاضِ الجربِ في اليومِ الخدِر |
وبلادٍ زعلٍ ظلمانُها |
|
تَتّقي الأرضَ بمَلثومٍ مَعِرْ |
قد تبطنْتُ وتحتي جسرةٌ |
|
عن يدَيها، كالفَراشِ المُشفَتِرْ |
فتَرى المَروَ، إذا ما هَجّرَتْ، |
|
نابني العامَ خطوبٌ غيُر سرّ |
ذاكَ عَصْرٌ، وعَداني أنّني |
|
تَبتَري عُودَ القَويّ، المُستَمِرّ |
منْ أمورٍ حدثَتْ أمثالُها |
|
فاصبري إنَّك من قومٍ صُبُرْ |
وتَشَكّى النّفْسُ ما صابَ بها، |
|
فُرُحَ الخيرِ ولا نكبو لضُرّ |
إنْ نصادفْ منفساًلاتلفنا |
|
غيرُ أنكاسٍ ولا هوجٍ هُذرْ |
أسدُ غابٍ فإذا ما فزعوا |
|
يصلحُ الآبرُ زرعَ المؤتبِرْ |
وليَ الأصلُ الذي في مثلِهِ |
|
سبلٌ إنْ شئْتَ في وحشٍ وعرْ |
طيِّبو الباءة ِ سهلٌ ولهُمْ |
|
نَسْجَ داوُدَ لِبأسٍ مُحتَضِرْ |
وهمُ ما همْ إذا ما لبسُوا |
|
وعلا الخيلَ دماءٌ كالشَّقِر |
وتَساقَى القَوْمُ كأساً مُرّةً، |
|
غُفُرٌ ذنَبهُمُ غيرُ فُخُرْ |
ثمّ زادوا أنّهُمْ، في قوْمِهِمْ، |
|
بِسِباءِ الشّوْلِ، والكُومِ البُكُرْ |
لا تعزُّ الخمرُ إن طافوا بها |
|
وهبوا كلَّ أمونٍ وطِمِرْ |
فإذا ما شربوها وانتعشوا |
|
يُلحِفونَ الأرضَ هُدّابَ الأُزُرْ |
ثمّ راحوا عَبَقُ المِسكِ بهِمْ، |
|
ثمّ سَادُوا سُؤدُداً، غَيرَ زَمِرْ |
ورثوا السؤْدُدَ عن آبائِهِمْ |
|
لا ترى الآدِبَ فينَا ينتقِرْ |
نحنُ في المَشتاة ِ ندعوا الجَفَلى ، |
|
أقُتارٌ ذاكَ أمْ ريحٌ قُطُرْ |
حينَ قالَ النّاسُ في مجلسِهِمْ: |
|
منْ سديفٍ حيَن هاجَ الصِّنَّبِرْ |
بجِفانٍ، تَعْتَري ناديَنا، |
|
لقِرَى الأضيافِ أو للمتحضِر |
كالجَوابي، لا تَني مُتْرَعَةً |
|
إنّما يحزنُ لحمُ المدّخِرْ |
ثمّ لا يحُزُن فينا لحمُها |
|
آفة ُ الجزرِ مساميحٌ يُسُرْ |
ولَقَدْ تَعْلَمُ بَكْرٌ أنّنَا |
|
واضحُوا الأوجُهِ في الأزمة ِ غُرّ |
ولَقَدْ تَعْلَمُ بَكْرٌ أنّنَا |
|
فاضِلُو الرّأي، وفي الرّوعِ وُقُر |
ولَقَدْ تَعْلَمُ بَكْرٌ أنّنا |
|
صادقو البأسِ وفي المَحفِلِ غُرّ |
ولَقَد تَعْلَمُ بَكْرٌ أنّنَا |
|
ويُبِرّون على الآبي المُبِرّ |
يَكشِفونَ الضُّرَّ عن ذي ضُرّهمْ، |
|
رُحُب الأذرُعِ بالخيرِ أمرْ |
فُضُلٌ أحْلامُهُمْ عَنْ جَارِهِمْ، |
|
ولدى البأسِ حماةٌ ما نفرّ |
ذُلُقٌ في غارَة ٍ مَسْفُوحَة ٍ، |
|
حينَ لا يمسكهَا إلا الصُّبُرْ |
نمسكُ الخيلَ على مكروهِها |
|
ودعا الدّاعي وقد لجّ الذُّعُرْ |
حينَ نادى الحيُّ لمّا فزعوا |
|
جرِّدوا منْها وِارداً وشُقُر |
أيّهَا الفِتْيَانُ في مجْلِسِنَا، |
|
دُوخِلَ الصّنْعَة ُ فيها والضُّمُر |
أعوجِيّاتٍ، طِوالاً، شُزَّباً، |
|
وهِضَبّاتٍ، إذا ابتَلّ العُذُرْ |
مِن يَعابِيبَ ذُكورٍ، وُقُحٍ، |
|
ركّبَتْ فيها ملاطيسُ سُمُرْ |
جافلاتٍ فوقَ عوجٍ عجلٍ |
|
كَجُذُوعٍ شُذّبَتْ عنها القِشَرْ |
وَأنَافتْ بِهَوَادٍ تُلُعٍ، |
|
رُحُبَ الأجوافِ ما إنْ تنبهرْ |
عَلَتِ الأيْدي بأجْوازٍ لهَا |
|
طارَ من إِحمائِهَا شدُّ الأزُرْ |
فهي تَردي، فإذا ما ألهَبَتْ |
|
مسلحبّاتٍ إذا جدّ الحضُرْ |
كائراتٍ وتراها تنتحِي |
|
كرعالِ الطَّيرِ أسراباًتمرّ |
ذُلُقُ الغارَة ِ، في إفْزَاعِهِمْ، |
|
ما يني منهُمْ كميُّ منعفِرْ |
نذرُ الأبطالَ صرعى بينها |
|
ما أصَابَ النّاسَ من سُرٍّ وضُرّ |
فَفِداءٌ، لِبَني قَيْسٍ، على |
|
نَعِمَ السّاعونَ في القَوْمِ الشُّطُرْ |
خالَتي والنّفْسُ، قِدْماً، أنهم |
|
أغلَتِ الشّتْوَةُ أبداءَ الجُزُرْ |
وهمُ أيسارُ لقمانٍ إذا |
|
وعلى الأيْسارِ تَيْسِيرُ العَسِرْ |
لا يلحُّونَ على غارمِهِمْ |
|
فانجَلى اليَوْمَ قِناعي وَخُمُرْ |
كنْتُ فِيكُمْ كالمُغطّي رأسَهُ |
|
فَعَقَبْتُمْ بِذَنُوبٍ غَيرِ مُرّ |
وَلَقَد كنتُ، عليكُمْ، عاتِباً، |
|
فتناهَيْتُ وقد صابَتْ بِقُرُ |
سادِراً، أحسَبُ غيّي رَشَداً، |
مراجع: