ملحم زين ل "نواعم": هل غنّيت في إسرائيل، لن أندم، ولا تسألني عن الصّحافة الصّفراء!!
لا تزال محطّ جدلٍ وهجومٍ بسبب غنائك المتكرّر في سوريا ودعمك للنّظام...
(يقاطعني) هل غنّيت في إسرائيل؟
كلّا، ولكنّك أعلنت جهرًا تأييدك للنّظام، ما يعني أنّك ضدّ الشّعب الثّائر.
أيّ ثورةٍ؟ الشّعب بمعظمه مع الأسد. ومن يقومون بما يسمّونه ثورةً قلائل ومدفوعون من قبل جهاتٍ باتت معروفةً.
ولكن لديهم صوتهم ورأيهم وحقّهم في التّعبير.
صحيح ولكن من دون تخريبٍ وإثارةٍ للفتن والنعّرات الطّائفيّة...أجمل ما في سوريا وحدة شعبها، لمَ يحاولون تفرقتهم؟!
إذًا لست نادمًا على غنائكَ في سوريا للرّئيس الأسد؟
كلّا، لست نادمًا وهناك حفلاتٌ كثيرةٌ قادمةٌ وسأشارك فيها دعمًا للنّظام.
ولكنّك وضعت على اللّائحة السّوداء!!
(يضحك) نعم وضعت على هذه اللائحة ولكن من خوّلهم وضعها واختيار المنتسبين إليها. فمن حقي أن أبدي رأيي كما أريد.
ولكنّك نجمٌ ولست لفئةٍ معيّنةٍ؟
أنا فنّانٌ نعم، ولكنّي إنسانٌ ولي الحقّ في التّعبير عن رأيي كما أريد. ألا يعبّرون هم عن آرائهم؟
ألا تخاف من أن يسقط النّظام وأن تنتهي نجوميّتك في سوريا كما حصل في بلدانٍ أخرى؟
لا أخاف هذا رأيي.كما أنّ الأسد من أهم الرّؤساء العرب ويجب أن يبقى في سدّة الرّئاسة لحماية سوريا وحمايتنا.
بعيدا عن السّياسة التي تسبب وجع الرّأس، ملحم كيف هي علاقتك بالصّحافة؟
علاقتي بهم جيّدةٌ جدًّا.
لم ننسَ بعد معركتكَ مع أحد الزّملاء الصّحافيِّين؟
(يبتسم بمكرٍ) أنت تسألني عن الصّحافيِّين؟!
نعم هو صحافيٌّ ولديه اسمه وتاريخه.
أعلم، ولكن علاقتي جيّدةٌ جدًّا بكلّ صحافيٍّ يحترم قلمه ولا ينتمي إلى فئة "الصّحافة الصّفراء". أنا جيّدٌ مع الكلّ، ولا أتعرّض لمن لا يتعرّض لي.
إذًا لا صلح قريبٌ؟
لا صلح. حاولوا ولا يزالون يحاولون.
على صعيد الأخبار الفنيّة، ماذا تحضّر من جديدٍ؟
هناك أعمالٌ كثيرةٌ قيد التّحضير. ولكنّني لم أقرّر بعد ماذا ومتى ستبصر النّور.فأنا أحضّر لألبومي الجديد، كما أنّ هناك أغنيةً ستسجّل قريبًا.